ونتيجة لذلك أعلن البابا ليو العاشر طرد لوثر وعدّه مارقًا عن المسيحية .
ولان الكنيسة كانت تفرض سلطانها علي الملوك المسيحيين فقد أمر الإمبراطور شارل الخامس وأعضاء مجلسه لوثر بالرجوع عن آرائه ،
ولان الكنيسة كانت تفرض سلطانها علي الملوك المسيحيين فقد أمر الإمبراطور شارل الخامس وأعضاء مجلسه لوثر بالرجوع عن آرائه ،
فأجاب لوثر في خطاب شهير قائلا :
" ما لم أقتنع بالنصوص المقدسة أو العقل الصريح ، فأنا ملتزم بالنصوص المقدسة التي أوردتها وبما يمليه عليّ ضميري الذي هو أسير لكلمة الله لأني لا أثق في البابا أو المجالس وحدها
" ما لم أقتنع بالنصوص المقدسة أو العقل الصريح ، فأنا ملتزم بالنصوص المقدسة التي أوردتها وبما يمليه عليّ ضميري الذي هو أسير لكلمة الله لأني لا أثق في البابا أو المجالس وحدها
فهولاء غالبًا ما يخطئون ويناقضون أنفسهم ، انا لا أستطيع ولن أستطيع ان أرجع عن أي شئ ، لأنه ليس صحيحًا ولا صدقًا ان يخالف الإنسان ضميره ، أنا لا أستطيع ان أفعل ذلك " .
في عام 1618 وقعت سلسلة من الحروب الدينية بين المسيحيين الكاثوليك والبروتستانت، بدأت شرارتها في ألمانيا، وامتدت بعد ذلك لتشمل مناطق واسعة من أوروبا، راح ضحيتها أكثر من 8 ملايين قتيل، وخلّفت وراءها دمارًا واسعًا في المدن والقلاع
وهي الحرب التي عُرفت فيما بعد بحرب الثلاثين عامًا، ووصفها المؤرخون بإحدى أطول وأعنف الصراعات في التاريخ البشري، وأكبر حرب دينية في تاريخ أوروبا.
جاري تحميل الاقتراحات...