فوائد من
دورة (شرح ثلاثة الأصول وأدلتها) للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
دورة (شرح ثلاثة الأصول وأدلتها) للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
قوله:(يجب علينا تعلم أربع مسائل)، المقصود بالوجوب العيني
والواجب العيني: هو ما لا يقوم الدين إلا به، فإن ما كان كذلك فإن وجوبه وجوبا عينيا على كل مكلف تعلما وعملا وتطبيقا.
والواجب العيني: هو ما لا يقوم الدين إلا به، فإن ما كان كذلك فإن وجوبه وجوبا عينيا على كل مكلف تعلما وعملا وتطبيقا.
الواجبات الدينية على قسمين: واجب عيني، وواجب كفائي، وهذا الواجب الذي قرره وبينه رحمه الله تعالى هنا هو واجب عيني، بمعنى أنه يلزم كل مكلف أن يعلم هذه المسائل الأربعة، وأن يتعلمها وأن يعرفها معرفة جيدة، هذا من الواجبات العينية التي تجب على كل مسلم ومسلمة.
قول الإمام الشافعي رحمه الله عن سورة العصر (لو ما أنزل الله حُجةً على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم)، يعني:العناية بهذه السورة سلامة من الخسران.
الحكمة من بدء المصنف رسالته بكلمة (اعلم):
لفت الانتباه وشد الأذهان .
في الحديث: [القرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليك]
بيان بأن مقصود العلم أن يعمل به
أعظم الأمور التي عليها قيام دين الله تبارك وتعالى:
التوحيد
لايجوز موالاة من حاد الله ورسوله إذا كان من ذوي القربى
لفت الانتباه وشد الأذهان .
في الحديث: [القرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليك]
بيان بأن مقصود العلم أن يعمل به
أعظم الأمور التي عليها قيام دين الله تبارك وتعالى:
التوحيد
لايجوز موالاة من حاد الله ورسوله إذا كان من ذوي القربى
قال تعالى (فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَٰهُ أَخْذًا وَبِيلًا)، أفادت هذه الآية:
التهديد و الوعيد لكل من بلغته بعثة الرسول وأعرض عنها ولم يقبلها
حق الله على العباد:
أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا.
التهديد و الوعيد لكل من بلغته بعثة الرسول وأعرض عنها ولم يقبلها
حق الله على العباد:
أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا.
قال الله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ}
أي: شاهدًا عليكم بأعمالكم
أي: شاهدًا عليكم بأعمالكم
يتعاهد المسلم توحيد الله تعالى بتكرار الأذكار، فيجدد إيمانه، ويقوِّي عقيدته كل يوم، إذا استحضر المعاني
عبادة الله بإخلاص الدين له
هو أول أمْر في القرآن الكريم،أُمرِ به جميع الناس.
هو أول أمْر في القرآن الكريم،أُمرِ به جميع الناس.
يكفي المرء أن يقر بربوبية الله تعالى، ليكون موحدًا.
كل أمر بالعبادة هو أمر بالتوحيد.
كل أمر بالعبادة هو أمر بالتوحيد.
معنى اسمه تعالى (الله) أي:
المألوه الذي له العبادة
من أنواع الربوبية: التربية على الإيمان، والهداية لطاعة الرحمن، وتسمى: ربوبية خاصة.
آيات الله هي:
كل البراهين والحجج الدالة على الله.
المألوه الذي له العبادة
من أنواع الربوبية: التربية على الإيمان، والهداية لطاعة الرحمن، وتسمى: ربوبية خاصة.
آيات الله هي:
كل البراهين والحجج الدالة على الله.
في قوله تعالى: (اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ) معنى "استوى":
علا وارتفع على العرش.
قول المؤلف (الرب هو المعبود) معناه:
الرب هو الذي يجب أن يخص بالعبادة.
علا وارتفع على العرش.
قول المؤلف (الرب هو المعبود) معناه:
الرب هو الذي يجب أن يخص بالعبادة.
قوله تعالى:( فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّه أَندَادًا ) فيه إلزام للمشركين بإفراد الله بالعبادة .
يُستدل من قوله تعالى:( وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ۚ)، على أن:
كل مشرك بالله كافر كفًرا أكبر، محبًطا للعمل.
