Mariam ⁦🇵🇸⁩⁦⁦
Mariam ⁦🇵🇸⁩⁦⁦

@BvBManNO

43 تغريدة 86 قراءة Nov 09, 2019
"كنت أنام لمدة 5 ساعات فقط كل يوم،أذهب للمستودع في الصباح،ثم للجامعة في منتصف اليوم، في الليل كنت أذهب للتدرب،كانت أوقاتًا صعبة،ولكن علمتني معنى الحياة الحقيقي"
✨ يورجن كلوب يتحدث عن التحديات التي تعامل معها في مسيرته والتعلم من أخطاءه مروراً باللحظة الأهم،تحت هذة التغريدة??⁩
"يجب علي البدء بالحديث عن قصة محرجة قليلًا. لأنني في بعض الأوقات أخشى بأن العالم الخارجي يعتبر لاعبو ومدربو كرة القدم كالآله أو ما شابه ذلك.
الحقيقة هي أننا نحن جميعًا نفشل، بشكل دائم، وعندما كنت مدربًا صغيرًا فشلت كثيرًا.
سأحكي لكم واحدة من تلك القصص.
يجب علينا العودة لعام 2011، فريقي بروسيا دورتموند كانوا سيلتقون بايرن ميونيخ. لقاء كبير في الدوري،لم نكن قد تغلبنا على بايرن منذ 20 عام.
بدأت في أن أحصل على الإلهام من الأفلام، لذلك حينما احتجت لزيادة حماسة لاعبي دائمًا ما كنت أفكر في "روكي بالبوا (شخصية من فيلم روكي)". من وجهة نظري، يجب عليهم عرض بعض أجزاء روكي الأربعة في المدارس على مستوى العالم. يجب أن تكون مثل تعليم الحروف الأبجدية.
إذا قمت بمشاهدة تلك الأفلام ولم ترد من داخلك تسلق قمة جبل، فبالتأكيد هنالك أمر خطأ بك.
حسنًا، في الليلة التي تسبق اللقاء، قمت بجمع لاعبي في الفندق من أجل التحدث.
اللاعبون جالسون. الأنواء مطفأة. أخبرتهم حقيقة الموقف الذي نحن فيه: "المرة الأخيرة التي تغلب فيها دورتموند عليهم في ميونيخ، أغلبكم كانوا في حفاظاتهم (قبل ٢٠ عام )."
ثم بدأت في تشغيل بعض المشاهد من فيلم روكي الجزء الرابع على الشاشة. الفيلم الذي كان به شخصية ايفان دراجو. فيلم كلاسيكي للغاية في وجة نظري.
دراجو كان يركض على جهاز سير متحرك، ومتصل بأجهزة وشاشات كمبيوتر والعلماء يقومون بدراسته. أخبرتهم، أتتذكرون ذلك؟ "أترون ذلك؟
بايرن ميونيخ هم ايفان دراجو. الأفضل من جميع النواحي! يحظى بالتكنولوجيا الأفضل! الأدوات الأفضل! لا يمكن ايقافه!"
ثم ترى روكي يتدرب في سيبيريا في كوخه الخشبي الصغير، يقوم بقطع الأشجار ويحمل الحطب خلال الثلج و يركض حتى قمة الجبل.
أخبرت الأولاد، "أترون؟ هذا نحن. نحن روكي.
نحن الأصغر، نعم. ولكن نملك الشغف! لدينا قلب الأبطال! نستطيع فعل المستحيل!
كنت قد بدأت في الاستمرار في الحديث، وحتى وصلت لنقطة معينة، نظرت لجميع اللاعبين لأرى تعبيراتهم ،توقعت منهم أن يقفوا من على مقاعدهم، جاهزون للركض حتى جبال سيبيريا، أن يتخللهم الجنون.
ولكن كل شخص منهم كان جالسأ، يحدق بأعين بدون أي مشاعر، هدوء تام
كانوا ينظرون لي كأنهم يقولون، بحق السماء ما الذي يقوله هذا الرجل المجنون؟
ثم أدركت، عندما تم إصداء فيلم روكي الجزء الرابع، كان في عام 1980 أو شيء من هذا القبيل اليس كذلك؟ هل كان هؤلاء الأولاد قد ولدوا؟
في النهاية، قلت، "انتظروا قليلًا يا أولاد. ارفعوا أيديكم إن كنتم تعلمون من هو روكي بالبوا"
فقط اثنين منهم من قاموا بذلك. سيباستيان كيل وباتريك أومويالا.
