عبدالعزيز الحسون
عبدالعزيز الحسون

@a_aziz_alhasson

6 تغريدة 97 قراءة Nov 09, 2019
#الموسيقي
العلم والرقص
قصة حدثت في بداية الثمانينيات من القرن الماضي تداولها الناس عن الراقصة سهير زكي ، التي كانت في ذلك الزمن في أوج مجدها ، بالتّحديد عام ١٩٨٢ والحدث كان داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون في القاهرة عند شبّاك توزيع الرواتب!! .. لنعرف سويا ماذا حدث !!
جميعنا يعرف جيدا العالم المصري الشهير الدكتور "حامد جوهر" ، الحاصل علي جائزة الدولة التقديرية ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولي و هو مقدم البرنامج الشهير "عالم البحار" ،
ذات يوم و في عام ١٩٨٢ ذهب العالم الجليل لمبنى الاذاعة و التلفزيون ليتقاضى راتبه الذي لا يتجاوز ٢٥ جنيهاً ، عن تقديمه لحلقات برنامجه الشهير "عالم البحار" ، ووقف عالمنا الجليل في طابور طويل ينتظر دوره و بعد مرور وقت طويل يبعث على الزهق و الملل ،
ظهرت سيدة تفيض جمالاً وأنوثة وتضع نظارات سوداء، تجاوزت الدور ووصلت إلى شبّاك الخزنة والجميع يلتفت اليها و يهمهم :"دي سهير زكي! " ويقف الصراف ويرحب بها بحرارة ويعطيها ٢٥٠ جنيها، لتنظر سهير زكي للمبلغ ، فيعلو صوتها معترضة على ذلك المبلغ قائلة : "انا ارقص ربع ساعة بالملاليم دي ؟!! "
تهامس الحاضرون متبرمين من رد فعل سهير زكي! .. ليتدخل الدكتور حامد جوهر بأسلوبه الدمث الراقي المعهود و يقول لسهير زكي :
" انا يا استاذة أحضر من الاسكندرية و أجهز للحلقة قبلها بأيام و كُتب و مراجع و مدة الحلقة نصف ساعة و يعطونني خمسة و عشرين جنيها! "
فالتفتت إليه سهير زكي وقالت بلهجة حادة : " طيب وأنا مالي ما تروح ترقص يا أستاذ "
• هذا مايحدث عندما ترتفع كفة السقوط مقابل كفة العلوم
فاللوم ليس على الراقصة وإنما على جمهور الراقصة
هذا مانحن عليه
كالبحر يرسب فيه لؤلؤة سفلا
وتطفوا فوقه جيفه

جاري تحميل الاقتراحات...