أيها المحتجون : إليكم خارطة طريق مقترحة
(بناءً على طلب بعض الأصدقاء، وعذراً على الإطالة لضرورة الأسباب)
أولاً : تحويل الحراك إلى منهجية ومسار لوضع الفاسدين تحت الضغط الدائم
فلنذهب لتحويل لبنان إلى وطن المفسد فيه منبوذ ومحاصر من شعبه وناسه، وهذه عملية تتعلق بالمزاج العام،
(بناءً على طلب بعض الأصدقاء، وعذراً على الإطالة لضرورة الأسباب)
أولاً : تحويل الحراك إلى منهجية ومسار لوضع الفاسدين تحت الضغط الدائم
فلنذهب لتحويل لبنان إلى وطن المفسد فيه منبوذ ومحاصر من شعبه وناسه، وهذه عملية تتعلق بالمزاج العام،
والقيم الأخلاقية، خصوصاً لدى الفئات القريبة من الفاسدين والمنتفعة منهم بشكل كبير أو قانعة بالفتات.ينبغي التركيز على المستفيدين بشكل محدود جداً، لتفكيك بنية الحماية الطائفية والإجتماعية المحيطة بالفاسدين،
وإلا فإن التسرع سيؤدي إلى اليأس، المسألة تحتاج إلى استمرارية بعيدة المدى، القوانين والضغوط الشعبية والإعلامية والإحتجاجات على وسائل التواصل، أثبتت أن لها أثراً كبيراً في المزاج العام الذي نتحدث عنه.
بالتأكيد سيظهر كلامي وكأنه تغطية على الفاسدين، أو دعوة لتأجيل الإحتجاج ووقف الضغوط عليهم، بالعكس، إنه دعوة للإستمرارية، ولكن مع معرفة المدى المطلوب والكيفية.
إن تضييع الفرصة القائمة حالياً يكون عبر توقع تحقيق نتائج سريعة، وهذا ما سيؤدي إلى الإحباط، استثمار الفرصة هي في جعل الحراك حالة اجتماعية متكاملة، تضغط وتحاصر الفاسد دون توقف، هي قيام جبهة جدية وحية ويقظة تجاه أي فاسد حالي أو مستقبلي.
ثانياً : يضغط الحراك لمنع إغلاق البنوك
بدلاً من إغلاق البنوك، إمنعوها من التحكم بالأسواق والإحتكار وافرضوا عليها تخفيض أرباحها، حيث أن فوائد البنوك هي أزمة أساسية تؤدي إلى مزيد من الأرباح، الضغط يكون في التعامل مع البنوك، وفق خطة متكاملة وحذرة كذلك، لأن البنوك تحتجز أموال الناس
بدلاً من إغلاق البنوك، إمنعوها من التحكم بالأسواق والإحتكار وافرضوا عليها تخفيض أرباحها، حيث أن فوائد البنوك هي أزمة أساسية تؤدي إلى مزيد من الأرباح، الضغط يكون في التعامل مع البنوك، وفق خطة متكاملة وحذرة كذلك، لأن البنوك تحتجز أموال الناس
فينبغي التعامل معها بحذر وذكاء ودهاء، وليس بالفوضى، ولا ننسى العلاقة بين البنوك ورجال السياسة، فيمكن الضغط على البنوك عن طريق استهداف القوى السياسية المالكة لها.
ثالثاً : يضغط الحراك لمنع التوطين وتحصيل النفط
التوطين قضية بالغة الخطورة على ثروات لبنان ومستقبله السياسي والصفقات التي يمكن أن يجريها الفاسدون إلى جانب هذه الصفقة الرئيسية التي يتم العمل عليها حالياً،
التوطين قضية بالغة الخطورة على ثروات لبنان ومستقبله السياسي والصفقات التي يمكن أن يجريها الفاسدون إلى جانب هذه الصفقة الرئيسية التي يتم العمل عليها حالياً،
ويحتمل أن يكون إخراج القوى الرافضة للتوطين من الحكومة هو المبرر الرئيسي لاشتراط الأمريكيين على سعد الحريري أن تكون الحكومة غير سياسية، فهناك قضية سياسية يريدون تمريرها.
رابعاً : يضغط الحراك لإقرار مجموعة القوانين المتعلقة بملاحقة الفاسدين
محاكمة الفاسدين أمر عسير، وهذا ما أظهرته التجربة الحالية، فإنهم متحصنين خلف طوائف وبعضهم تحميه دول كذلك، ومهما كانت الضغوط فإن هؤلاء سيجعلون شعبهم وحتى طوائفهم تعاني من تلك الضغوط، ليبقوا هم في أمان.
