٢- هذا هو لسان حال الأستاذ : منافق - كاتب المقال - !
ظل طوال المقال يحاول جاهدا إقناع القارئ بوجود مغنين في الدولة الإسلامية ، وتصوير هذه المقدمة أن نتيجتها الحتمية = الغناء من ((الترفيه)) المباح
ظل طوال المقال يحاول جاهدا إقناع القارئ بوجود مغنين في الدولة الإسلامية ، وتصوير هذه المقدمة أن نتيجتها الحتمية = الغناء من ((الترفيه)) المباح
٣- فكل عاقل يعلم أن وجود شيء معين لا يعني إباحته شرعا، فحقيقة كان في الصدر الأول شخص يزني وشخص يسرق وشخص يقتل وكلهم مرتكب لكبيرة يستحق فيها الحد
وبالطبع فإن صاحب المقال إن كسب في مقاله مساحة.، فسيسعى بعدها إلى تبرير الزنى بالحجة نفسها !
وبالطبع فإن صاحب المقال إن كسب في مقاله مساحة.، فسيسعى بعدها إلى تبرير الزنى بالحجة نفسها !
٤- وهذه سلسلة في فتاوى الفقهاء في الغناء
٥- قال ابن قدامة عن آلات اللهو والغناء :
فمن جعلها دأبه واشتهر بفعلها أو استماعها أو قصَدها في مواضعها أو قُصِد من أجلها : فهو ساقط المروؤة ، ولا تقبل شهادته ، ولا يعد من أهل العدالة ، وكذلك الرقاص.
فتيا في ذم الشبابة والرقص والسماع ٣٢
فمن جعلها دأبه واشتهر بفعلها أو استماعها أو قصَدها في مواضعها أو قُصِد من أجلها : فهو ساقط المروؤة ، ولا تقبل شهادته ، ولا يعد من أهل العدالة ، وكذلك الرقاص.
فتيا في ذم الشبابة والرقص والسماع ٣٢
٦- قلت : فهؤلاء تسقط عدالتهم ومروؤتهم لأنهم قصدوها واستمعوها، فكيف بمن يسعى جاهدا لإباحتها ونبز من يحرمها بأنه صحوي ومتشدد ؟
نستدل عليه بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويستدل علينا بالنطيحة والمتردية وسقط المتاع .
نستدل عليه بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويستدل علينا بالنطيحة والمتردية وسقط المتاع .
٧- وأقول للأستاذ : منافق
إن تنزلنا وقلنا وجود شيء في صدر الإسلام دليل على إباحته
ففي صدر الإسلام كان يوجد جهاد وقتال مشركين، ودعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك ، وإظهار العداء لأعداء الله ، فهلّا كتبت لنا مقالا تنشره جريدة العكاظ أيضا ؟
إن تنزلنا وقلنا وجود شيء في صدر الإسلام دليل على إباحته
ففي صدر الإسلام كان يوجد جهاد وقتال مشركين، ودعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك ، وإظهار العداء لأعداء الله ، فهلّا كتبت لنا مقالا تنشره جريدة العكاظ أيضا ؟
جاري تحميل الاقتراحات...