مهنة التدريب. وعلى الرغم من التطور التكنولوجي، وتوزيع المهام والتخصصات الذي يساعد المدربين ويسهل من مهامهم في إدارة أنديتهم في الوقت الحالي، فإن الكلمة الفصل أثناء المباريات هي للمدربين الذي يجب عليهم التعامل مع حالات معقدة وظروف صعبة؛ بسبب الإصابات المبكرة وحالات الطرد تارة،
ولهذه الأسباب يجب أن يكون المدربون في المستويات العليا من اللعبة مؤهلين للتعامل مع هذه الحالات، وأن يكونوا على دراية تكتيكية وخبرة كبيرة، سواء في الشق الرياضي أو في المجالات الأخرى كالشق النفسي أو الاقتصادي أو الإعلامي من خلال المؤتمرات الصحفية
الأسبوعية. لكن هل يشترط هذا التأهيل الإداري والتدريبي حصول المدرب على شهادات علمية خارج نطاق اللعبة، أو وجود نسبة معينة من الذكاء و الفطنة كي يُحسن التعامل مع هذه الظروف؟ أم أن الخبرة الميدانية في أرض الملعب والتجارب هي ما يكسب المدرب هذه الحنكة الكروية؟
الغالبية العظمى من المدربين لا يمتلكون شهادات علمية، وعلى الرغم من ذلك حققوا نجاحات باهرة في اللعبة، وهذه النجاحات هي ما منحتهم شهادات علمية فخرية من أكبر الجامعات العالمية، مثل السير أليكس فيرجسون المدرب السابق لمانشستر يونايتد، الذي حظي بالعديد من التكريمات و الشهادات الفخرية.
هذي كانت نهاية ثريد اتمنى ان ينال على اعجابكم ورضاكم ونلتقي بثريد قادم بإذن الله والسلام دائما هو خير ماأُختم به ??
جاري تحميل الاقتراحات...