*الغناء في ميزان الشريعة*
هذه إشارات يسيرة وإيرادات عن علماء الإسلام في حكم الغناء وآلات المعازف، وذكر بعض نصوصهم في حكاية الإجماع على التحريم، يستفيد منها الباحث عن الحق، ويتذكر بها الغافل، وتقام بها الحجة على المعاند المكابر
وهي كثيرة جدا، لكن حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق
هذه إشارات يسيرة وإيرادات عن علماء الإسلام في حكم الغناء وآلات المعازف، وذكر بعض نصوصهم في حكاية الإجماع على التحريم، يستفيد منها الباحث عن الحق، ويتذكر بها الغافل، وتقام بها الحجة على المعاند المكابر
وهي كثيرة جدا، لكن حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق
ذكر الغناء في لغة العرب يراد به تطريب الصوت بالشعر وإظهاره بصوت حسن ملحن، ولو لم يصاحبه آلة عزف، فالشعر إذا حدى به الحادي وأنشده فقد تغنى به.
والأصل في الغناء وفي المغنّي أن تتضمن كلماته التهييج والتشبيب بالمحبوب بصوت فيه ترنم وتطريب بآلة طرب أو بغير آلة.
والأصل في الغناء وفي المغنّي أن تتضمن كلماته التهييج والتشبيب بالمحبوب بصوت فيه ترنم وتطريب بآلة طرب أو بغير آلة.
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٤٤٢/٢):
الغناء يطلق على رفع الصوت، وعلى الترنم الذي تسميه العرب (النَّصْب)، وعلى الحُداء، ولا يسمَّى فاعله مغنيّاً، وإنما يسمَّى بذلك من ينشد بتمطيط وتكسير وتهييج وتشويق بما فيه تعريض بالفواحش أو تصريح.
الغناء يطلق على رفع الصوت، وعلى الترنم الذي تسميه العرب (النَّصْب)، وعلى الحُداء، ولا يسمَّى فاعله مغنيّاً، وإنما يسمَّى بذلك من ينشد بتمطيط وتكسير وتهييج وتشويق بما فيه تعريض بالفواحش أو تصريح.
الغناء بلا آلة عزف محرم مذموم، والمقصود به ما تضمن تشبيباً وولها بالمحبوب، وهذا هو الغالب عليه فلحق الذم به، وهو ما جاءت نصوص السلف بتسميته "رقية الزنا" وأنه "ينبت النفاق في القلب" وورد إباحته عن بعض أهل المدينة في قول شاذ.
وتحريم الغناء استنبط من القرآن من آيات متعددة، منها قول الله عز و جل «ومن الناس من يشتري لهو الحديث» الآية
قال ابن مسعود رضي الله عنه: هو والله الغناء.
وقال ابن عباس هو الغناء وأشباهه.
وكذلك جابر بن عبدالله رضي الله عنهما
وغيرهم
قال ابن مسعود رضي الله عنه: هو والله الغناء.
وقال ابن عباس هو الغناء وأشباهه.
وكذلك جابر بن عبدالله رضي الله عنهما
وغيرهم
وفسر هذه الآية بالغناء غير ما تقدم من الصحابة خلق من التابعين منهم مجاهد وعكرمة والحسن وسعيد بن جبير وقتادة والنخعي
وأسانيد هذه الروايات عند الطبري والبيهقي وابن أبي الدنيا وغيرهم
وأسانيد هذه الروايات عند الطبري والبيهقي وابن أبي الدنيا وغيرهم
والغناء بآلات العزف والطرب محرم بالإجماع، ولم يرد فيه خلاف، بل ما ذكر من الخلاف الشاذ فيه إنما هو في التغني المعروف في ذلك الزمن، وهو خلاف شاذ عند العلماء غير معتبر
وأما استعمال المعازف فهو خارج عن هذا الخلاف
وما زال العلماء في كل عصر يحكون الإجماع على تحريم "آلات المعازف".
وأما استعمال المعازف فهو خارج عن هذا الخلاف
وما زال العلماء في كل عصر يحكون الإجماع على تحريم "آلات المعازف".
وحين نقل ابن رجب في كتابه "نزهة الأسماع في مسألة السماع" عن بعض العلماء أنه حكى قولا شاذا لبعض أهل المدينة في الغناء، قال: "وهذا في الغناء دون سماع آلات الملاهي فإنه لا يعرف عن أحد ممن سلف الرخصة فيها إنما يعرف ذلك عن بعض المتأخرين من الظاهرية والصوفية ممن لا يعتد به"
وقال ابن حجر الهيتمي الشافعي في كتابه "كف الرعاع" :
"الأوتار والمعازف، كالطنبور والعود والصنج .. وغير ذلك من الآلات المشهورة عند أهل اللهو والسفاهة والفسوق كلها محرمة بلا خلاف، ومن حكى فيه خلافا فقد غلط أو غلب عليه هواه، حتى أصمه وأعماه، ومنعه هداه، وزل به عن سنن تقواه.
"الأوتار والمعازف، كالطنبور والعود والصنج .. وغير ذلك من الآلات المشهورة عند أهل اللهو والسفاهة والفسوق كلها محرمة بلا خلاف، ومن حكى فيه خلافا فقد غلط أو غلب عليه هواه، حتى أصمه وأعماه، ومنعه هداه، وزل به عن سنن تقواه.
وقال ابن حجر: وممن حكى الإجماع على تحريم ذلك كله الإمام أبو العباس القرطبي.
وحكاه أيضا: أبو الحسين البغوي فإنه قال في "شرح السنة" (٣٨٣/١٢):
"واتفقوا على تحريم المزامير والملاهي والمعازف "
وقال ابن قدامة(المغني١٣٢/٩): آلة اللهو كالطنبور والمزمار والشبابة.. آلة للمعصية بالإجماع.
وحكاه أيضا: أبو الحسين البغوي فإنه قال في "شرح السنة" (٣٨٣/١٢):
"واتفقوا على تحريم المزامير والملاهي والمعازف "
وقال ابن قدامة(المغني١٣٢/٩): آلة اللهو كالطنبور والمزمار والشبابة.. آلة للمعصية بالإجماع.
وفي صحيح البخاري(٥٢٧٥) معلقا بصيغة الجزم عن شيخه هشام بن عمار، بسنده إلى النبي ﷺ أنه قال: "ليكونن من أمتى أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف" وهو موصول أيضا عند أبي داود بإسناد صحيح.
وجه الدلالة منه: ذكر الاستحلال دليل على أصل التحريم، وكذلك أيضا جاء مقرونا بالمحرمات
وجه الدلالة منه: ذكر الاستحلال دليل على أصل التحريم، وكذلك أيضا جاء مقرونا بالمحرمات
جاري تحميل الاقتراحات...