سلسلة تغريدات عن حقيقة الحركة #النسوية :
أولًا لنتفق أنهُ إذا أطلق مصطلح "النسوية"؛ فالمقصود بهِ الحركة العالمية “feminism” والتي نشأت في الغرب وازداد انتشارها وحراكها في الآونة الأخيرة مع وسائل التواصل الاجتماعي، وهي -بإجماع العقلاء- حركة فاسدة تخالف الدين والفطرة والعقل.
من يقول أن #النسوية حركة نساء يطالبن بحقوق المرأة مخطئ، لأن الكلمة إذا اشتهر إطلاقها على أمرٍ معين لم يصح مخالفة هذا الإطلاق إلى معنى آخر
والمعنى المعتبر هو المعنى المشهور.
مثل (الإلحاد) معناه الانحراف عن الحق
فكل من انحرف عن الحق ألحد؛ ولكن المعنى المشهور: هو إنكار الخالق سبحانه
والمعنى المعتبر هو المعنى المشهور.
مثل (الإلحاد) معناه الانحراف عن الحق
فكل من انحرف عن الحق ألحد؛ ولكن المعنى المشهور: هو إنكار الخالق سبحانه
من تقول عن نفسها أنها نسوية لا تخرج عن حالتين:
١- نسوية تعرف جيدًا أيديولوجية الحركة #النسوية العالمية بكل ما فيها وراضية بمطالباتهم؛ بما في ذلك الإلحاد، والحرية الجنسية،والشذوذ الجنسي، ومحاربة الرجال، وتبادل الأدوار، وقتل الأجنة، وهدم الأسرة... إلخ
١- نسوية تعرف جيدًا أيديولوجية الحركة #النسوية العالمية بكل ما فيها وراضية بمطالباتهم؛ بما في ذلك الإلحاد، والحرية الجنسية،والشذوذ الجنسي، ومحاربة الرجال، وتبادل الأدوار، وقتل الأجنة، وهدم الأسرة... إلخ
تنسب نفسها للنسوية، ولو سألتها ماذا تريدين؟ قالت: وقف العنف ضد المرأة!
وهذه ظنت أنها تناصر بنات جنسها لكنها أضاعت الطريق(:
فإن كان ما تطالب به حقًا مقبولًا شرعًا وعقلًا وقانونًا فأقول: لست بحاجة #النسوية ؛فلا تكثري عددهم بانتسابك إليهم.
وإن لم يكن الحق كذلك فهي من عامة المفسدين.
وهذه ظنت أنها تناصر بنات جنسها لكنها أضاعت الطريق(:
فإن كان ما تطالب به حقًا مقبولًا شرعًا وعقلًا وقانونًا فأقول: لست بحاجة #النسوية ؛فلا تكثري عددهم بانتسابك إليهم.
وإن لم يكن الحق كذلك فهي من عامة المفسدين.
نشأت النسوية في الغرب للمطالبة بمجموعة من الحقوق من أهمها حق العمل، وقد ظهر عليها التطرف من ذلك الوقت حيث طالبت بجعل الأفضلية للمرأة في العمل والأجر وتقديمها على الرجل ( تعويضًا لها عن سنوات الحرمان السابقة !! ) ثم تدرجت بعد ذلك لتشمل مطالبات منافية للشرع والعقل والفطرة!
وهنا إشارة مهمة وهي:
أن النسوية تحارب الأديان السماوية؛لأنها تعتبر قصة آدم وحواء هي بداية تاريخ النظام الأبوي القمعي ضد النساء! فالأنثى في الثقافة الوثنية السابقة للأديان كانت"آلهة تُعبد"أما في الإسلام فخلقت من ضلع آدم وهذا حق، وفي التوراة هي سبب الخطيئة -وهي قصة محرّفة خاطئة-
أن النسوية تحارب الأديان السماوية؛لأنها تعتبر قصة آدم وحواء هي بداية تاريخ النظام الأبوي القمعي ضد النساء! فالأنثى في الثقافة الوثنية السابقة للأديان كانت"آلهة تُعبد"أما في الإسلام فخلقت من ضلع آدم وهذا حق، وفي التوراة هي سبب الخطيئة -وهي قصة محرّفة خاطئة-
٢- الجندر Gender: وهو قولهم بأن المرأة لم تُخلق أنثى🙃، ولكن ثقافة المجتمع هي من قامت بتحديد صفاتها وأدوارها الأنثوية، وجعلت للذكور الصفات الأعلى والأدوار الأفضل، من حقها اختيار هويتها الجنسية والأدوار المناسبة لها بغض النظر عن حقيقة خلقتها البيولوجية (الجسدية) كأنثى ! 🙃🙃
والغرض من هذه الفكر المخالف للعقل والفطرة الوصول إلى"مبادلة الأدوار"
فالأصل أن الأنثى خلقها الله بجسد يؤهلها لأدوار مثل: ابنة، وزوجة، وأم تحمل وتنجب، ولها صفات كالرقة والنعومة أما الرجل فمخلوق ليكون زوج وأب مع قوة جسدية وخشونة تمكنه من العمل الشاق ...إلـخ
والجندر يقلب هذا كله!