كل مشرك بالله كافر كفًرا أكبر، محبًطا للعمل.
الخوف من مخلوق؛ لاعتقاد أنه يطّلع على السر وبواطن الأمور، يعتبر:
شركاً أكبر
شركاً أكبر
أركان العبادة ثلاثة، وهي: الحب والخوف والرجاء.
الخوف إذا كان مقرونًا بمعرفة الله وعظمته وأسمائه وصفاته، فإنه يسمى:
الخشية
الخشية
السور التي ما تعوذ متعوذ بمثلها، هي:
الفلق و الناس
الفلق و الناس
(الذبح) أفضل العبادات المالية
النذر هو أن يوجب المرء على نفسه ما ليس واجبًا عليها في أصل الشرع.
مرتبة الإيمان، تشمل:عقائد الدين الباطنة.
كلمة ( لاإله إلا الله) تفيد قائلها
بتحقيق ما دلت عليه من التوحيد، والإخلاص، والبراءة من الشرك.
بتحقيق ما دلت عليه من التوحيد، والإخلاص، والبراءة من الشرك.
معنى شهادة أن محمداً رسول الله:
طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر،
اجتناب ما نهى عنه، وألا ُيعبد الله إلا بما شرع.
طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر،
اجتناب ما نهى عنه، وألا ُيعبد الله إلا بما شرع.
دل قوله صلى الله عليه وسلم:
(لا يْزِني الزاِني ِحين َيْزِني َوهو ُ
مؤمِن) على أن ترك المحرمات طاعةً لله من الإيمان
(لا يْزِني الزاِني ِحين َيْزِني َوهو ُ
مؤمِن) على أن ترك المحرمات طاعةً لله من الإيمان
(العلم والكتابة والمشيئة والإيجاد)
هي مراتب الإيمان بالقدر خيره وشره.
هي مراتب الإيمان بالقدر خيره وشره.
أركان الإيمان:ستة أركان.
الإيمان بالملائكة يرجع إلى الإيمان بأمور أربعة، وهي:
أسماؤهم
وأعدادهم
وأوصافهم
ووظائفهم
الإيمان بالملائكة يرجع إلى الإيمان بأمور أربعة، وهي:
أسماؤهم
وأعدادهم
وأوصافهم
ووظائفهم
من فعل الواجبات، وترك المحرمات، وزاد في فعل الرغائب والمستحبات، هو : السابق بالخيرات.
لا يكون المرء موحًدا إلا بالنفي و الإثبات، فمن نفى ولم ُيثبت لا يكون موحًدا، ومن أثبت ولم
ينِف لا يكون موحًدا .
ينِف لا يكون موحًدا .
الإيمان بأن الله هو الذي تكلّم بالكتب السماوية كلها يعتبر من لوازم الإيمان بها
فيقول الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله رحمةً واسعةً في رسالته (ثلاثة الأصول وأدلتها)
قال: (اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاثِ هذه المسائل والعمل بهن:
قال: (اعلم رحمك الله أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاثِ هذه المسائل والعمل بهن:
الأولى:
أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملًا،بل أرسل إلينارسولا،فمن أطاعه دخل الجنة،ومن عصاه دخل النار،
أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركنا هملًا،بل أرسل إلينارسولا،فمن أطاعه دخل الجنة،ومن عصاه دخل النار،
والدليل قوله تعالى:{إِنَّا أَرْسَلْنَا إلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا*فَعَصَىٰ فرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا}
الثانية: أن الله لا يَرضى أن يُشرك معه أحد في عبادته، لا نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا غيرهما، والدليل قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}
الثالثة: أن من أطاع الرسول ووحَّد الله لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب،
والدليل قوله تعالى:{لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ
أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.
سؤال: أحسن الله إليك يقول: كيف تكون موالاة الكفار؟
الجواب: موالاة الكفار التي هي منافية للإيمان تمام المنافاة، تكون بمحبتهم لأجل دينهم، ونصرتهم عليه، والفرح بانتصارهم ونحو ذلك من المعاني، وهذا هو التولي، وفرق بين التولي والموالاة.
