7 تغريدة 43 قراءة Nov 11, 2019
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني وأخواتي؛ نصيحة من القلب وتحذير من فساد عظيم إذا لم تأخذوا بها، هذا الدين أمانة والأعداء ينهشوننا يمنة ويسرة، لذلك أود أن أشير إلى عدة أمور أرجو من الله أن ينتفع به الجميع ويُصلح به ما فسد في هذه الساحة، والله الموفق
تعلموا وعلموا أبناءكم أن السلف هم القلب الصالح في الجسد إن نبض فينا حيينا وإن توقف هلكنا، وأن علينا الإقتداء بهم وتعظيمهم ونحن نتعبد الله بفهمهم للنصوص، فلا يجوز همزهم ولا لمزهم ولا التعريض بهم بأي شكل من الأشكال، وأن نعاهد الله جميعا على أن نموت على ما ماتوا عليه
وعليه فإن من أجل الأمور التي نقتدي بها هو الأسلوب في الدعوة وألا نتحدث إلا بعلم، ساءني كثيرا أسلوب بعض الإخوة مع أخواتهم في النقاشات وساءني كثيرا بعض الأخوات في الحديث عن بعض الجوانب بلا علم فأحب أن أعرّج على هذه النقطة
فهلّا أصغيتم إلي بقلوبكم؟
وجدت من بعض الإخوة لا مبالاة و جلافة في الخطاب، يؤمن بأن المرأة عاطفية وهذه العاطفة قد تصرفها عن اتخاذ الموقف الصحيح ومن ثم يخاطبها بهذا الخطاب وينتظر منها بأن تتخذ موقفا يريده، يرمي نصوص الأئمة هكذا دون بيان وتوضيح ويطالب صاحبة العاطفة بأن تلتزم بكلامه دون أي مؤثر يؤثر على حكمها
يا أخي طريقة تعاملك معهن يخالف ما تقرره أنت، هي خُلقت بهذه النفسية وأنت تؤمن بهذا، إذن تعامل مع هذه الخِلقة بما يناسبها، هي خُلقت هكذا شئت أم أبيت.
أما بخصوص الكلام بلا علم فقد وجدتهُ متفشيا عند بعض الأخوات بل بعضهن لم يطّلعن على متن من متون الفقه ثم تأتِ بطامة
هناك طريقان في هذا المجال لا ثالث لهما، إما أن تطلبي العلم وتتأصلين فقهيا أو ابتعدي عن الساحة فهو خير للجميع، أما أنك تغضبين بسبب تعليق ثم يصدر منك كلاما لا يرضاه أحد حتى أنت،ثم تلقي كل اللوم على من أثار غضبك فهذا مرفوض
عليكم مراعاة المُخاطَب عند النقد و (تقبلو النقد) غضوا الطرف عما يمكن، احسنوا الظن خاصة إن ظهر حبه وحميته على الدين،ثم على من يتصدر أن يتفقه ويكبح نفسه عن الانفعال فيفضي ذلك إلى التقوّل على الله بلا علم "وإن العبد ليتكلم بالكلمة-من سخط الله-لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم"

جاري تحميل الاقتراحات...