باقي اللاعبين، "لا، نتعذر يا قائد."
كل ما قلته ذهب هباءاً! هذه هي أهم لقاءات الموسم. ربما أهم لقاء في حياة معظم هؤلاء اللاعبين. المدرب يصرخ ويتحدث بشأن تكنولوجيا السوفيت وسيبيريا لمدة 10 دقائق! (يضحك)! هل تستطيع تصديق هذا؟
كان علي أن أبدء في خطبة جديدة من البداية.
أترى، هذه قصة حقيقية، هذا ما حدث حقيقةً في الحياة. نحن آدميون. في بعض الأوقات نقوم بإحراج أنفسنا، هكذا تدور الأمور، نعتقد أننا قد قولنا أعظم خطبة في تاريخ كرة القدم، وهي في الحقيقة هراء، ولكن نستيقظ في اليوم المقبل ونبدأ من جديد.
القيت هذه الخطبة في 2011 قبل فوزنا بنتيجة 3-1، وبالتأكيد هذا يجعل القصة أفضل! 
هناك شيء واحد عن كرة القدم دائمًا الناس لا يستطيعون فهمه.
النتائج تنسى. تتداخل جميعها في بعضها البعض
ولكن هؤلاء اللاعبون، وهذه القصص الصغيرة هذه الأشياء التي من المستحيل أن أنساها.
يشرفني الفوز بجائزة فيفا لأفضل مدرب، ولكن لا أحب الوقوف على المسرح بالجائزة لوحدي، كل شيء قمت بتحقيقه في هذه اللعبة لم يكن ليصبح ممكنًا إلا بفضل الجميع من حولي، ليس فقط اللاعبين، ولكن أيضًا عائلتي وأطفالي والجميع الذين كانوا معي منذ البداية، عندما كنت شخص متوسط للغاية.
عندما كنت بعمر الـ 20 عام، عشت تجربة قامت بتغيير حياتي بأكملها. عندما كنت صغيرًا، ولكن كنت قد أصبحت والدًا. بالتأكيد ليس هذا بالوقت المناسب. كنت لاعبًا هوايًا وأذهب للجامعة خلال اليوم. لأدفع من أجل تعليمي، كنت أعمل في مستودع يقوم بتخزين الأفلام للسنيمات.
كنا في أواخر الثمانينات، وكل شيء مازال يوقع في أقراص للفيلم. الشاحنات كانت تأتي في الساعة السادسة صباحًا. نقوم بتحميلها وتفريغها من هذه العلب المعدنية الصخمة. كانت ثقيلة بعض الشيء. كنت اقوم بالدعاء الا يقوموا بتحميل عربة بأربعة عجلات مثل التي في فيلم (بن هور)
كنت أنام لمدة 5 ساعات فقط كل يوم، أذهب للمستودع في الصباح، ثم للجامعة في منتصف اليوم. في الليل كنت أذهب للتدرب، أعود للمنزل وأحاول قضاء بعض الوقت مع طفلي. كانت أوقاتًا صعبة. ولكن علمتني معنى الحياة الحقيقي.
كان يجب علي أن أكون جادًا في عمر صغير للغاية. جميع أصدقائي كانوا يدعونني للذهاب للحانة في الليل، وكل عظمة في جسدي كانت تقول، "نعم! نعم! أريد الذهاب!" ولكن بالتأكيد، لم أستطع ذلك، لأنني لم أعد أعيش لنفسي فقط ،الأطفال لا تهتم بمقدار تعبك وتريد النوم حتى الظهر.
عندما تهتم لمستقبل شخص صغير قمت بإحضاره للحياة، هذا هو الإهتمام الحقيقي، هذه هي الصعوبة الحقيقية، أيًا كان ما يحدث في كرة القدم لا يقارن أبدًا بهذا الأمر.
بعض الناس يسألونني لماذا أنا أبتسم دائمًا. حتى بعد خسارتنا للقاء، لا أزال أبتسم أحيانًا.