الجواب: موالاة الكفار التي هي منافية للإيمان تمام المنافاة، تكون بمحبتهم لأجل دينهم، ونصرتهم عليه، والفرح بانتصارهم ونحو ذلك من المعاني، وهذا هو التولي، وفرق بين التولي والموالاة.
التولي: هو محبة الكافر لأجل دينه ونصرته ومعاونته والفرح بانتصاره ونحو ذلك من المعاني، فهذا تولي، والتولي (يتنافى مع الإيمان من أصله)، وهو كفر أكبر ناقل من الملة.
وأما الموالاة -وهي دون التولي- فهي:
وأما الموالاة -وهي دون التولي- فهي:
محبة الكافر للدنيا أو ليدٍ أو نحو ذلك، وليس محبته لدينه، ولا يكون معها مناصرة ومعاونة له لدينه، ولا محبة انتصار لدينه كما هو في التولي.
والموالاة (تتنافى مع كمال الإيمان الواجب)، وهي معصية عظيمة وذنب خطير، ويخشى على دين الشخص، لكنها لا تتنافى مع أصل الإيمان.
والموالاة (تتنافى مع كمال الإيمان الواجب)، وهي معصية عظيمة وذنب خطير، ويخشى على دين الشخص، لكنها لا تتنافى مع أصل الإيمان.
السؤال: هل تجوز محبة الوالد الكافر محبةً طبيعيةً؟
الجواب: نعم، المحبة الطبيعية ليست داخلة في هذا الباب، لا الموالاة ولا التولي، وإنما محبة طبيعية لكونه والده، ولكونه رباه، ولكونه أطعمه في صغره وسقاه، وقام على تنشئته، ونحو ذلك، فهذه لا تتعلق بذلك،
الجواب: نعم، المحبة الطبيعية ليست داخلة في هذا الباب، لا الموالاة ولا التولي، وإنما محبة طبيعية لكونه والده، ولكونه رباه، ولكونه أطعمه في صغره وسقاه، وقام على تنشئته، ونحو ذلك، فهذه لا تتعلق بذلك،
بل أيضًا الإحسان إليه، والعمل على إكرامه والقيام بحقوق أبوته سواءً الأب أو غيره من القرابة،
بل لو كان الأب داعيةً للابن إلى الإشراك بالله سبحانه وتعالى {وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}
لم يقل فعقهما، وإنما أمر بمصاحبتهما بالمعروف، برًا بهما وإحسانًا إليهما، وقيامًا بحقوقهما، وأيضًا جدًا واجتهادًا في هدايتهما إلى الإسلام، والدخول في طاعة الله سبحانه وتعالى.
السؤال: هذا قريب منه، في بعض البلاد يتعايش-كما يقول- المسلمون مع النصارى ومع اليهود، فهم أصدقائي في العمل، وهم جيراننا، نتعامل معهم بكل احترام، وهم كذلك يعاملوننا بكل احترام، هل يعتبر ذلك من موادة الكافر؟
الجواب: بغض الكافر والبراءة من عقيدته، والبراءة منه ومن كفره بالله سبحانه وتعالى هذا أمر متعلق بتوحيد الله وطاعة رسوله صلوات الله وسلامه عليه، لكن ذلك لا يمنع أن تعامله المعاملة الحسنة الطيبة ولا سيما إذا لم يكن محاربًا لك ومعاديًا،
تعامله المعاملة الطيبة سعيًا في استصلاحه وهدايته لهذا الدين، وتحبيبًا له في هذا الدين، لا حرج في ذلك ولا جناح في ذلك،
وقد قال الله سبحانه وتعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}،
فالمعاملة الطيبة وإعطاءه الهدية وعيادته مثلًا إذا مرض ونحو ذلك من الأمور التي تفعلها وأنت تقصد من ورائها الطمع في هدايته، ودخوله في هذا الدين، بأن يرى هذه الأخلاق التي هي أخلاق المسلمين.
وقد كان الرجل يأتي إلى النبي عليه الصلاة والسلام وليس على وجه الأرض أبغض إليه منه، فما أن يراه ويرى أخلاقه ويرى معاملته إلا ويتحول من ساعته ولحظته وليس على وجه الأرض أحب إليه منه،
فهذا التعامل بهذا المقصد لا حرج فيه، أما أن يألفهم ويوادهم ويصادقهم ويكون هو وإياهم شيء واحد، وحتى أن بعضهم تذوب حتى المظاهر الدينية وينغمس في مشاركتهم في أعيادهم هذا كله من الضلال الذي لا يجوز.
