لا يخلو «التايم لاين» من عبارات يعتقد مروجها بأنها تساعد على العيش بشكل أفضل وإيجابية أكبر، على رأسها قولهم: عود نفسك على التجاهل فالحياة تحتاج ذلك. في الحقيقة هذا محض هراء. كل محاولة مقصودة لإبعاد ما يزعجك عن ساحة وعيك؛ تحفيزٌ لذاكرتك بعدم النسيان، وإشارة تنبيه إلى اللاوعي بأن
يحفظ المكبوتات، فتلك مهمته، ثم يتحين فرصة الإفلات التام من سيطرة الوعي المسكين، الذي يعتقد بقدرته على التجاهل المتعمد، بينما نخاع عظمك ينتج ما تجاهلته ملايين المرات عوضًا عن كريات دمك، وكلما صرحت بتجاهلك، أثبتَ من حيث لا تشعر شدة اهتمامك.
أنت الخسران في لعبة التجاهل لا الآخر !
أنت الخسران في لعبة التجاهل لا الآخر !
لا يستطيع الإنسان التحكم بذاكرته، يتجاهل ما يشاء، ويحفظ ما يُريد، ويحذف ما يُزعجه! نحنُ لسنا« روبوتات»!
أبسط تجربة على سخافة هذا الطرح - من مجموعة ما يُعرفون بـ [ لايف كوتش] = الشعوذة الحديثة- هو أنك لا تملك القدرة على إيقاف أفكارك ومشاعرك أثناء استعدادك للنوم!
أبسط تجربة على سخافة هذا الطرح - من مجموعة ما يُعرفون بـ [ لايف كوتش] = الشعوذة الحديثة- هو أنك لا تملك القدرة على إيقاف أفكارك ومشاعرك أثناء استعدادك للنوم!
من المستحيل منع ظهور العواطف، والأفكار، والأحاسيس لأنها جزء من تكوين الإنسان، « ولا يعمل الجهاز العصبي عبر الحذف، إنك لا تستطيع النسيان، ويمكن أن تظهر في أي وقت، وفي أي حالة، ولا تستطيع أن تحدد متى، أين، وكيف » + مع مَن+ على مَن سوف تُسقِط أو تصب ما تجاهلته،ربما على نفسك بتبخيسها
" تُظهر الأبحاث بأن المحاولات المقصودة لكبت[ تجاهل] أو تجنب التجارب الخاصة، تزيد من شدتها، وهذا لا ينطبق على الأفكار والذكريات غير السارة فقط، بل وعلى المشاعر السلبية " القبول هو الحل.
#fft" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">ncbi.nlm.nih.gov
#fft" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">ncbi.nlm.nih.gov
التجاهل لا يعني عدم الاهتمام، فالذي لا يهتم لأمر ما أو شخص ما، لن يُفكر من الأساس في التجاهل الذي يعني الخوف من المواجهة، الخوف من تجربة الألم العاطفي، وعدم الرغبة في عيش الحياة بكل مافيها!
هذا السلوك قد يكون من بوابات الدخول إلى « الاكتئاب» الناجم عن منظومة من السلوكيات التي تجعلك مُخدر عاطفيًا بعد أن استنفذ دماغك كل الطرق في الهرب عبر نفق مسدود!
جاري تحميل الاقتراحات...