نجحت شركات التسويق الرقمي المحلية في التسويق للمعارض والمؤتمرات في المملكة ولكننا نستطيع أن نقول أنها فشلت في تسويق #اكتتاب_أرامكو.. لماذا؟
لاحظنا بأنه عندما يكون هناك حدث مهم في المملكة، تجد جميع الأشخاص يتحدثون عنه سواءاً من المختصين أم غيرهم في وسائل التواصل الإجتماعي بعكس ماحدث مع أرامكو وذلك بفضل مشاهير السوشل ميديا..
شركات التسويق الرقمي تعتمد عادة على مشاهير السوشل ميديا للتسويق ولذلك فشلوا في التسويق ل #اكتتاب_أرامكو لأن المشاهير ليسوا كالمختصين ولأن الإكتتاب بحاجة إلى مختصين للشرح والتبسيط ومن ثم التحفيز والتسويق للإكتتاب..
أرامكو قامت بدورها في دعوة المختصين في سوق المال والأعمال وأطلعتهم على كل مايتعلق بالإكتتاب.. وهم بدورهم أغرقوا تويتر بالتحليلات والتوقعات والتحفيز للإكتتاب..
ولكن المشكلة التي غابت عن أرامكو هي أن هؤلاء المختصين للأسف المتابعين لهم لا يقارنون بمتابعين المشاهير..
التسويق للإكتتاب يحتاج إلى متخصصين ولا ينبغي أن يكون عن طريق المشاهير ولكن كان من الممكن أن تتضمن خطة تسويق التداول تسويق حسابات المختصين وتسهيل الوصول إليهم ولو عن طريق الغير مختصين..
لا أعتقد بأن الحملة التسويقية للتداول نجحت بشكل كامل لأن المطلع على شبكات التواصل الإجتماعي يلاحظ أن هناك سوء فهم لبعض أمور الإكتتاب قد تؤدي إلى العزوف عن الإكتتاب..
هناك مليار سهم سوف تطرح للتداول للأفراد، كيف يمكن تغطيتها إذا كان الشخص لا يعلم لماذا لم يتم تحديد سعر السهم او النطاق السعري
بل أن هؤلاء الأفراد بحاجة لمعرفة مالفرق بين السعر الثابت والنطاق السعري حتى يكونوا على بينة ويتخذوا قراراتهم الإستثمارية بشكل أفضل
تعودنا منذ سنوات على أسهم تُطرح بقيمة اسمية ثابتة يمكن الإكتتاب من خلالها ولكن أرامكو حالة إستثنائية كانت تحتاج للمزيد من الشرح والتبسيط لتحفيز الأفراد على الإكتتاب..
هيئة سوق المال وتداول تقومان بمجهود جبار في سبيل توعية المستثمرين الأفراد ولكن يظل هناك خلل في التسويق لهذه المبادرات
المعلومات الموجودة في المواقع الإلكترونية لا تكفي،نحن الآن بحاجة لتسويق المختصين والتعاون معهم من أجل نشر التوعية المالية والإستثمارية لعدد أكبر من الأفراد
المعلومات الموجودة في المواقع الإلكترونية لا تكفي،نحن الآن بحاجة لتسويق المختصين والتعاون معهم من أجل نشر التوعية المالية والإستثمارية لعدد أكبر من الأفراد
جاري تحميل الاقتراحات...