يرى الصحونجية بأنّ الدفاع عن الإسلام يكون بالدفاع عن آحاد المسائل مثل الحجاب والصلاة ونحوها.
ويغضّون الطرف عن المسألة الرئيسية الكبرى التي يُبنى عليها كل شيء وهي المنهاج السياسي.
لسبب بسيط وهو أنّ فتح هذا الموضوع يكشف الدعشنة التي في نفوسهم.
ويغضّون الطرف عن المسألة الرئيسية الكبرى التي يُبنى عليها كل شيء وهي المنهاج السياسي.
لسبب بسيط وهو أنّ فتح هذا الموضوع يكشف الدعشنة التي في نفوسهم.
بالله كيف تريدني أدافع عن الحجاب والصلاة بينما الفريق الذي يُدافع عنهما يستبطن إسقاط البلد في أحد الأيام من أجل الخلافة!
أولاً دعونا نتخلّص من هذا الفكر الداعشي، وبعد ذلك ندافع عن آحاد المسائل.
أما الحاصل الآن فهو مجرّد تمويه عن الأهداف الحقيقية الكبرى.
يشغلون الناس بقضايا هامشية حتى لا يتنبّه أحد إلى حقيقة الهدف السياسي الذي يخفونه.
أما الحاصل الآن فهو مجرّد تمويه عن الأهداف الحقيقية الكبرى.
يشغلون الناس بقضايا هامشية حتى لا يتنبّه أحد إلى حقيقة الهدف السياسي الذي يخفونه.
عندما كان عبدالله المحيسني في الداخل، كان يغرّد مع الصحونجية في الموضوعات التي يهتمون بها.
وكان يردد (اللهم ارزقهم البطانة الصالحة).
وعندما خرج أظهر حقيقته التي يخفيها وهي الدعوة إلى الخلافة.
وهكذا كل صحونجي ولكن الخوف يمنعهم من التصريح.
وكان يردد (اللهم ارزقهم البطانة الصالحة).
وعندما خرج أظهر حقيقته التي يخفيها وهي الدعوة إلى الخلافة.
وهكذا كل صحونجي ولكن الخوف يمنعهم من التصريح.
معليش اسمح لي ..
أنا سوف أصادق الفريق الذي يقف مع الدولة وولاة الأمر حتى ولو اختلفت معه في بعض الأمور.
أما الصحونجي المعادي للدولة فهو عدوّي حتى ولو كان يحفظ القرآن عن ظهر غيب.
أنا سوف أصادق الفريق الذي يقف مع الدولة وولاة الأمر حتى ولو اختلفت معه في بعض الأمور.
أما الصحونجي المعادي للدولة فهو عدوّي حتى ولو كان يحفظ القرآن عن ظهر غيب.
في أحسن الأحوال؛ السعودية في نظر الصحونج "كيان مؤقّت" سوف تجري عليه السنن الكونية قريباً ويزول.
لذلك لا داعي للاستثمار في هذا الكيان وطلب النهضة من خلاله أو الدفاع عن ولاة أمره.
المطلوب منك الآن أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر حتى يتقوّى المجاهدون وتقوم دولتهم ثم تقف معهم.
لذلك لا داعي للاستثمار في هذا الكيان وطلب النهضة من خلاله أو الدفاع عن ولاة أمره.
المطلوب منك الآن أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر حتى يتقوّى المجاهدون وتقوم دولتهم ثم تقف معهم.
طبعاً "المجاهدون" هنا ليسوا جنودنا على الحد الجنوبي، وإنما المقصود المحيسني وربعه.
جاري تحميل الاقتراحات...