صَفوان
صَفوان

@S45N_

27 تغريدة 163 قراءة Dec 14, 2019
أتسائل عن شعور "عائشة" حين سُئل النبيﷺ من أحبّ الناس إليك؟
قال: عائشة.
يا الله كيف نامت عائشة تلك الليلة!
وعن مشاعر معاذ رضي الله عنه! لمّا قَال له رسول اللّه: يا مُعاذ إِني والله أُحِبّك! يا مُعاذ واللّه إني أحبك :) ?♥
وعَنْ شُعور أبَيّ رَضي اللّه عَنه! لمّا قالَ لهُ رسول اللّه: "إنّ اللّهَ أمرنِي أنْ أقرأ عليكَ القرآن"
فقال: آللهُ سمّاني لَك؟
قال: نعم.
فقال: وقد ذُكرت عندَ ربّ العالمين؟
قال: نعم.
فَذرفَت عَيْنَاه.. وبَكى رضِيَ اللّه عنه ♥?
كيفّ بأمّ أيمنَ، وقد تغرّبت عَنْ أرضِها فِي مَوطِن ما ظَنت أنّها تَنتهِي إلَيه، وتَسمعُ محمدًا ﷺ، الكريمَ في قومِهِ العَزيز وعندَ صَحبِه يَمدحُها دونَ غَيرها: "أمّ أيمنَ أمّي، بعدَ أمّي"..
فداكَ أبي وأمي يا رسول الله ?
وعَن رَبيعة بن كَعبٍ رضِيَ ﷲ عَنهُ وهو "يَبيتُ عندَ رسولِ ﷲ ﷺ" فقال له: سَلنِي يا رَبيعة!
فقال: أسألُكَ مرافقتكَ فِي الجّنة.. أسألُكَ مرافقتكَ فِي الجّنة..
ليتني ربيعة ♥✨?
وأمّ عمارة يا لَأمّ عمارة.. في غزوة أحدٍ عِندما كانَتْ تَذودُ عنِ نبيّ الأمّة! فقالَ لها: مَنْ يُطيق ما تُطِيقينَ يا أمّ عمارة! سَلِينِي.. سليني يا أمّ عمارة! يا أمّ عمارة! فقالَتْ: أسألكَ مُرافقتكَ في الجنّة..
فقالَ: أنتم رُفاقائي بِالجنة ♥?
أم عمارة اشترت الجنة من دنياها ✨
ليتَ شِعري كيفَ كانَ شعورُ الجذعِ! عِندما حَضَنه رسول الأمّة ﷺ. ??
روي أنّ صحابيّا قال لرسول الله يومًا: يا رسول الله لقد أهمّني أننا نكون معك ونشتاق لك، فكيف إذا مت أو متنا وفارقناك! كيف إذا كنا من أهل الجنة وكنت أنت من أعلاها منزلة، كيف نراك؟
بل كيف لو كنا من أهل النار وحُرمنا رؤياك؟
فبشره ﷺ قائلاً: المرءُ مع من أحب.
وعَائِشة أمّ المؤمنينَ يا لَعائِشة! كيفَ بها وهِيَ تستقبلُ البِشارة مِن فوقِ سَبع سماوات، بعدَ أنْ قَطّع البُكاءُ كَبدها ?
«يَا عَائِشَةُ، أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَكِ»
وماذا لو سمِعَ جُليبِيبًا رضيَ اللّه عنهُ قَول نبيّهِ ﷺ بعدَ استشهادِه: ولكنّي أفتقد جُلَيبِيبًا..! ??
وما شُعور ذلكَ الصّحابي الذي جِيءَ بهِ شارباً للخَمر!
فَلعنهُ رجلٌ فدافعَ عَنهُ رسولُ اللّه ﷺ:
"لاتلعنوه.. فإنه يحبّ الله ورسوله"
يا الله حبٌّ صادقٌ بشهادةِ نبيّ الأمة.. ♥♥?
كَرِّرْ عَليَّ حدِيثَهُم يَا حادِي
فحدِيثُهُم يَجْلُو الفؤادَ الصَّادِي
زِدْني، لَعَمرِ الله قد أطرَبتني
أَسكرتَني بِسَلاف ذِكرِ أحِبَّتي ♥✨
أتسائل كيفَ كانت مشاعرُ الصّديقِ وهو جاثٍ على ركبتَيه أمامَ مقامِ النّبوة وهو يردد:
واللّهِ يارسول الله.. أنا كنتُ أَظْلَم .. أنا كنتُ أَظْلَم!
ياللّه.. القمران! أبابكرٍ وعمر .. ما أرقّ قلبيهما ♥?
كيفَ به أيضًا حينَ قال النبي معاتبًا أصحابه:
هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي صَاحِبِي!
هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُوا لِي صَاحِبِي! ?
والفاروق عُمر حينَ دعَا رَسول اللّه: اللهم أعزّ الإسلامَ بأحبّ العُمرين ..
