ربما شعرنا في لحظة من اللحظات بالخوف وهو أمر طبيعي أن يداهمك مثل هذا الشعور، فالقلق يمثل جزءا من الطبيعة البشرية.. لكن ما الفرق بين الخوف الطبيعي والخوف المرضي
الخوف الطبيعي : فهو إحساس يظهر كرد فعل لخطر أو تهديد حقيقي أو متخيل يدفع الجسم نحو إتخاذ إجراء ما لدفع هذا الضرر
الخوف المرضي: نوع خاص من أنواع الخوف لا يتناسب مع الشيء المخيف، ولايمكن تفسيره أو تبريره، كما يصعب التحكم به والسيطرة عليه. كما أن أصحاب هذه المخاوف يدركون جيدا أن مخاوفهم تلك غير منطقية.
هناك أنواع عديدة للمخاوف المرضية:
1/ الخوف الاجتماعي - ما بعد الخجل : الشخص الذي يعاني من الفوبيا الإجتماعية ليس خجولا فقط فهذا الشخص يشعر بأقصى حدود التوتر والخوف لتواجده في أي موقف اجتماعي، ويثير في ذهنه العديد من الأسئلة: هل ستكون أفعالي مناسبة للآخرين؟ هل سيلاحظ أحد توتري؟
1/ الخوف الاجتماعي - ما بعد الخجل : الشخص الذي يعاني من الفوبيا الإجتماعية ليس خجولا فقط فهذا الشخص يشعر بأقصى حدود التوتر والخوف لتواجده في أي موقف اجتماعي، ويثير في ذهنه العديد من الأسئلة: هل ستكون أفعالي مناسبة للآخرين؟ هل سيلاحظ أحد توتري؟
2/ الفوبيا من الأماكن المغلقة: هو الخوف الغير طبيعي من الأماكن المغلقة وهي من الأنواع الشائعة.. فهذا الشخص الذي يعاني لا يستطيع أن يركب المصعد أو أن يدخل الإنفاق، وبسبب الشعور بالخوف من الحصار يتجنب هذا الشخص المناطق الضيقة.
3/ فوبيا الحيوانات والحشرات: هذا المصطلح يتضمن العديد من أنواع الفوبيا كفوبيا العناكب والثعابين والطيور والنحل مثل هذا النوع من الفوبيا يتطور عند الطفولة لكنه يزول عند البلوغ لكن في بعض الأشخاص قد يستمر إلى مراحل متقدمة من العمر.
4/ فوبيا الرعد: بالرغم من أن الأشخاص الذين يعانون من تلك الفوبيا يدركون تمام الإدراك أن الرعد لن يؤذيهم إلا أنهم يرفضون الخروج من المنزل أثناء العاصفة الرعدية على أي حال بل و قد يتفاقم الأمر بأن معظمهم قد يحتمي خلف أحد الأبواب داخل المنزل أو يبقى بداخل الدولاب حتى تمر العاصفة
غالبا ما يتكون هذا الخوف نتيجة مواقف قديمة ارتبطت بها ذكريات الخوف أو الحرج، أو ربما نقص في المهارات الاجتماعية لدى المصاب أما العلاج فيكون عن طريق العلاج النفسي وخاصة العلاج المعرفي السلوكي
إذًا فالخوف والقلق وحتى التوتر بدرجة بسيطة هي أمور مطلوبة كنوع من الدفاعات النفسية بشرط أن لا يكون الخوف معيقاً، وبشرط أن يرفع الخوف من درجة يقظته وانتباهه ويحسن من أدائه لمواجهة الموقف.
إما إذا وصل الأمر إلى مرحلة الإعاقة عن القيام بالأشياء العادية التي يقوم بها الناس في نفس العمر والوضع والمرحلة؛ فهذا يعتبر نوعا من المرض النفسي أو الحالة النفسية التي تتطلب العلاج.
جاري تحميل الاقتراحات...