ماهكذا ياسعد تورد الإبل!
شاهدت لقاء لأحد المشايخ -غفر الله له- في بعض وسائل التواصل وكان في حديثه يقرر مسألة وجوب طاعة ولي الأمر وإن كان فاسقًا فاجرًا فساقه الحديث أن ذكر بعض الصور البشعة من الفجور الذي قد يقع من بعض الولاة -حفظ الله ولاة أمرنا من كل سوء- فكان لي معه هذه الوقفة:
شاهدت لقاء لأحد المشايخ -غفر الله له- في بعض وسائل التواصل وكان في حديثه يقرر مسألة وجوب طاعة ولي الأمر وإن كان فاسقًا فاجرًا فساقه الحديث أن ذكر بعض الصور البشعة من الفجور الذي قد يقع من بعض الولاة -حفظ الله ولاة أمرنا من كل سوء- فكان لي معه هذه الوقفة:
١- تمنيت لو أجمل فيما ذكر من أمثلة دون حاجة للتفصيل والاستطراد والوقوع فيما تأنف تصوره الأذهان -وهو ما يعوزه من فقه-!
فكان مردود ماحكاه غاية في السوء؛ من إشغال الناس والرأي العام بهذه الأمثلة المستبشعة عن فهم أصل المسألة ولزومها، وهو ما استغله المغرضون وقلبوا عليه الأمر وأفسدوه!
فكان مردود ماحكاه غاية في السوء؛ من إشغال الناس والرأي العام بهذه الأمثلة المستبشعة عن فهم أصل المسألة ولزومها، وهو ما استغله المغرضون وقلبوا عليه الأمر وأفسدوه!
٢- ليته استفاد من تجربته الماضية في طريقة عرض المسألة نفسها وماصاحبها من سوء فهم وبلبلة شديدة، فجنب نفسه هذا المسلك.
وكان ينبغي له مراعاة ما ذكره أهل العلم من التفريق بين ما يقال ويقرر في الدروس العلمية والبحث التخصصي، وبين ما يلقى على العامة في المحاضرات واللقاءات، فلكل خطابه.
وكان ينبغي له مراعاة ما ذكره أهل العلم من التفريق بين ما يقال ويقرر في الدروس العلمية والبحث التخصصي، وبين ما يلقى على العامة في المحاضرات واللقاءات، فلكل خطابه.
٣- كان عليك سلوك جادة أهل العلم في هذا الباب ومرعاة فقه المآلات، وحسبك قول الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه-: "ما أنت بمحدث قومًا حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة" اخرجه مسلم.
أي: سبب فتنة وضلال وشك وحيرة إذا فسروه بما ليس بمعناه، وهو ما حدث!
والله الموفق.
أي: سبب فتنة وضلال وشك وحيرة إذا فسروه بما ليس بمعناه، وهو ما حدث!
والله الموفق.
جاري تحميل الاقتراحات...