من أشد الأخطاء في حق نفسك: أن تمنح غيرك حق الوصول إلى عقلك ليفكر عنك أو يتخذ قراراتك بدلا منك.
أما وقد قبلت بذلك، فلا تلزم غيرك باتخاذ قراراتك.
ألاحظ كثير من الشباب يطلب مني اختار له القسم، ومجال العمل، قرار الوظيفة أم البعثة، وصل الأمر بفتاة تقدم لها خطاب وتطلب مني اختار لها ?.
يا جماعة لكل واحد حياته.
نعم... الاستشارة والاستخارة مطلوبة.
لكن القرار قرارك
ألاحظ كثير من الشباب يطلب مني اختار له القسم، ومجال العمل، قرار الوظيفة أم البعثة، وصل الأمر بفتاة تقدم لها خطاب وتطلب مني اختار لها ?.
يا جماعة لكل واحد حياته.
نعم... الاستشارة والاستخارة مطلوبة.
لكن القرار قرارك
أحد الزملاء بعد مرور السنين يفصح عن حسرته، يقول طرحت حيرتي بعد مرحلة الثانوية على مستشار أكبر مني فاختار لي ما لم أحد عنه، وكان تخصصا جامعيا وافنيت خمس سنوات في ذاك التخصص حتى ضاعت بدون فائدة وتركته إلى تخصص آخر.
الأمثلة كثيرة...
مختصر القول يقول الله عز وجل (بل الإنسان على نفسه بصيرة)
أنت أعرف بنفسك وظروفك.
استشر من يكشف لك، لا من يقرر عنك أو يملي عليك.
نصيحة:
مستشاران حاذقان في مجال الاستشارة، فإن اختلفا فثالث مرجح.
واختم عملك بالاستخارة.
فإذا عزمت فتوكل على الله
مختصر القول يقول الله عز وجل (بل الإنسان على نفسه بصيرة)
أنت أعرف بنفسك وظروفك.
استشر من يكشف لك، لا من يقرر عنك أو يملي عليك.
نصيحة:
مستشاران حاذقان في مجال الاستشارة، فإن اختلفا فثالث مرجح.
واختم عملك بالاستخارة.
فإذا عزمت فتوكل على الله
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
فإن فساد الرأي أن تترددا
فإن فساد الرأي أن تترددا
جاري تحميل الاقتراحات...