محاكمة الفاسدين أمر عسير، وهذا ما أظهرته التجربة الحالية، فإنهم متحصنين خلف طوائف وبعضهم تحميه دول كذلك، ومهما كانت الضغوط فإن هؤلاء سيجعلون شعبهم وحتى طوائفهم تعاني من تلك الضغوط، ليبقوا هم في أمان.
لا نيأس، وهذا تحول تاريخي في طبيعة النظام اللبناني القائم على المحاصصة والفساد، وليس عملية قانونية محدودة.
خامساً : يضغط الحراك لمنع التدخل الخارجي في الحراك
إن القوى الغربية لا يمكن أن تترك لبنان يمر في أزمة، ولا تستغلها لاستهداف المقاومة التي تعتبرها هذه القوى الإستعمارية عدواً لها. وإن وجود وحضور قوى معروفة بأنها صنيعة الغرب أو مدعومة من قبله،
إن القوى الغربية لا يمكن أن تترك لبنان يمر في أزمة، ولا تستغلها لاستهداف المقاومة التي تعتبرها هذه القوى الإستعمارية عدواً لها. وإن وجود وحضور قوى معروفة بأنها صنيعة الغرب أو مدعومة من قبله،
في حراك يستهدف الرأسمالية فكراً ورموزاً وممارسة، هو أمر غير مفهوم، فلا هدف من حضور مماثل سوى حماية الفاسدين، والترويج لمشاريع مشبوهة يراد لها أن تمر دون رقابة سياسية من قوى محددة داخل الحكومة.
سادساً : يضغط الحراك لمنع رفع سعر السلع الرئيسية لصالح الكارتيلات
من أهم المطالب هو كسر الإحتكارات على المواد الرئيسية (النفط، الطحين، الإسمنت)، وجعل شرائها من مهمة الدولة. خصوصاً وأن المطالبة بذلك أيسر من المطالبة باسترجاع الأموال، وهو يفتح الأمل للمستقبل حيث يتم ضبط الأرباح.
من أهم المطالب هو كسر الإحتكارات على المواد الرئيسية (النفط، الطحين، الإسمنت)، وجعل شرائها من مهمة الدولة. خصوصاً وأن المطالبة بذلك أيسر من المطالبة باسترجاع الأموال، وهو يفتح الأمل للمستقبل حيث يتم ضبط الأرباح.
سابعاً : يضغط الحراك لإقامة حكومة تضم القوى المستقلة غير المشاركة في الفساد
الحكومة الخالية من القوى التي لم تشارك في الفساد، ويرأسها أحد رموز منظومة المحاصصة، هي حكومة مخاطرة كبرى، ولا يمكن أن تكون ضماناً لأي شيء، فكيف تكون ضمانة لمكافحة الفساد.
الحكومة الخالية من القوى التي لم تشارك في الفساد، ويرأسها أحد رموز منظومة المحاصصة، هي حكومة مخاطرة كبرى، ولا يمكن أن تكون ضماناً لأي شيء، فكيف تكون ضمانة لمكافحة الفساد.
ثامناً : تحويل الحراك إلى حالة تضامن اجتماعي تدعم ضحايا الفساد وتمنع أي سرقة
كل من يتعرض لإرهاب وتعدي الفاسدين وتلاعبهم، ينبغي أن يصبح صاحب حق، تتحرك قوى اجتماعية لمساعدته ورفع الصوت لحمايته، وبذلك يتحول الحراك إلى حالة اجتماعية تكبح جماح الفاسدين، وهذا هو الرهان على الفرصة.
كل من يتعرض لإرهاب وتعدي الفاسدين وتلاعبهم، ينبغي أن يصبح صاحب حق، تتحرك قوى اجتماعية لمساعدته ورفع الصوت لحمايته، وبذلك يتحول الحراك إلى حالة اجتماعية تكبح جماح الفاسدين، وهذا هو الرهان على الفرصة.
تاسعاً : يضغ الحراك لفرض تعددية مصادر الإستثمار الدولية ورفض شروط القروض الغربية
القروض الدولية وشروطها هي أحد أسباب تفكك القطاعات الإنتاجية، ناهيك عن أن الإرتباط بالقوى الغربية حصراً، يمنع لبنان من الإستفادة من استثمارات حاسمة في فائدتها وقلة تكلفتها قدمتها الصين وروسيا وإيران،
القروض الدولية وشروطها هي أحد أسباب تفكك القطاعات الإنتاجية، ناهيك عن أن الإرتباط بالقوى الغربية حصراً، يمنع لبنان من الإستفادة من استثمارات حاسمة في فائدتها وقلة تكلفتها قدمتها الصين وروسيا وإيران،
وهي استثمارات في البنى التحتية (كهرباء، مواصلات، تسليح) تجفف منابع الأزمة الإقتصادية والمعيشية. لذلك فإننا بحاجة ماسة إلى هذه التعددية في مصادر الإستثمار.
جاري تحميل الاقتراحات...