سبحانَ الله.. عُمر يحبّه الله! ويُعزّ الإسلامُ به!
عجيبٌ أمركَ يا عُمر! وكأنّ اللّه سخّرك لهذا الدّين.
وعَلِيّ ابن أبِي طالبَ فِي خَيبر! حينَ قال رسول اللّه ﷺ : ... رجلٌ يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله.. ♥✨
وعَن سَعد ابن الوقّاصِ أوّل من رَمَى سهمًا فِي سبيلِ اللّه! حينَ قالَ له حَبيبه رسولُ الله: ارمِ سعدًا فداك أمّي وأبي!
واللّهِ إنّي أحبّ الصحابة ❤?
أتساءَل عَن أبي عُبيدة ابن الجرّاح! عِندما نزع طَرفي الخُوذة التّي غُرِزت في خَدّي الرسول ﷺ في غزوَة أُحُد فَسقطت أسنَانُه وصارَ أهتماً.. في حبِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعنِ ابن مسعُود أتَسائل!
حينَ هبّت ريحٌ فكشفَت عَن ساقَيه! فضحِكوا من دِقّتها.. فقالَ الحَبيب المُصطَفىﷺ: أتَضحكون مِنْ دِقّة ساقَيه؟ والذي نَفسِي بيدِه لهُما أثقلُ فِي المِيزانِ مِن جبلِ أحُد.
جبل أحُد! أحُد نفسه؟ الله أكبر، الله أكبر ..
كم ابن مسعود معنا اليوم يا تُرى!
وكيفَ أنسَى الحِب بن الحِب أسَامةَ ابن زيدٍ رضي الله عنهما..! حينَ جَمعهُ رسول اللّهﷺ والحَسن وهوَ يضمّهما ويقول:
اللهم إنّي أُحِبّهما فأَحِبّهما .. اللهم إنّي أُحِبّهما فأَحِبّهما
ما ضرّ أسامة والحسن إنْ كرههما العالم! والله ورسوله يحبّاهما ♥✨
وطَلحة الخَير مَنْ طلحَة؟
طلحة الجُود هوَ الذي قالَ عنه رسول الله: من سرّه أنْ ينظرَ إلى شهيدٍ يَمشي على وجهِ الأرضِ فلينظرْ إلى طلحةِ بنِ عُبيد اللّه.
وإنّي أتسائل عن قلبهِ ومشاعرهِ كيفَ كانتْ عِندما جعلَ من نفسهِ عتبةً ارتقَى عَليها رَسُول اللّهﷺ وسمعَ قولَه: أوجب طلحة. ?♥
وعن شُعور بلالِ بن رَباح والرسّول ﷺ يقول له؛
"إنّي سمعتُ دفّ نعليكَ بين يدي في الجنّة"
كم أغبطك يا مؤذن رسول الله.. أليست هذه الجنة التي قد تحملت لأجلها العذاب في رمضاء مكة! ?
وعَن كعبِ بن مَالك وهِلال بن أميّة ومُرارة بن الرّبيع حينَ تَخلّفوا عَنْ الغَزوةِ مِنْ غيرِ نِفاق! كيفَ كانَتْ مَشاعرُهُم بالبُشرى بالتوبةِ بعدَ خَمسينَ لَيلة من المُقاطعة! وقَد قطّع البُكاءُ أكبادَهم وضَاقت عَليهم الأرضُ بما رَحُبت! ?
كيفَ بكعبِ بن مَالكَ وهوَ يَسمعُ صوتَ صارخٍ أوفَى عَلى جبلِ سَلع، بأعلَى صَوتِه: يا كعب بن مالك أبشر! يا كعب بن مالك أبشر! ?♥
وحينَ قالَ له رسولُ الله أيضًا: أَبشِر بِخَيرِ يَومٍ مَرّ عَلَيكَ مُنذُ وَلَدَتكَ أُمّك.
فداك أبي وأمي يا رسول الله ♥?
وأعظمُ مِن هذا كلّه! كيفَ شُعور أمّنا أمّ المُؤمنين خَديجةَ وهيَ تَسمع: إِنّ جِبريلَ قَد جَاءنِي، وَاللّهُ يُقرِئُكِ السَّلامَ، وَيُبَشِّرُكِ بِبَيتٍ فِي الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ وَلا نَصَبْ.
اللّه أكبر .. اللّه الذي خلقَ الأكوان وخلق الخلق كلهم! يقرئها السّلام؟ ♥?
كن كالصحابة في علمٍ وفي ورعٍ
القوم هم، مالهم في الناس أشباهُ
عُباد ليلٍ إذا جنّ الظلام بهم
كم عابدٍ دمعه في الخدّ أجراهُ
وأُسْدُ غاب إذا نادى الجهاد بهم
هبوا إلى الموت يستجدون رؤياهُ

جاري تحميل الاقتراحات...