روى ابن عيينة، قال : حدثنا عبدالحميد بن جبير بن شيبة، عن سعيد بن المسيِّب، أن أُم شَريك أخبرته : أن النَّبي ﷺ أَمَرَهَا بِقتْل الأَوْزَاغِ. متفق عليه.
وفي لفظ لمسلم : أن النبي ﷺ أَمر بقتل الوزغ وسماه فُويْسِقاً.
وفي رواية عند أحمد بسند جيد : أن النبي ﷺ قال : للوزَغِ : فُويسقٌ.
وفي لفظ لمسلم : أن النبي ﷺ أَمر بقتل الوزغ وسماه فُويْسِقاً.
وفي رواية عند أحمد بسند جيد : أن النبي ﷺ قال : للوزَغِ : فُويسقٌ.
ح أبي هريرة أن النبي ﷺ قال : من قتل وَزَغًاً في أَول ضَرْبَةٍ كُتِبَت لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وفي الثَّانية دُونَ ذَلِكَ، وفي الثَّالثة دُونَ ذَلِكَ. أخرجه مسلم.
سبب تكثر الثواب في قتله أول ضربه، الحث على المبادرة بقتله، والاعتناء به والحرص عليه، فإنه لو فات قتله لرُبّما انتقم!
سبب تكثر الثواب في قتله أول ضربه، الحث على المبادرة بقتله، والاعتناء به والحرص عليه، فإنه لو فات قتله لرُبّما انتقم!
عن سائبة المخزومية قالت : دَخلت على عائشة فَرأيتُ في بيْتها رُمحاً مَوضُوعاً قلت: يا أُمّ المؤمنين، مَا تَصنعُون بهذا الرُمْح ؟
قالت هذا لهذِهِ الْأَوْزاغِ نَقْتلُهنَّ بِهِ. رواه أحمد بسند مستقيم.
ورُوِي عن القاسم بن محمد قال : كان لعائشة رمح تقتل به الأَوْزَاغَ. رواه عبدالرزاق.
قالت هذا لهذِهِ الْأَوْزاغِ نَقْتلُهنَّ بِهِ. رواه أحمد بسند مستقيم.
ورُوِي عن القاسم بن محمد قال : كان لعائشة رمح تقتل به الأَوْزَاغَ. رواه عبدالرزاق.
قال النووي في بيان علة قتله :
واتفقوا على أن الوزغ من الحشرات المؤذيات، وجمعه أوزاغ ووزغان، وأمر النبي ﷺ بقتله وحث عليه ورغب فيه، لكونه من المؤذيات.
قلت : وقد ذكر من أضراره أنه يموج في الإناء فينال الإنسان منه ضرر عظيم وهو سام ينفث في السم وينقل أمراضاً خطيرة في البيوت والمزارع.
واتفقوا على أن الوزغ من الحشرات المؤذيات، وجمعه أوزاغ ووزغان، وأمر النبي ﷺ بقتله وحث عليه ورغب فيه، لكونه من المؤذيات.
قلت : وقد ذكر من أضراره أنه يموج في الإناء فينال الإنسان منه ضرر عظيم وهو سام ينفث في السم وينقل أمراضاً خطيرة في البيوت والمزارع.
قال النبي ﷺ: من قتل وزعاً في أول ضربة كتب له مِائَة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك. رواه مسلم.
وفي لفظ له: قال ﷺ: في أول ضربة سَبْعِين حسنة.
ورُوِي عن عائشة مرفوعاً: من قتل وزغاً رفع الله له تسع درجات، وحط عنه تسع خطيئات. رواه عبدالرزاق.
وفي لفظ له : سبع خطيئات.
وفي لفظ له: قال ﷺ: في أول ضربة سَبْعِين حسنة.
ورُوِي عن عائشة مرفوعاً: من قتل وزغاً رفع الله له تسع درجات، وحط عنه تسع خطيئات. رواه عبدالرزاق.
وفي لفظ له : سبع خطيئات.
ذكر الإمام الترمذي في جامعه : عن أحمد بن الحسن أنه ذكر حديثاً ضعيفاً عند الإمام أحمد فقال : عن النبي ﷺ قال : نَعَمْ فَغضِبَ عليه، وقال: اسْتَغفِر رَبَّكَ اسْتَغفِر رَبكَ.
إِنمَا فعل أَحمد بن حنْبل هذا لأنه يعده ضعيف لِحَال إسناده.
قلت : فكيف إذا رَوى حَديثاً موضُوعاً، أو يستهزئ!
إِنمَا فعل أَحمد بن حنْبل هذا لأنه يعده ضعيف لِحَال إسناده.
قلت : فكيف إذا رَوى حَديثاً موضُوعاً، أو يستهزئ!
رُوِي عن مجاهد عن عبدالله بن عمر قال : اقْتُلُوا الوَزَغَ، فإنّهُ شَيْطانٌ. أخرجه عبدالرزاق .
وعند ابن شيبة عن ابن عمر قال : اقْتُلُوا الوَزَغَ في الحِلِّ والحَرمِ.
وروى الطبراني عن ابن عباس مرفوعاً: اقْتُلُوا الوَزَغَ، ولوْ في جَوْف الكَعْبَة. وفي سنده عمر بن قيس المكي.
وعند ابن شيبة عن ابن عمر قال : اقْتُلُوا الوَزَغَ في الحِلِّ والحَرمِ.
وروى الطبراني عن ابن عباس مرفوعاً: اقْتُلُوا الوَزَغَ، ولوْ في جَوْف الكَعْبَة. وفي سنده عمر بن قيس المكي.
الوَزَغ : جمع وَزَغة، وهي التي يقال لها : سام أبرص، سميت بها لِخفتها وسرعة حركتها، وهو من الحشرات المؤذيات .. ولهذا أمر النبي ﷺ بقتله، وحث عليه.
ويسمى الوزغ أيضاً : البرص وأبو بريص، البعيرصي، الظاطور، اللزاق، الطيطار ، الحردون .. وهو من فصيلة الزواحف.
ويسمى الوزغ أيضاً : البرص وأبو بريص، البعيرصي، الظاطور، اللزاق، الطيطار ، الحردون .. وهو من فصيلة الزواحف.
أن إبراهيمَ عليهِ السلام لما أُلقِيَ في النار لم تكن دابَّةٌ في الأرض إلا أطفأَتِ النار عنه غير الوزغ فإنه كان يَنفخُ عليهِ، فأمرَ النبي ﷺ بَقتلِهِ. رواه ابن حبان.
وعن حبيب قال: رأَيتُ سَعيد بن جُبير وَرَأَى أَبْرَصَ فقال: مَنْ قتل هذا فَلهُ به صَدَقَةٌ. رواه المروزي بسند جيد.
وعن حبيب قال: رأَيتُ سَعيد بن جُبير وَرَأَى أَبْرَصَ فقال: مَنْ قتل هذا فَلهُ به صَدَقَةٌ. رواه المروزي بسند جيد.
جاري تحميل الاقتراحات...