فيقول الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله رحمة واسعة في كتابه (ثلاثة الأصول وأدلتها): «اعلم أرشدك الله لطاعته أن الحنيفية ملة إبراهيم أن تعبد الله وحده مخلصًا له الدين، وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها،
كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}، ومعنى يعبدون: يوحدون، وأعظم ما أمر الله به التوحيد، وهو إفراد الله بالعبادة، وأعظم ما نهى عنه الشرك، وهو دعوة غيره معه، والدليل قوله تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا}».
قال رحمه الله تعالى: «وأعظم ما أمر الله به التوحيد؛ وهو إفراد الله بالعبادة، وأعظم ما نهى عنه الشرك وهو دعوة غيره معه».
أعظم ما أمر الله به التوحيد، الله عز وجل أمر بأوامر كثيرة: أمر بالصلاة، وأمر بالصيام، وأمر بالصدقة، وأمر بالبر، وأمر بالإحسان، وأمر بالصدق، وأمر بالوفاء، أمر بأوامر كثيرة جدًا، وأعظم هذه الأوامر التي أمر الله سبحانه وتعالى بها هو التوحيد.
ومما يدل على عظم شأن التوحيد أن جميع الأوامر التي أُمر بها العبد لا تنفعه عند الله، ولا تكون مقبولة عند الله سبحانه وتعالى إلا إذا بُنيت على التوحيد،
فالتوحيد هو أعظم الأوامر؛ لأنه الأساس الذي تُبنى عليه الأعمال
فالتوحيد هو أعظم الأوامر؛ لأنه الأساس الذي تُبنى عليه الأعمال
، ويُبنى عليه الدين كله، ولو أن إنسانًا جاء بصلاة أو بصيام أو بصدقات أو بغير ذلك من الأعمال بدون توحيد لم يقبلها الله سبحانه وتعالى منه، بل يكون شأنها كما قال الله: {وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا}
فيقول الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى في كتابه (ثلاثة الأصول وأدلتها)
قال: «فإذا قيل لك: بم عرفت ربك؟ فقل: بآياته ومخلوقاته، ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر، ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن، والأرَضون السبع ومن فيهن، وما بينهما،
قال: «فإذا قيل لك: بم عرفت ربك؟ فقل: بآياته ومخلوقاته، ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر، ومن مخلوقاته السماوات السبع ومن فيهن، والأرَضون السبع ومن فيهن، وما بينهما،
قال رحمه الله تعالى: «(وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل:الإسلام، والإيمان،والإحسان،
ومنه:الدعاء،والخوف،والرجاء، والتوكل،والرغبة،والرهبة،والخشوع، والخشية،والإنابة،والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر،
ومنه:الدعاء،والخوف،والرجاء، والتوكل،والرغبة،والرهبة،والخشوع، والخشية،والإنابة،والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر،
وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها كُلها لله تعالى، والدليل قوله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}.
فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر، والدليل قوله تعالى: {وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ}».
قال رحمه الله تعالى: «وفي الحديث [الدُّعاءُ مخُّ العبادةِ]، والدليل قوله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}.»
فيقول الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب أجزل له الله الأجر والثواب فى كتابه (الأصول الثلاثة وأدلتها):
«المرتبة الثانية: الإيمان: وهو بضع وسبعون شعبة، فأعلاها: قول لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان،
«المرتبة الثانية: الإيمان: وهو بضع وسبعون شعبة، فأعلاها: قول لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان،
وأركانه ستة: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره،
والدليل على هذه الأركان الستة
قوله تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ}
قوله تعالى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ}
، ودليل القدر قوله تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ }.»
الإيمان بالملائكة
وأن نؤمن بأسماء الملائكة وأعدادهم وأوصافهم ووظائفهم إجمالًا فيما أُجمل وتفصيلًا فيما فُصِّل.
