12 تغريدة 224 قراءة Nov 15, 2019
و لانه دائما ما يفشل ممن يدعون أنهم مثقفوا الشيعة العراقيين في الرد على هكذا ادعائات رذيلة .. سأرد أنا بطريقتي الخاصة .. بنظرة على سايكلوجية الشيعي العراقي
.. يتبع
هنالك ثلاث مراحل مرت بها الشخصية الشيعية في تاريخها :
القائد : و هنا ترى الشخصية الشيعية العراقية بأن النجف هي مركز التشيع و على الجميع الارتباط بها و ليس العكس
المنافس : و هنا فقدت الشخصية الشيعية العراقية الكثير من قوتها و تراجعت فأصبحت ترى بأن النجف منافسة لقم
.. يتبع
التابع : و هنا نرى أضعف مرحلة مرت بها الشخصية الشيعية العراقية فتعتقد بأن وجودها يعتمد بالكامل على قم (ايران) و أن فكرة العراق كبلد مركزي لن تعطي لشيعة العراق الحماية المثلى التي يريدونها بل هذا ما توفرهُ حصراً قائدة الشيعة في العالم (ايران)
.. يتبع
الشخصية الثالثة عمل على تكوينها الأتي و بالتسلسل :
* ايران و ماكنتها الاعلامية
* العراقيون الموالون لايران بالكامل و اللذين عاشوا في ايران و قاتلوا معها
* الشيعة الاقليات في الدول الخليجية و لبنان و هم يحملون هذه الشخصية طوال تاريخهم و هي شخصيتهم المركزية
.. يتبع
الأسباب واضحة لفعل ذلك :
* ايران تريد تطويع شيعة العراق لاسباب أنتقامية و أمبريالية
هي ترى أن شيعة العراق من قاتل ضدها طوال 8 سنين
و يجب تطويعهم و هذا لا يتم الا عن طريق جعلهم كشيعه الخليج مثلا
.. يتبع
* العراقييون الموالون لأيران يحملون نفس الاسباب لكن هم يدركون كذلك حجم الخيانة و التناقض الذي مارسوه طوال مسيرتهم "الجهادية" و من السهل ان يتم فضح تاريخهم فمن الافضل أن يعملوا على ان يصبح بقية شيعة العراق مثلهم تماما حتى تكون حياتهم في قيادة النظام ببغداد أسهل
.. يتبع
* اما الشيعي الاقلية في بلاده فهذه شخصيته الرئيسية فيفضل ان تكون مثله فهو بطريقة ما يرى بأن أيران و خامنئي على رأسها هي المخلص و المنقذ (سوبرمان) و هو الضحية التي سينقذها فلن يسمح لاحد لأن يجرد (سوبرمان) من أدواته الخارقة للطبيعه (الالهية) و خصوصا اذا كان شيعي مثله
.. يتبع
عندما ندرك هذا لن نتفاجئ أنهم عملوا على تهديم و تحطيم الجيش العراقي الذي كان يحمي شخصية الشيعي العراقي المنافس و خصوصا ان غالبية الجيش كانت شيعة بحكم الاغلبية و ربما اذا عمل النظام الجديد على وضع قائد وطني شيعي على رأس الجيش ربما تعود شخصية القائد و هذا ما لن يسمحوا به
..يتبع
فأن كان الجيش العراقي و على رأسه شيعي وطني و صرفت عليه المليارات العراق بدل أن تصرفها الاحزاب على مليشياتها الخاصة التابعة لفيلق القدس و لا أن يدمجوا من قاتل ضد الجيش العراقي طوال حياته في مراكز عسكرية مهمه لن يكون الشيعي العراقي في موضوع يحتاج الى منقذ خرافي كأيران
..يتبع
و عند معرفتك لكل هذا سيسهل الرد على التغريده الغبية لحسن الحكيم و أو باقي التغريدات المشابهة لها التي يكتبها نجاح محمد أو كشخصيات من شيعة الكويت و البحرين و لبنان .. الخ
.. يتبع
نعود الى تغريدة حسن الحكيم .. هو في الحقيقة هنا لا يمدح الحشد كونه مؤسسة عراقية عسكرية بها اغلبية شيعية هو يمدح قادتها الموالون بالمطلق لأيران.. فاذا كان العراق دولة مؤسسات حقيقية فالحشد ربما سيقوده شخص سني أو مسيحي أو شيعي معارض لايران و هنا سيخونه كما خونوا الجيش سابقا
..يتبع
أعزائي و أنا ادرك ان اغلبكم قد فهم هذه الحقائق مثلي لكن ربما غير قادر على كتابتها اقول لك تذكر من يهاجمك بهذه الطريقة الدنيئة هو أنسان دوني ضعيف عاش حياته مذلول و لا يستطيع تحمل تحول شخصيتك من كونها تابعة الى منافسة هو عمل طوال حياته على أن تكون مثله و ربما أذل منه .. تحياتي

جاري تحميل الاقتراحات...