𝒲ℒ𝒴 LFC6️⃣
𝒲ℒ𝒴 LFC6️⃣

@WLFC6

16 تغريدة 83 قراءة Nov 08, 2019
ثريد?✏️ هل نجاح المدربين مرهون بتفوقهم العلمي؟ هل التفوق العلمي والنجاح العلمي سبب في تفوق المدرب في عالم كرة القدم كل هذي التساؤلات والإجابة عنها في ثريد القادم قراءة ممتعة للجميع ☕
مع التطور والتنوع الكبيرين اللذين لحقا باللعبة وخططها الكروية ومفاهيمها التكتيكية، والتي أدت إلى ظهور أساليب وطرق لعب مختلفة يجب مواجهتها والتحضير لها بالشكل الأمثل، صار لزامًا على المدربين الحصول على تراخيص وشهادات تدريبية من المنظمات والجهات المسئولة عن اللعبة.
مهنة التدريب. وعلى الرغم من التطور التكنولوجي، وتوزيع المهام والتخصصات الذي يساعد المدربين ويسهل من مهامهم في إدارة أنديتهم في الوقت الحالي، فإن الكلمة الفصل أثناء المباريات هي للمدربين الذي يجب عليهم التعامل مع حالات معقدة وظروف صعبة؛ بسبب الإصابات المبكرة وحالات الطرد تارة،
ولهذه الأسباب يجب أن يكون المدربون في المستويات العليا من اللعبة مؤهلين للتعامل مع هذه الحالات، وأن يكونوا على دراية تكتيكية وخبرة كبيرة، سواء في الشق الرياضي أو في المجالات الأخرى كالشق النفسي أو الاقتصادي أو الإعلامي من خلال المؤتمرات الصحفية
الأسبوعية. لكن هل يشترط هذا التأهيل الإداري والتدريبي حصول المدرب على شهادات علمية خارج نطاق اللعبة، أو وجود نسبة معينة من الذكاء و الفطنة كي يُحسن التعامل مع هذه الظروف؟ أم أن الخبرة الميدانية في أرض الملعب والتجارب هي ما يكسب المدرب هذه الحنكة الكروية؟
الغالبية العظمى من المدربين لا يمتلكون شهادات علمية، وعلى الرغم من ذلك حققوا نجاحات باهرة في اللعبة، وهذه النجاحات هي ما منحتهم شهادات علمية فخرية من أكبر الجامعات العالمية، مثل السير أليكس فيرجسون المدرب السابق لمانشستر يونايتد، الذي حظي بالعديد من التكريمات و الشهادات الفخرية.
ولد مانويل بيلجريني لعائلة ثرية لم يكن لها أي تاريخ مرتبط مع كرة القدم، والداه لم يفهما هذا الهوس الكبير باللعبة عندما بدأ ممارستها في سن الـ14، لكن لم يكن بالإمكان منعه وردعه من إكمال ما يحب كما تصف والدته سيلفيا. في الوقت نفسه كان الشاب الصغير الذي درس في المدرسة البريطانية..
ي بأن كرة القدم هي مهنة عابرة، ويجب أن يكون مستعدًا لمواجهة الحياة بعد التقاعد الكروي بمهنة أخرى تضمن له حياة جيدة. لذلك قرر إكمال دراسته الجامعية جنبًا إلى جنب مع كرة قدم، وتخرج في عام 1979 ومعه شهادة في الهندسة المدنية من الجامعة الكاثوليكية في سانتياجو.
يُعتبر بيلجريني أحد أكثر المدربين المثقفين في العالم. ويتحدث بجانب الإسبانية 3 لغات، هي: الإنجليزية، والإيطالية، والفرنسية، وهو مولع لدرجة كبيرة بالأدب والقراءة والموسيقى والفن التشكيلي.
على عكس توقعات أدامز وتكهناته، كان الفرنسي يتحدث الإنجليزية وبطلاقة، فهي واحدة من بين خمس لغات يتقنها فينجر ويتحدثها «فرنسية، ألمانية، إسبانية، إيطالية» ويتحدث اليابانية قليلًا، وبكل تأكيد لم تشكل له اللغة عائقًا، وما لا يعرفه أدامز أن فينجر من خريجي كلية الاقتصاد،
فينجر متيم بالسياسة أيضًا، ويتحمس عند متابعتها، عند عودته إلى المنزل يشاهد كرة القدم قليلًا، ويشاهد الندوات الاجتماعية والحوارات الاقتصادية و النقاشات السياسية، عندما يشاهد المناظرات ببين مرشحي الرئاسة سواء في الولايات المتحدة أو فرنسا، بالنسبة له يشاهدها كأنها مباراة مهمة
درس شميت هندسة الميكانيكا في إحدى جامعات مدينة بادربورن، ومع ناديها سطع نجمه التدريبي بسبب تميز نتائج الفريق، لتكون بادربورن هي المدينة التي قدمته للمجال العلمي كمهندس ناجح، وللمجال الرياضي كمدرب لديه أسس النجاح. واكتسب شميت هذه الشهادة العلمية عندما كان لاعبًا في دوري المقاطعات
المدرب الأرجنتيني كارلوس بيلاردو، الذي حقق لقب كأس العالم مع منتخب بلاده في المكسيك عام 1986، اشتهر بكونه من خريجي كلية الطب، وزاول المهنة بعد اعتزاله في سن الـ32، وتميز بدهائه وخبثه الكبيرين، واشتهر أيضًا بسبب كونه مؤمنا بالخرافات لأبعد الحدود.
عندما أنهى بيلاردو دراسته الثانوية، التحق بكلية الطب في جامعة بوينس آيرس. وكان يخطط لفتح عيادة في الحي الذي نشأ فيه، لكن مسيرته الكروية غيرت هذه الخطط، وتمكن من الجمع بين التدريب الكروي والدراسة الجامعية وإكمال الاختصاص في المستشفى، ليصبح في نهاية المطاف طبيبًا متميزاً
في نهاية ثريد نستنتج ان التفوق والنجاح العلمي ليس سبب في ضعف مستوى المدرب او تفوق مستوى المدرب وليس له أي علاقة في نجاح او اخفاق اي مدرب
هذي كانت نهاية ثريد اتمنى ان ينال على اعجابكم ورضاكم ونلتقي بثريد قادم بإذن الله والسلام دائما هو خير ماأُختم به ??

جاري تحميل الاقتراحات...