ما لن يقوله سلامة اليوم؟ (1)
لن يقول ان معظم اصحاب المصارف اخرجوا اموالهم من لبنان. وانهم يرفضون حتى الآن تنفيذ تعميمه الاخير الذي يطلب منهم زيادة الاموال الخاصة الاساسية لمصارفهم بنسبة 20%، لتعزيز سيولتها بالدولار وقدرتها على الايفاء بالتزاماتها تجاه المودعين.
#لبنان_ينتفض
لن يقول ان معظم اصحاب المصارف اخرجوا اموالهم من لبنان. وانهم يرفضون حتى الآن تنفيذ تعميمه الاخير الذي يطلب منهم زيادة الاموال الخاصة الاساسية لمصارفهم بنسبة 20%، لتعزيز سيولتها بالدولار وقدرتها على الايفاء بالتزاماتها تجاه المودعين.
#لبنان_ينتفض
كل ما طلبه سلامة منهم ان يعيدوا قبل نهاية العام نحو ملياري دولار الى لبنان، وملياري دولار في العام المقبل، وان يضعوا هذه الاموال في مصارفهم لقاء فائدة (ربح) وليس ببلاش، ولكنهم لا يريدون ويضغطون للتأجيل بانتظار التطورات... ولكل حادث حديث.
ما لن يقوله سلامه؟ (2)
لن يقول ان المصرفيين طلبوا له "صلاحيات استثنائية" في اجتماع بعبدا الاخير. كيف؟ وليش؟ مش مهم، وهم لم يوضحوا اصلا سوى انهم لا يثقون باي ادارة للازمة سواه.
لن يقول ان المصرفيين طلبوا له "صلاحيات استثنائية" في اجتماع بعبدا الاخير. كيف؟ وليش؟ مش مهم، وهم لم يوضحوا اصلا سوى انهم لا يثقون باي ادارة للازمة سواه.
كان الرد ان حاكم مصرف لبنان لديه فائض من الصلاحيات الاستثنائية بموجب قانون النقد والتسليف للمحافظة على سلامة النقد والاستقرار الاقتصادي وسلامة أوضاع النظام المصرفي.
ما لن يقوله سلامة (3)
لن يقول ان مصرف لبنان بات يسدد نحو 6 مليارات دولار كفوائد على مديونيته بالدولار، في حين تسدد الموازنة العامة نحو 5.5 مليار دولار على مجمل مديونية الحكومة بالليرة والدولار، منها 2.2 مليار دولار على مديونيتها بالدولار.
لن يقول ان مصرف لبنان بات يسدد نحو 6 مليارات دولار كفوائد على مديونيته بالدولار، في حين تسدد الموازنة العامة نحو 5.5 مليار دولار على مجمل مديونية الحكومة بالليرة والدولار، منها 2.2 مليار دولار على مديونيتها بالدولار.
ما لن يقوله سلامة اليوم (4)
لن يقول ان هندساته المالية لم تحقق اي من اهدافها سوى رفع معدّل الفائدة التي تحصل عليها المصارف الى اكثر من 18% وزيادة ارباحها من توظيفاتها لدى البنك المركزي على حساب تسليف الاقتصاد وسلامة اوضاعها.
لن يقول ان هندساته المالية لم تحقق اي من اهدافها سوى رفع معدّل الفائدة التي تحصل عليها المصارف الى اكثر من 18% وزيادة ارباحها من توظيفاتها لدى البنك المركزي على حساب تسليف الاقتصاد وسلامة اوضاعها.
ولن يقول ان 71% من اصول المصارف (ومعظمها ودائع) باتت موظفة في مديونية القطاع العام (58% من اصول المصارف موظفة في مديونية مصرف لبنان وحده).
ما لن يقوله سلامة اليوم (5)
لن يقول ان المصارف خفضت تسليفاتها للقطاع الخاص بقيمة 12 مليار دولار (بعد احتساب الفائدة)، في الفترة من ازمة احتجاز الحريري في السعودية وحتى نهاية ايلول/ سبتمر الماضي. وذلك طمعا بالارباح المرتفعة التي تحققها من الهندسات المالية.
لن يقول ان المصارف خفضت تسليفاتها للقطاع الخاص بقيمة 12 مليار دولار (بعد احتساب الفائدة)، في الفترة من ازمة احتجاز الحريري في السعودية وحتى نهاية ايلول/ سبتمر الماضي. وذلك طمعا بالارباح المرتفعة التي تحققها من الهندسات المالية.
ولن يقول ان نسبة القروض المتعثرة باتت تتجاوز 17% من مجمل قروض القطاع الخاص... والحبل على الجرار
ما لن يقوله سلامة (6)
لن يقول ان سعر صرف الليرة انخفض بالفعل في السوق بنسبة 12% من 1501- 1514 ليرة للدولار الى 1600- 1800 ليرة.
لن يقول ان سعر صرف الليرة انخفض بالفعل في السوق بنسبة 12% من 1501- 1514 ليرة للدولار الى 1600- 1800 ليرة.
وبالتالي لم يعد السعر الرسمي ينطبق سوى على عدد محدود من العمليات المصرفية، ولا سيما عمليات تحويل اموال اصحاب المصارف وكبار المودعين، في حين ان بقية الناس عليهم التعامل بالسعر الاعلى واستنزاف قدراتهم الشرائية.
ما لن يقول سلامة اليوم (7)
لن يقول ان السياسة المُتّبعة من الحكومة والبنك المركزي تسمح لكبار المودعين بالهروب، في الوقت الذي يتمّ تقييد حركة الودائع الصغيرة والمتوسطة،
لن يقول ان السياسة المُتّبعة من الحكومة والبنك المركزي تسمح لكبار المودعين بالهروب، في الوقت الذي يتمّ تقييد حركة الودائع الصغيرة والمتوسطة،
فبين نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2017 (ازمة احتجاز الحريري في السعودية) ونهاية حزيران/ يونيو الماضي، سجّلت الودائع التي تفوق قيمتها 3 ملايين دولار انخفاضاً بقيمة 5.6 مليار دولار وتم تسكير نحو 438 حساباً في هذه الشريحة، وفق الإحصاءات مصرف لبنان.
ما لن يقوله سلامة (8)
لن يقول انه واصحابه المصرفيين سببا رئيسا للازمة ويجب ان يُحاسبوا ويحاكموا لا ان يحكموا... وانهم ليسوا محل ثقة من اللبنانيات واللبنانيين، وانهم "كلن يعني كلن وسائر اطراف الاوليغارشية المالية والتجارية على رأسن".
لن يقول انه واصحابه المصرفيين سببا رئيسا للازمة ويجب ان يُحاسبوا ويحاكموا لا ان يحكموا... وانهم ليسوا محل ثقة من اللبنانيات واللبنانيين، وانهم "كلن يعني كلن وسائر اطراف الاوليغارشية المالية والتجارية على رأسن".
جاري تحميل الاقتراحات...