عزيّز 🇸🇦
عزيّز 🇸🇦

@AzizBPL

12 تغريدة 21 قراءة Nov 11, 2019
وثائقي ويسترن سيدني واندررز - إستعرضوا فيه مسيرتهم في بطولة 2014
- لست هنا بصدد الحديث عن بطولتهم، بل بصدد الحديث عن أمورٍ تحدثوا عنها عن الهلال، وحددوا من خلال ما شاهدت أمورًا أستطيع إحصائها في نقاطٍ ثلاث
• الثقة والغرور
• الإيمان
• الحماس
تباعًا :
youtu.be
قبيل البدء - جميع النقاط التي أستشهدت بها هي نقاط ذهنية واضحة للعيان - وذلك لأنهم في الوثائقي اعترفوا [ بوبوفيتش 'المدرب' - كول 'صاحب اسيست هدف يوريتش' - وانتي كوفيتش 'الحارس' ] بتفوق الهلال الفني على فريقهم.
• الغرور :
- ذكر أنتي كوفيتش : "استمتعت بالمناوشة مع ناصر الشمراني، والجدال الذي حدث في وسط المباراة، ولكني شعرت أنه كان كان واثقًا من نفسه بالتسجيل لدرجة أنه كان يقول 'من أنتم؟ انتم فريق صغير لا يعرف الكرة'. بدى واثقًا، ولكن ثقته أصبحت غرورًا، وهذا لاحظته في كل اعضاء فريقهم."
- أتذكر إنه في أحد المقابلات لأحد اللاعبين في دوري الابطال العام الماضي، ذكر أحد اللاعبين أنه يجب أن نكون مغرورين بأنفسنا امام الخصم ذهنيًا، ولكن متواضعين مع الكرة.
هذا التواضع لم يكن حاضرًا في لقاء سيدني، وهذا الغرور لن يتواجد بحوله وقوته، لماذا ؟
- الهلال لعب نهائيين وفي صدد لعب الثالث، والنهائي الثالث سيكون ضد نفس النادي [ وليس الفريق ] الذي تواجه معه الهلال، وخسر منه. اذًا، فالغرور الناجم من الثقة الزائدة امام اوراوا غدًا أثق بأنه لن يكون متواجدًا بحوله تعالى
• الإيمان
——
يقول كول [ صاحب الاسيست ] : "شعرت بأنهم مع كل صراع بدني يخسرونه في لقاء الإياب، وكل هجمةٍ ضائعة، أنهم بدؤوا ينكسرون بشكل أكبر، ويتحطمون اكثر."
- هذا الأمر تكرر في النهائي الثاني في مباراة أوراوا، الهلال بدى مشحونًا جدًا، وغير واثقٍ ١٠٠٪ في أنفسهم.
ومع خروج ادواردو، لم يكن الهلال واثقًا بنفسه، ولا حتى جماهيره، وهذا الأمر مبرر فالفريق الذي لعب في النهائي كان يضم لاعبيْن اجنبيين من اصل 4، واحدهم خرج في وسط المباراة، والمهاجمان أحدهما اعتزل في نهاية ذلك الموسم، والآخر أختفى
قد نبرر الظروف الحاصلة في سايتاما آن ذاك، ولكني لا أخشى على الفريق في لقاء الغد من قلة الإيمان بسبب أمرين :
- جاهزية معظم اللاعبين المهمين تقريبًا بنسبة ١٠٠٪
- تسجيل الهلال في معظم مبارياته هذا الموسم، ما عدى مباراة الاهلي في الجامعة [ حسب ذاكرتي ].
ولكن ما اخشاه هو أنه في حال عدم التسجيل لوقت طويل [ شوط - 60 دقيقة - 75 دقيقة ] هو إنكماش في الحالة الذهنية من اللاعبين.
- أحد المدربين يقول : "المباراة القادمة هي أفضل فرصة لأظهار نفسك."
- وانا اقول : "الفرصة القادمة هي افضل فرصة لتخليد اسمك."
لذلك، هذه النقطة تخيفني قليلًا، ولكن مع التحضير الذي [ من شخص يتابع من خارج اسوار النادي ] تعطيني إيحاءً أن اللاعبين جاهزين من الحالة الذهنية وهذا أمر مبشر
• الحماس
ذكر مدرب ويسترن سيدني بوبوفيتش في الوثائقي : "لاعبوا الهلال كانوا متحمسين جدًا في المباراتين، مع صغر حجم بعضهم، كانوا يكسبون الكثير من الصراعات البدنية في وسط المباراة، ويحاولون الركض بطريقة اكبر منا."
- هذا الأمر الوحيد الذي لا يقلقني بسبب معرفة الجميع بحجم المباراة
حضور بدني قوي - ايمان - ثقة بالنفس - الغرور النفسي، بدون التعالي على الكرة
4 امور لم تظهر جميعها في أي من المباريات الأربع النهائية الماضية
- بالظروف المحيطة بالمباراة، وبالقراءة النفسية الخارجية، كلها أمور تجعلني أتفائل غدًا بمباراة كبيرة
ويارب، نفرح.

جاري تحميل الاقتراحات...