عبدالله الفريح
عبدالله الفريح

@Dr_Alferaih

27 تغريدة 4 قراءة Jun 24, 2022
🍃قال السعدي: "يُنبِّه عباده على ما يشاهدونه، أنه خلق جميع الدواب التي على وجه الأرض، ﴿مِنْ مَاءٍ﴾ أي: مادتها كلها الماء...فالمادة واحدة، ولكن الخِلْقَة مختلفة من وجوه كثيرة"
🍃 قال السعدي: "تأمل كيف لما ضرب الله مثل الدنيا وحالها واضمحلالها ذكر أن الذي فيها نوعان:
١- نوع من زينتها، يتمتع به قليلا، ثم يزول بلا فائدة تعود لصاحبه، بل ربما لحقته مضرته وهو المال والبنون.
٢- ونوع يبقى وينفع صاحبه على الدوام، وهي الباقيات الصالحات"
🍃 "﴿إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ﴾ قَالَ مُجَاهِدٌ: أَصْنَافٌ مُصَنَّفَةٌ تُعْرَفُ بِأَسْمَائِهَا يُرِيدُ أَنَّ كُلَّ جِنْسٍ مِنَ الْحَيَوَانِ أُمَّةٌ، فَالطَّيْرُ أُمَّةٌ، وَالدَّوَابُّ أُمَّةٌ، وَالسِّبَاعُ أُمَّةٌ، تُعْرَفُ بِأَسْمَائِهَا مِثْلُ بَنِي آدَمَ" تفسير البغوي.
🍃 قال القرطبي: "وَخَصَّ الْقَلْبَ بِالذِّكْرِ، لِأَنَّهُ الَّذِي إِذَا سَلِمَ سَلِمَتِ الْجَوَارِحُ، وَإِذَا فَسَدَ فَسَدَتْ سَائِرُ الْجَوَارِح"
🍃كلمات جمعت آداباً في الدعاء:
- الاعتراف بالتقصير، والخضوع لله (رَبِّ إِنّي ظَلَمتُ نَفسي)
- وسؤال الله تعالى المغفرة (فَاغفِر لي)
- والثناء على الله تعالى (إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ)
ومن كان كذلك فهو حقيق بالإجابة.
🍃قال ابن عباس رضي الله عنهما: "يعني بعباده الذين اصطفى الصحابة، واللفظ يعم الملائكة والأنبياء والصحابة والصالحين"
اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين.
🍃لا يحرك كوامن القلوب ويسير بها إلى الله تعالى بالعبادة مثل الاتصاف بـ (يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه)
.
🍃قال ابن عباس: "مَن أحبَّ أن يُهَوِّنَ اللَّهُ عليه الوقوف يوم القيامة ، فَلْيَرَهُ اللَّهُ في ظلمة الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه"
🍃 عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، حَسْبُنا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ، قالَها إبْراهِيمُ عليه السَّلامُ حِينَ أُلْقِيَ في النّارِ، وقالَها مُحَمَّدٌ ﷺ حِينَ قالوا: {إنَّ النّاسَ قدْ جَمَعُوا لَكُمْ فاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إيمانًا، وقالوا: حَسْبُنا اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ} رواه البخاري
🍃 قال ابن كثير: "أَيْ: يَأْمُرُ بِالشَّيْءِ أَمْرًا وَاحِدًا، لَا يَحْتَاجُ إِلَى تَكْرَارٍ:
إذَا مَا أَرَادَ اللهُ أَمْرًا فَإِنَّمَا ... يَقُولُ لَهُ (كُنْ) قَوْلَة فَيَكُونُ"
🍃 تأمّل دعوة يونس عليه السلام ماذا جمعت من آداب الدعاء؟
قال السعدي: "﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
١- أقرَّ لله تعالى بكمال الألوهية.
٢- ونزَّهَهُ عن كل نقص، وعيب وآفة.
٣- واعترف بظلم نفسه وجنايته"
🍃 قال ابن عاشور: "في الآية دلالة على أن أصحاب النبي ﷺ والمؤمنين الذين آمنوا به مأمورون بأن يدعوا إلى الإيمان بما يستطيعون"
قال الشيخ ابن عثيمين: "يعني إن كنتم صادقين في أنكم تحبون الله فأروني علامة ذلك اتبعوني يحببكم الله.
وهذه الآية تسمى عند السلف آية الامتحان، يمتحن بها من ادعى محبة الله فينظر إذا كان يتبع الرسول ﷺ فهذا دليل على صدق دعواه"
🍃 قال السعدي: "فإذا عرفتم أن الله تعالى يأمركم بما فيه صلاحكم وفلاحكم وسعادتكم، وأن هؤلاء المتبعين لشهواتهم يأمرونكم بما فيه غاية الخسار والشقاء، فاختاروا لأنفسكم أوْلى الداعيين، وتخيّروا أحسن الطريقتين"
🍃 قال ابن كثير: "﴿لَهُ الْحُكْمُ﴾ أَيِ: الْمُلْكُ وَالتَّصَرُّفُ، وَلَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ أَيْ: يَوْمَ مَعَادِكُمْ، فَيَجْزِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، إِنْ كَانَ خَيْرًا فَخَيْرٌ، وَإِنْ شَرًّا فَشَرٌّ"
