د. أمل حسين العوامي
د. أمل حسين العوامي

@amel612

8 تغريدة 118 قراءة Nov 08, 2019
انا قررت أشارك رسالة من أم ارسلتها الي البارحة وما حبيت ان اجاوب وانا منفعلة. وراح افرد اليها السلسة هذه. لاني دايما احاول ايجاد الأعذار. اولا :اين وجدتم التهكم في اَي من تغريداتي. وإذا وصلت اَي منها بلهجة التهكم فانا اعتذر للجميع واكيد ليس هذا المقصود والله العالم.١
اولا انا أم وعندما اذكر قصة احذر كثيرا وأعيد قراءتها عدة مرات. وانا حبيت انه الاهل يفهموا انه توجد مراحل ما بعد التشخيص: الإنكار والغضب والمقايضة ومن ثم التسليم. ما لم اذكره هو تعدي بعض الاهل علينا كاخصائين وهم في حالة الغضب باللعن والسب ونتحمل ونتغاضى لعلمنا ما يمروا به.٢
هذا المقطع فيه كثير من الغضب المصبوب علي (علينا كلنا كاخصايين لكن انا أخذت النصيب المباشر) اما اننا نضيع وقتنا في التغريد فهذا مؤلم. انا عندي عيادة يوميا واجلس ساعة اطول في الدوام لإكمال الملفات والتقارير الي يطلبها الاهل ومع هذا اجاوب على تساؤل الاهل والمختصين على الخاص والعام.٣
نحن عون لكم وهذا اكيد وقاعد يأخذ من صحتنا. اما تحليل الشهادة فهذا بيننا وبين الله وليس بين خلقه. والندوات والمحاضرات الي تستنزف جهدنا ووقتنا لرفع الوعي والتقبل وليس استخفاف بالعقول. ووقتي مقسم بين العيادة والاستشارات وايضا التويتر والفيس والانستغرام. وأرجو ان اكون أوفق في طرحي.٤
اما الاحتضان والطبطبة فالله العالم به ولا اريد ان اطرحه هنا.اما الغيبة عزيزتي فذكريتي متى كتبت اسم الطفل او الاهل؟بل طرحت موضوع وانا اقصد منه الفائدة للجميع واطرحه بحيادية وبعد عن تفاصيل تؤدي لمعرفة الشخص وأرجو ان اكون وفقت الى ذلك.طرح القصص طريقة قرآنية لتقريب الفكرة فقلدتها.٥
اما الاطروحات فهي عامة وقد لا تنفعك لكنها تنفع الاخرين. ويمكن انك لست من متابعين تغريداتي من زمان فلم تري التغريدات المؤيدة والناصرة للاطفال من ذوي الاعاقة عموما.٦
حزنت كثيرا البارحة بهذه الرسالة وفهمت لماذا يعزف الكثيرين عن الظهور والتواجد في وسائل التواصل الاجتماعي. اذا تواجدنا قالوا عنا فاضيين وروحوا شوفوا مرضى. وإذا لم نتواجد قالوا عنا بخيلين في توصيل المعلومة او مغرورين بعلمنا ونعامل الناس بفوقية. احترنا. ٧
اعزائي نسألكم براءة الذمة في هذا اليوم العظيم واشهد الله اني لم ولن ارغب في ايذاء الاخرين بل كنت وما زلت اريد لكم الخير والفائدة. ٨ تم #فضفضة_طبيب

جاري تحميل الاقتراحات...