هذا لأنه عندما ولد طفلي،أدركت أن كرة القدم ليست مسألة حياة أو موت،نحن لا ننقذ أرواحًا،كرة القدم ليست شيئاً يجب أن ينشر البؤس والكراهية،يجب أن تدور كرة القدم حول الإلهام والفرح خاصةً للأطفال
رأيت ما يمكن أن تفعله كرة مدورة صغيرة بحياة الكثير من اللاعبين، رحلة حياة أشخاص أمثال محمد صلاح و ساديو ماني، فيرمينو، والكثير من اللاعبين الذين هم لا يصدقون
الصعوبة التي واجهتها كرجل شاب في المانيا لا تقارن بما عانوا ليتغبلوا عليه.
كان هنالك الكثير من اللحظات التي كان بمقدورهم  أن يستسلموا، ولكنهم رفضوا التخلي عن ذلك
هم ليسوا آله، هم فقط لم يستسلموا أبدًا بشأن حلمهم.
أعتقد أن 98% من كرة القدم يدور حول كيفية التعامل مع الفشل ومحافظتك على ابتسامتك على وجهك وأن تجد السعادة في للقاء القادم.
أتعلم من أخطائي منذ بدايتي،لن أنسى أبدًا أول خطأ لي، كنت قد بدأت وظيفتي التدريبية عام 2001 مع ماينز، في المكان الذي لعبت فيه لمدة 10 أعوام، المشكلة كانت أن جميع اللاعبين كانوا أصدقائي، في ليلة وضحاها، أصبحت المدرب. كانوا لا يزالون ينادونني بـ "كلوبو".
عندما كان علي أن أحدد التشكيلة التي ستشارك في أولى اللقاءات، ظننت أن أفضل الطرق كانت بذهابي لكل لاعب وأن أخبره في وجهه إن كان سيشارك أم لا.
حسنًا، هذه كانت خطة سيئة، لأن غرف الفندق كانت مزدوجة.
لتتخيل الأمر. عندما أذهب للغرفة، أجلس مع لاعبين إثنين، وأقول للأول"ستشارك في الغد"، ثم ألتف لأخبر الآخر، "لسوء الحظ، لم يتم إختيارك للقاء."
أدركت كم كانت خطة غبية عندما نظر لي اللاعب الثاني في عيني وسألني، "ولكن .. كلوبو .. لماذا؟"
معظم الوقت لا يوجد لدي أي رد على ذلك. الإجابة الوحيدة هي، "أستطيع البدء بـ 11 لاعبًا فقط."
لسوء الحظ، كان علي فعل ذلك 8 مرات - 19 لاعبًا في 9 غرف مزدوجة. شخصين جالسين على سريرهما. أقول لهم، "أنت ستشارك، وأنت لا."
في كل مرة، "ولكن .. كلوبو .. لماذا؟"
هذا كان أمرًا مؤلمًا للغاية
كانت هذه مرة من العديد من المرات التي وقعت فيها في أخطاء كمدرب، ماذا يمكنك فعله؟ يجب عليك التغلب على الموقف والتعلم من ذلك
إذا لم تكن تصدقني بعد، فكر فيما سأقوله حتى أعظم إنجازاتي كمدرب كانت بسبب كارثة
الخسارة بنتيجة 3-0 في برشلونة خلال دوري الأبطال كانت أسوء نتيجة يمكنك تخيلها
عندما كنا نحضر لجولة الإياب، حديثي مع الفريق كان بسيط وصريح للغاية" لا توجد خطبة "روكي" هذه المرة."
معظم الوقت كنت أتحدث عن التكتيكات ولكن أيضًا أخبرتهم بالحقيقة قلت "يجب علينا المشاركة بدون أفضل مهاجمين في العالم
العالم الخارجي يقول أن الأمر مستحيل، دعونا نكون صريحين ربما الأمر كذلك، ولكن هل هذا بسبب ما أنتم عليه؟ بسببكم مازال هنالك فرصة لنا."
آمنت بذلك حقًا. لم يكن الأمر حول القدرة الفنية للاعبين. كان يدور حول أننا آدميون، وعن كل شيء يجب علينا التغلب عليه في الحياة.
الشيء الوحيد الذي قمت بإضافته هو، "إذا فشلنا، فدعونا نفشل بأجمل طريقة ممكنة."
بالتأكيد، من السهل علي قول مثل هذه الكلمات.