وأن نؤمن بأسماء الملائكة وأعدادهم وأوصافهم ووظائفهم إجمالًا فيما أُجمل وتفصيلًا فيما فُصِّل.
الإيمان بالكتب: والمراد بالكتب أي: الكتب المنزلة وحيًا من الله تبارك وتعالى على رسله الكرام عليهم صلوات الله وسلامه، كما قال الله تعالى: {وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ}
الإيمان بالرسل الكرام: وهم صفوة البشر اختارهم الله سبحانه وتعالى واصطفاهم واجتباهم وجعلهم رسلًا مبشرين ومنذرين، ونؤمن بأنهم بلغوا البلاغ المبين،
كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام: [ما بعثَ اللَّهُ من نبيٍّ إلَّا كانَ حقًّا عليْهِ أن يدلَّ أمَّتَهُ على خيرِ ما يعلمُهُ لَهم [وينذرهم من] شرِّ ما يعلمُهُ لَهم]
الإيمان باليوم الآخر: والمراد بالإيمان باليوم الآخر، أي الإيمان بكل ما يكون بعد الموت مما أَخبرت به رسل الله بدءًا من القبر وفتنته وعذابه ونعيمه، والقبر كما جاء في الحديث أول منازل الآخرة،
ومن مات فقد قامت قيامته وبدأت ساعته، فالقبر أول منازل الآخرة، فالإيمان باليوم الآخر هو الإيمان بكل ما يكون بعد الموت من فتنة القبر وعذابه أو نعيمه،
ثم ما يكون بعد ذلك من نفخ في الصور، والبعث والنشور والقيام بين يدي رب العالمين والحشر والدواوين والصراط والجنة والنار، وجميع التفاصيل التي جاءت في كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه
الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تبارك وتعالى: والإيمان بالقدر لا يكون إلا بالإيمان بمراتبه الأربعة وهي:
العلم
والكتابة
والمشيئة
والإيجاد،
ولا يؤمن بالقدر من لا يؤمن بهذه المراتب: العلم والكتابة والمشيئة والإيجاد.
العلم
والكتابة
والمشيئة
والإيجاد،
ولا يؤمن بالقدر من لا يؤمن بهذه المراتب: العلم والكتابة والمشيئة والإيجاد.
فالإيمان بعلم الله سبحانه وتعالى
ثم الإيمان بـالكتابة:
أي أن الله سبحانه وتعالى كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة،
ثم الإيمان بـالكتابة:
أي أن الله سبحانه وتعالى كتب مقادير الخلائق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة،
وقد جاء في الحديث: "أول ما خلق الله القلم، قال له اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة.
فالإيمان بالقدر هو الإيمان بالعلم والإيمان بالكتابة والإيمان بـالمشيئة،
فالإيمان بالقدر هو الإيمان بالعلم والإيمان بالكتابة والإيمان بـالمشيئة،
مشيئة الله تبارك وتعالى النافذة: ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وإن الأمور كلها بمشيئة الله سبحانه وتعالى، لا يكون في هذا الكون إلا ما شاءه الله جل وعلا، فمشيئته نافذة وقدرته جل وعلا شاملة لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء.
والأمر الرابع من مراتب الإيمان بالقدر الإيمان بأن الله الخالق لكل شيء: أن الله سبحانه وتعالى الخالق للأشخاص والذوات، والخالق للحركات والأفعال والأقوال، فالله سبحانه وتعالى خالق كل شيء {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}.
فالمسلم هو: الذي جاء بشرائع الإسلام الظاهرة وعنده من الإيمان القلبي ما يصحح إسلامه، هذا هو المسلم.
والمؤمن هو: الذي عَمُر قلبه بالإيمان، وتحقق بأصول الإيمان، وعقائد الدين إيمانًا بها، ورسوخًا في الاعتقاد، ودخولًا لهذه العقائد في قلبه، وتمكنًا لها من قلبه؛ فإذا كان كذلك فهو المؤمن.
والمؤمن هو: الذي عَمُر قلبه بالإيمان، وتحقق بأصول الإيمان، وعقائد الدين إيمانًا بها، ورسوخًا في الاعتقاد، ودخولًا لهذه العقائد في قلبه، وتمكنًا لها من قلبه؛ فإذا كان كذلك فهو المؤمن.