فالأصل أن الأنثى خلقها الله بجسد يؤهلها لأدوار مثل: ابنة، وزوجة، وأم تحمل وتنجب، ولها صفات كالرقة والنعومة أما الرجل فمخلوق ليكون زوج وأب مع قوة جسدية وخشونة تمكنه من العمل الشاق ...إلـخ
والجندر يقلب هذا كله!
فـ #النسوية من خلال الجندر ترى أن من حق المرأة أن تحدد هويتها الجنسية وتخرج من أدوارها (التي فرضها عليها المجتمع الذكوري🙃!)فمثلًا من حقها أن تكون الزوج، و تختار دور الأب في العلاقة، أو تصبح أمًا بغير زواج من خلال التلقيح الصناعي"متبرع"
انتكاسة لا يقبلها عاقل لكنها موجودة!
انتكاسة لا يقبلها عاقل لكنها موجودة!
٣- اعتبار أن المرأة (ضحية Victim) داااائمًا وهذا ملاحظ في الخطاب النسوي بقوة، والنسوية تعتبر أن البشرية لم تمر بعنصرية أشد من عنصرية الرجال تجاه النساء، ولذلك تجد العديد منهن تعادي الرجال بشراسة، وترى كل تصرف مخالف يبدر منهم تجاهها أنه ناتج عن هذه العنصرية (الذكورية).
وتكمن خطورة الفكر النسوي المنتشر في المجتمعات المسلمة في معارضته للعقيدة الإسلامية، فإما أن يرفضها بالكلية وإما أن يقبلها على مضض ويرد منها ما خالف هوى #النسوية الفاسدة مع نشر الشبهات حولها
ومن ذلك :
ومن ذلك :
( سوء أدبهم مع الله عزوجل ومع نبيه ﷺ )
كثيرًا ما تجد في خطاب الكاتبات النسويات سوء الأدب مع الله عزوجل، وتشكيكهم في عدله -تعالى- وحكمته في خلق الذكور والإناث وتقسيم الأدوار بينهم، وفي أوامره ونواهيه
كثيرًا ما تجد في خطاب الكاتبات النسويات سوء الأدب مع الله عزوجل، وتشكيكهم في عدله -تعالى- وحكمته في خلق الذكور والإناث وتقسيم الأدوار بينهم، وفي أوامره ونواهيه
وإنكارهم لكثير من الآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي ﷺ، واتهام الصحابة بأنهم ممثلو النظام الأبوي الذكوري المعادي للنساء آنذاك حتى أنهم -بزعم النسوية- سعوا لتغيير بعض الأحكام الشرعية وإجبار النبي ﷺ عليها !
وخلاصة القول:
١. أن هذا فكر باطل فاسد منذ نشأته الأولى، ولا علاقة له بالحقوق ولا برفع الظلم عن المرأة، ولا يمكن تحسينه ولا أسلمته لأن منطلقه من الأساس فاسد؛ فافتعال معركة وهمية بين الرجال والنساء أمر مرفوض، نعم يوجد سلوكيات خاطئة، ولكن تعميم السوء على جنس بأكمله؟هذا خلل في العقل
١. أن هذا فكر باطل فاسد منذ نشأته الأولى، ولا علاقة له بالحقوق ولا برفع الظلم عن المرأة، ولا يمكن تحسينه ولا أسلمته لأن منطلقه من الأساس فاسد؛ فافتعال معركة وهمية بين الرجال والنساء أمر مرفوض، نعم يوجد سلوكيات خاطئة، ولكن تعميم السوء على جنس بأكمله؟هذا خلل في العقل
٢ . من المعلوم أن الظلم يقع على النساء والرجال والأطفال والسود والبيض؛ فلم كل هذه الضجة حول المرأة خصوصًا؟!
كما أن كثيرًا من النساء تظلم بنات جنسها؛ فلا علاقة إذًا باعتبار النوع (ذكر /أنثى) في تحديد الظالم والمظلوم، بل هذا محض العبث !
كما أن كثيرًا من النساء تظلم بنات جنسها؛ فلا علاقة إذًا باعتبار النوع (ذكر /أنثى) في تحديد الظالم والمظلوم، بل هذا محض العبث !
٣. أخيرًا: على المسلمة أن تتعلم دينها حتى تفرق بين دين الله الحق، وبين الثقافة الشعبية الجاهلة التي قد يوجد فيها نوعُ تهميش للمرأة وحطٌ من قدرها نتيجة الجهل وسوء التربية والبعد عن دين الله، والدين منها براء!
[ إن كنتِ عاقلة؛ فلا تقابلي الجهل بالجهل. ]
[ إن كنتِ عاقلة؛ فلا تقابلي الجهل بالجهل. ]
جزيل الشكر للأستاذ @Sami_Al_Zain ؛ فقد استفدت من بعض الأخبار والمقاطع عن #النسوية من حسابه.
جاري تحميل الاقتراحات...