◇سلطان.#دعوة👨🏻‍⚕️
◇سلطان.#دعوة👨🏻‍⚕️

@BC_FLLAH

25 تغريدة 14 قراءة Sep 08, 2020
#صلح_الحديبية ! وما أدراك ما صلح الحديبية،يوم من أيام الله المشهودة والذي كان مقدمةللفتح الأعظم فتح مكة سرد أحداثها #البخاري في صحيحه #صحيح_البخاري سردا مفصلا ووالله انه من أعجب الأحاديث وسياق الحديث يجعلك كأنك في معمعةالصلح وفي هذا الصلح من الدروس والاحكام ماالله به عليم
يتبع..
واعتنى العلماء بحديث صلح الحديبية أيما اعتناء واستخرجوا منه كنوز الاحكام والتشريعات والسياسات الحربية وسياسة الناس ومقاليد الحكم والتحكيم وإني رأيت أن اطرح لكم ١٠١ فائدة من هذا الحديث عسى الله أن يطرح فيها البركة وإنها لقطرات يسيرة مما يحويه هذا الحديث
١- الحديبية سُميت ببئر كان بها
٢- فيه تقليد الهدي و إشعاره وأنه من تعظيم شعائر الله
٣- الفعل بالأسباب وأنه لا ينافي التوكل
٤- فيه إرسال العيون وأن ذلك ليس من التجسس المذموم
٥-يباح في الحرب مالا يباح في السِّلم
٦- فيه مشاورة الإمام للرعية وطلب الأرشد والأصلح للحال
- فيه قتال من صدّ مسلما عن البيت
٨- البدء بالتسمية واسم الله عند العزم على فعل شيء
٩-فيه زجر الدواب واستحثاثها عند امتناعها
١٠- جواز التنكيب عن الطريق السهلة إلى الوعرة لمصلحة
١١-جواز الحكم على الشيء بما عُرف به من عادته
١٢- صاحب الدابةأعلم بدابته،وصاحب الشيء أعلم به من غيره
-١٣جواز التصرف في مال الغير لمصلحة اذا كان سبق منه ما يدل على الرضا بذلك
١٤- ما أودعه الله للبيت العتيق من المهابة والجلال ، وأن هيبته تطال حتى الدواب
١٥-جواز التشبيه من الجهة العامة و إن اختلفت الجهة الخاصة ، فأصحاب الفيل كانوا على باطل محض وأصحاب هذه الناقة كانوا على حق محض
-ضرب المثل والاعتبار بمن مضى
١٧- الموعظة بضرب الامثال
١٨- جواز إجابة الكافر إذا دعى إلى شيء لا معصية فيه
و مكاتبتهم على ما يُرضي الله
١٩- فيه بركة النبي صلى الله عليه وسلم و إحلاله البركة في الأشياء بإذن الله
٢٠- بركة سلاح النبي صلى الله عليه وسلم وما يُنسب إليه
٢١- فيه جواز استنصاح بعض المعاهدين وأهل الذمة إذا دلت القرائن على نصحهم وشهدت التجارب على ايثارهم أهل الاسلام
٢٢-فيه حسن الظن بالله والوثوق به
٢٣- دين الله منصور لا محالة وهذا أمر مجزوم ٌ به
-ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الثبات والقوة في تبليغ دين الله
٢٥- التجَوّد في اختيار الرسل إلى العدو و اختيارمن هو أعلى مقاما عندهم ومن هو أدعى بقبولهم نصيحته
٢٦- جوازالحكم بالظن
٢٧- الصاحب القريب أعلم بصاحبه من غيره
٢٨- إيثار النبي صلى الله عليه وسلم على محابّ النفوس
٢٩- التمهيدوالتقديم والتذكيربالفضائل بين يدي طرح الرأي ليكون أدعى للقبول
٣٠- ما عُرف عن العربي وأنه يغار على قومه واستحثاث خصلته هذه ومخاطبته بها
٣١- فيه تأدب بعض المشركين مع النبي صلى الله عليه وسلم
٣٢- فيه الحكم بالغالب من أمر الشيء
٣٣- فيه الغضب لله ولرسوله وللمسلمين
٣٤- جواز النطق بما يستقبح لإرادة الجزر
٣٥- القسَم كان عادة عن العرب
٣٦-جواز القيام على رأس الأمير بالسيف بقصد الحراسةونحوها من ترهيب عدوٍ وغيره
٣٧- غيرة الصحابة و إعظامهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
٣٨- تقديم وتعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأهل وذي القرابة
٣٩-إقرار العادات التي لا تخالف الشرع
٤٠-لا يحل أخذ أموال الكفار حال الأمن غَدرا
٤١- أموال الكفار إنما تحل بالمحاربة والمغالبة
٤٢- الحربي إذا أتلف مال الحربي لم يكن عليه ضمان
٤٣- شدة حب الصحابة وتعلقهم واغتباطهم بالنبي وتلمس البركةمنه وبمااتصل به
٤٤-جواز التوصل إلى المقصودبكل وجه سائغ
٤٥- سياسة الناس واستغلال طبائعهم الطيبة في توصيل المقصود وتحصيل المرجو