وكل مؤمن مسلم، لأن من تحقق قلبه بعقائد الإيمان لا بد أن تتبعه الجوارح بأعمال الإسلام،
وكل مؤمن مسلم، لأن من تحقق قلبه بعقائد الإيمان لا بد أن تتبعه الجوارح بأعمال الإسلام،
ولهذا قالوا كل مؤمن مسلم،
لكن ليس كل من اهتدى لهذا الدين وبدأ يعمل بأعمال الإسلام يكون قد تحقق ورسخ الإيمان في قلبه،
لكن ليس كل من اهتدى لهذا الدين وبدأ يعمل بأعمال الإسلام يكون قد تحقق ورسخ الإيمان في قلبه،
هذه مرتبة علية لا يصل إليها إلا إذا تمكن الإيمان من قلبه على ضوء ما ذكرت في الآية المتقدمة {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا}
المرتبة الثالثة: الإحسان: ركن واحد وهو: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، والدليل قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ}
فيقول الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب أجزل الله له الأجر والثواب في كتابه (الأصول الثلاثة وأدلتها):
«الأصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم، وهو: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم،
«الأصل الثالث معرفة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم، وهو: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم،
وهاشم من قريش،
وقريش من العرب،
والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل،
عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام.
وقريش من العرب،
والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم الخليل،
عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام.
وله من العمر: ثلاث وستون سنة، منها أربعون قبل النبوة، وثلاث وعشرون نبياً رسولاً،
نُبيء بـ(اقرأ)،
وأُرسل بـ(المدثر)،
وبلده مكة،
وهاجر إلى المدينة،
بعثه الله بالنذارة عن الشرك،
ويدعو إلى التوحيد،
نُبيء بـ(اقرأ)،
وأُرسل بـ(المدثر)،
وبلده مكة،
وهاجر إلى المدينة،
بعثه الله بالنذارة عن الشرك،
ويدعو إلى التوحيد،
والدليل قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ}،ومعنى {قُمْ فَأَنْذِرْ}،
ينذر عن الشرك، ويدعو إلى التوحيد، {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ}، أي: عظمه بالتوحيد، {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}، أي: طهر أعمالك عن الشرك، {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ}،
الرجز: الأصنام،
وهجرها: تركها والبراءة منها وأهلها.
الرجز: الأصنام،
وهجرها: تركها والبراءة منها وأهلها.
أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد،
وبعد العشر عُرج به إلى السماء،
وفرضت عليه الصلوات الخمس،
وصلى في مكة ثلاث سنين،
وبعدها أُمر بالهجرة إلى المدينة.
وبعد العشر عُرج به إلى السماء،
وفرضت عليه الصلوات الخمس،
وصلى في مكة ثلاث سنين،
وبعدها أُمر بالهجرة إلى المدينة.
والهجرة: الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام، والهجرة فريضة على هذه الأمة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام، وهي باقية إلى أن تقوم الساعة،
وقوله تعالى:{يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ}
قال البغوي رحمه الله تعالى: سبب نزول هذه الآية في المسلمين الذين في مكة لم يهاجروا، ناداهم الله باسم الإيمان، والدليل على الهجرة من السنة قوله ﷺ: [لا تَنقطِعُ الهِجرةُ حتى تنَقطِعَ التَّوبةُ، ولا تَنقطِعُ التَّوبةُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها]
س/ يقول إذا ترك أحدٌ واجبًا أو فعل محرمًا خوفًا من غيره هل يكون ذلك وقع في الشرك الأصغر؟
ج/ لا يجوز للمسلم أن يفعل الأمر الواجب من أجل الناس، ولا يجوز أيضًا أن يتركه من أجل الناس،
ج/ لا يجوز للمسلم أن يفعل الأمر الواجب من أجل الناس، ولا يجوز أيضًا أن يتركه من أجل الناس،
بل الواجب عليه أن يفعله من أجل الله سبحانه وتعالى مخلصًا، ولا يجوز له أن يتركه من أجل الناس -أي تجنبًا للمراءاة- بل يفعله ويجاهد نفسه على الإخلاص فيه لله سبحانه وتعالى.
فضلاً رتبها
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...