أنا فقط الشخص الذي يقوم بالصراخ على جانبي الملعب. الأمر أصعب بكثير على اللاعبين أن يقوموا بذلك، ولكن بسبب هؤلاء الأولاد، وبسبب 54,000 شخص في أنفيلد، قمنا بالمستحيل.
أجمل شيء في كرة القدم أنك لا تستطيع القيام بكل شيء بمفردك. صدقني.
لسوء الحظ، أعظم لحظات دوري الأبطال لم أقم بمشاهدتها، ربما هذه مساوء كونك مدرب، لا أعلم حقًا ولكني أهدرت فرصة رؤية عبقرية ما فعله ترنت اليكسندر ارنولد.
رأيت أن الكرة ذهبت للركنية.
رأيت أن ترنت كان ذاهبًا لكي ينفذها. رأيت شاكيري وهو يقوم باللحاق به.
ولكن بعد ذلك قمت بإلدوران لأنني كنت أقوم بالتحضير لإجراء تبديل، كنت أتحدث مع مساعدي، و كما تعلم، تنتابني القشعريرة في كل مرة أفكر في الأمر.. لم أسمع سوى صوت فرحة التسجيل.
التفتت للملعب ورأيت الكرة تدخل الشباك.
التفتت مرة أخرى لدكة بدلائنا ونظرت لـ بين وودبرن، وقلت له "ماذا حدث للتو؟!"
أخبرني، "لا أملك أي فكرة!"
الأنفيلد جن جنونه. كنت بالكاد أسمع مساعدي، وكان يصرخ، "حسناً... هل مازلنا سنقوم بالتبديل ؟
لن أنسى أبدًا ما قاله! هذا سيبقى معي للأبد.
هل تستطيع تخيل ذلك؟ 18 عامًا كمدرب، ملايين الساعات قضيتها في مشاهدة المباريات، وأهدرت فرصة رؤية أفضل شيء حدث على أرضة الملعب.
منذ تلك الليلة، ربما شاهدف هدف ديفوك أوريجي 500,000 مرة. ولكن في الحقيقة، شاهدت الكرة تدخل للمرمى فقط.
عندما عدت لغرفة تغيير الملابس بعد اللقاء، لم أخذ أي رشفة من البيرة التي كانت موجودة لم أحتج لها، فقط جلست في هدوء وفي يدي زجاجة ماء، أبتسم.
شعوري كان لا يوصف.
عندما عدت للمنزل، عائلتي وأصدقائي أقاموا عندنا هذه الليلة، والجميع كانوا في حالة فرح
ولكني كنت عاطفيًا للغاية ومتعبًا حيث أنني أدرت الذهاب للنوم بمفردي. جسدي وعقلي كانوا فارغين.
حظيت بأفضل نومة في حياتي.
اللحظة الأفضل كانت عندما استيقظت في اليوم التالي وأدرت، "الأمر حقيقة. لقد حدث ذلك."
بالنسبة لي، كرة القدم ملهمة أكثر من السينيما. عندما تستيقظ في اليوم التالي، وتدرك بأن ذلك السحر كان حقيقة،أنت قمت بإسقاط دراجو أرضًا، هذا حدث بالفعل.
كنت أفكر بالأمر منذ يونيو الماضي، عندما حصلنا على كأس دوري الأبطال وقمنا بالإحتفال في شوارع ليفربول.
.
كنت على متن الحافلة، وفي كل مرة كنا نعتقد بأن المسيرة قد انتهت، وأنه من المستحيل أن يكون هنالك المزيد من الناس في ليفربول في الشارع، يتضح بأن المسيرة مازالت مستمرة.
أمر لا يصدق. إذا قمت بوضع كل المشاعر والفرحة التي كانت موجودة في الهواء آن ذاك، لكان العالم مكانًا أفضل
لا توجد لدي أي كلمة تستطيع وصف شعوري في ذلك اليوم.
كان هذا حديث يورجن كلوب في أحد اللقاءات بعد فوزه بجائزة أفضل مدرب في العالم من الفيفا لعام 2019
" اعتذر إن كانت هناك بعض الأخطاء الكتابية وآمل أن تكونوا استمتعوا بقصه المدرب الألماني الرائع "
انتهي ⁦??⁩⁦??⁩

جاري تحميل الاقتراحات...