قال ابن كثير: "أَي: إِنَّ الْمَظْلَمَةَ أَوِ الْخَطِيئَةَ لَوْ كَانَتْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ...﴿يَأْتِ بِهَا اللَّهُ﴾ أَيْ: أَحْضَرَهَا اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ، وَجَازَى عَلَيْهَا إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ، وَإِنْ شَرًّا فَشَرّ"
🍃 ﴿لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ﴾ نكرة في سياق النفي، فيعُم كل شيء من شأنك.
لا يخفى عليه عملك، كما لا يخفى عليه فقرك وحاجتك، فأحسن الظن به، وتضرع إليه.
تأمل حينما تغمرك رحمة الله، وكل نعيم إليك واصل.
🍃قال السعدي:
"﴿ففي رحمة الله هم فيها خالدون﴾ وإذا كانوا خالدين في الرحمة، فالجنة أثر من آثار رحمته تعالى، فهم خالدون فيها بما فيها من النعيم المقيم والعيش السليم، في جوار أرحم الراحمين"
🍃"أي: هل يستوي هذا ومن هو قاسي القلب بعيد من الحق؟!..﴿فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله﴾ أي: فلا تلين عند ذكره، ولا تخشع ولا تعي ولا تفهم، ﴿أولئك في ضلال مبين﴾ابن كثير
قال ابن دينار: «ما ضُرِب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب، وما غضب الله عز وجل على قوم إلا نزع منهم الرحمة»
أخبرالله أنه يبتلي عباده المؤمنين،أي يختبرهم ويمتحنهم(بشيء من الخوف والجوع)أي بقليل من ذلك(ونقص من الأموال)أي ذهاب بعضها(والأنفس)كموت الأصحاب والأقارب والأحباب...فمن صبر أثابه الله ومن قنط أحل به عقابه
وقد حكى بعض المفسرين أن المراد- بالابتلاء-(بالأنفس)الأمراض.ابن كثير
#كورونا
🍃 قال السعدي: "﴿من قبل أن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ﴾ أي: لا ينفع فيه شيء ولا سبيل إلى استدراك ما فات لا بمعاوضة بيع وشراء ولا بهبة خليل وصديق، فكل امرئ له شأن يغنيه، فليقدم العبد لنفسه، ولينظر ما قدمه لغد، وليتفقد أعماله، ويحاسب نفسه، قبل الحساب الأكبر"
"وهذا عام لجميع المصائب..فجميع ما أصاب العباد فبقضاءالله..والشأن كل الشأن هل يقوم العبدبالوظيفة التي عليه في هذا المقام؟! فإن قام بها فله الثواب الجزيل والأجرالجميل في الدنيا والآخرة،فإذا آمن أنها من عندالله فرضي بذلك وسلم لأمره هدى الله قلبه فاطمأن ولم ينزعج عند المصائب"السعدي
قال السعدي: "فقراء إلى الله من جميع الوجوه:..فقراء في إمدادهم بالأقوات، والأرزاق..فلولا فضله..لما حصل لهم من الرزق والنعم شيء...
فقراء في صرف النقم عنهم، ودفع المكاره، وإزالة الكروب والشدائد؛ فلولا دفعه عنهم وتفريجه لكرباتهم وإزالته لعسرهم لاستمرت عليهم المكاره والشدائد"
🍃 قال ابن جزي في تفسيره: "إذا كان المصلي خاشعاً في صلاته، متذكراً لعظمة من وقف بين يديه؛ حمله ذلك على التوبة من الفحشاء والمنكر؛ فكأن الصلاة ناهية عن ذلك"
🌱 قال القرطبي: "تسخير البحر هو: تمكين البشر من التصرف فيه، وتذليله بالركوب والإرفاء وغيره، وهذه نعمة من نعم الله علينا؛ فلو شاء سلطه علينا، وأغرقنا"
☘️لا تقلق وأنت تدعو مَنْ بيده مقاليد السموات والأرض ومحسنٌ الظن بإجابته
▪️قال ابن الجوزي في تفسيره: "(مقاليد السموات والأرض) أي: مفاتيحها وخزائنها، لأن مالك المفاتيح مالك الخزائن، قال الزجاج: تفسيره أن كل شيء في السموات والأرض، فهو خالقه وفاتح بابه"
☘️قال السعدي: "﴿فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ أي: لا تلين لكتابه، ولا تتذكر آياته، ولا تطمئن بذكره، بل هي معرضة عن ربها، ملتفتة إلى غيره، فهؤلاء لهم الويل الشديد، والشر الكبير"
قال مالك بن دينار:«ما ضُرِب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب»

جاري تحميل الاقتراحات...