٤٦- ان في مشركي العرب من عنده بقيةٌ من تعظيم شعائر الله
٤٧- اذا اشتهر فاسق بفسوقه فلا غيبة له اذا ذُكر بما قدعُرف به
٤٨- الحكم على الأشياءبالقرائن
٤٩- فيه تفاؤله ﷺ
٥٠- جواز مصالحة المشركين صلحا إلى أمد
٥١-فيه ما كان عليه العرب من الأنفة واستيحاشهم من كل أمر يُنقص قدرهم
٥٢- التسبيح عند التعجب
٥٣ - التثبت مما أمر به الإمام والسؤال عنه للتعريض باستنكار ذلك الأمر
٥٤ -فيه طلب أحد الطرفين من الآخر الاستثناء والتجاوز عن بعض شروط الصلح لتخقيق مصلحة أعظم وأن ذلك لا يخل بالعقد
٥٥- تثبيت المكروب وتبشيره بفرج الله ودعوته الى الصبر وتعزيته في ذلك
٥٦- تحقير قدر المشرك وذمه
٥٧- اعتزاز المسلم بإسلامه
٥٨- فيه مراجعة الأمير في أمره
٥٩-جواز البحث في العلم حتى يظهر المعنى و ان الكلام يحمل على عمومه حتى تظهر ارادة التخصيص
٦٠- تطييب نفس الفرد من الرعية وتبشيره بما يسره جبرا لخاطره
٦١- اذا توافقت القلوب والأرواح فموافقة الألسنة والأفكار أولى
٦٢- الحلف على الحق تأكيدا له
٦٣- تقديم الدين على الرأي
٦٤- الاستكثار من العمل الصالح بين يدي الغمل السيء رجاءَ المغفرة
٦٦- فيه التربية بالقدوة
٦٧- الأمر مع العمل من قبَل الآمر أشد وقعا في النفس من الأمر الذي لا يصحبه عمل
٦٨-جواز مشاورة المرأة الفاضلة
٦٩- فيه مثال عزيز على تخصيص القرآن للسنة
٧٠- فيه ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الالتزام بالعهد لما رد أبا جندل وأبا بصير
٧١-فيه المكيدة والمخادعة في الحرب
٧٢- لا يؤاخذ القائل بالتعريض كما القائل بالتصريح
٧٣- جواز قتل المشرك المعتدي غيلة
٧٤-لا يرد من المشركين من جاء منهم الى المسلمين الا بطلب منهم فإن رسول الله رد أبو بصير في الاولى ولم يرده
في الثانية ولو طلبوا رسول الله الثانية لرده إليهم لكن ابو بصير نجا بنفسه قبل أن يطلبوه
٧٥-فيه اختبار وامتحان رسول الله لإيمان المهاجرات المؤمنات فليس كل من ادعى الايمان مؤمن
٧٦- سرعة استجابة الصحابة لأمرالله كما في تطليق عمر لزوجتيه
٧٧- الحلق افضل من التقصير في الفرض والسنة والسلم والاحصار
٧٨-المحصر ينحر هديه حيث أحصر
٧٩-الاستتار عن طلائع المشركين
٨٠-جواز سبي ذراري الكفار اذا انفردوا عن المقاتلة ولو كان قبل القتال
٨١ جواز بعض المسامحة في امور الدين
٨٢ الاعتماد على خبر الكافر اذا قامت قرينة صدقه
٨٣ بناء على الفائدة السابقة : جواز قبول قول الطبيب الكافر
٨٤ جواز دخول الكافر المسجد
٨٥-في العقود: جواز الاستغناء بشهرة أحد المتعاقدين عن كتابة اسمه الكامل
٨٦- جواز محو اسم الله من الصحيفة
٨٧-قد يخفى الحق على الرجل الرشيد
٨٨-عدم جواز لمس المرأة الاجنبية ولا مصافحتها
٨٩- صوت المرأة ليس بعورة مالم يصاحبه تغنج وميل بالقول
٩٠ قد يخرج الله من صلب الكافر المعتدي مؤمنا تقي
٩١ أكمل المؤمنين أكملهم تسليما لله ولرسوله
٩٢ جواز المبايعة عن الرجل الغائب إذا عُلم أنه يرضاه
٩٣ جواز التصرف عن الغير بغير توكيل إذا علم أنه يرضاه
٩٤ فيه الوفاء بالعهود والعقود وأن هضم أحد الطرفين للآخر فيه لا يسوغ نقض العهد
٩٥ فيه فضيلة إعفاء اللحى وأن ذلك متقرر في الإسلام والجاهلية
٩٦ اظهار شعائر الله و إعلائها سبب لدفع الشرور
٩٧ قد يظهر من الرجل الفاجر عمل برٍّ لكن العبرة بالغالب
٩٨ فيه الخوف على الدين إذا أقام بين ظهراني المشركين
٩٩ - اثبات أمية رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٠٠-:لا يُلزم المتعاقدين بالصلح الا بعد الفراغ والتمام منه فلو أتى من احد الطرفين نقيضا لما في بند من من بنود الصلح قبل أن يوَقّع الكتاب فإنه لا يؤاخذ به
١٠١ اذا فعل الخادم او أحد أفراد الرعية فعلأ بأمر الحاكم فإن ذلك الفعل ينسب للحاكم

جاري تحميل الاقتراحات...