Khaled #LFC 🇳🇱
Khaled #LFC 🇳🇱

@okexr

61 تغريدة 31 قراءة Jan 20, 2020
لا اشعر بالضغط .. قضيت ظهيرة الاحد عام 2006 في النوم ولعب البلاستيشن وفي المساء فزت بكأس العالم .
#ثريد مترجم من كتاب الاسطورة اندريا بيرلو يأتيكم اسفل هذه التغريدة ??
الفصل الاول :
بيرلو/ قلم جميل مزين بألوان ميلان ، اخذته بيدي كطفل صغير ولقد شغلتني تفاصيله الدقيقة واخذت ادقق حتى شعرت بصداع ،
فجاءة صوت عالي: بحق الله لاتستعمل هذا القلم في امضاء عقدك مع اليوفي ، كانت نكتة جميلة من ادريانو غالياني كهدية وداع، كنت اتوقع شيئا اكبر بقليل مقارنة بما قدمت للميلان
القيت نظرة على المكان الذي كان حافلا بالذكريات الجميلة التي لن تمحى من مخيليتي ففي تلك الزاوية وقعت الكثير من العقود وعلى هذا الجدار صور بطولات وكؤوس لطالما كنت مشاركا فيها لكن تمت ازاحتي من هذا المكان ليس بالقوة ولكن لم اريد هذا اليوم الذي يشعرني بالملل من ميلان .
للاسف حصل في اخر اجتماع لي مع غالياني ، لم يكن الندم يعتصرنا ونحن نودع ميلان ، عندما تحب شيئا فانك بحاجة للوقت لكن عندما تنقلب هذه المشاعر الى الضد فانك تحتاج لعذر بسيط كي تمضي من غير الشعور بالذنب .
قيل لي ان اليغري في حال قررت البقاء يريد ان يغير مركزي في مكان غير خط الوسط امام الدفاع ، وانما على الجهة اليسرى لوسط الميدان ، مازلت متأكد انني قادر على العطاء في مكاني فالسمكة تستطيع التنفس بشكل رائع في عمق البحر لكن ان ابعدتها عنه استطاعت ذلك ولكن ليسا بنفس الديناميكية .
وقيل لي / لقد فزنا بالسكوديتو وانت اما على دكة البدلاء او مصاب تتابع المباريات من المدرجات .
اندريا لقد تغيرت سياسة النادي فنحن نجدد لعام واحد فقط للاعبين الذي تجاوزوا ٣٠ عام .
لم اشعر ابدا انني تقدمت بالعمر ولكن شعرت ان هناك من يريد ام ينعتني بمنتهي الصلاحية من اجل احباطي.
قلت / لاشكرت لايمكنني ان اقبل بهذا لدي عرض اليوفي بعقد ثلاث سنوات ، رفضت عرض الميلان بلباقة قبل الخوض قي التفاصيل المالية كان ذلك في 2011 .
كان يدور في ذهني انه يجب ان اكون من اللاعبين المهميين في التشكيلة الاساسية ذلك اللاعب الذي يستطيع ان يصنع الفارق في النادي وليس ذلك المهمش الذي يرمى في دكة الاحتياط .
كانت هذه نهاية حقبة مرت من حياتي وكنت بحاجة الى شي جديذ يبعث الامل ، الاصابات تلاحقني كانت تلك اشارة بمنتصف الموسم انه اخر مواسمي مع ميلان ، لقد شعرت ان هناك مؤامرة ضدي في الكواليس ماجعل الرغبة بالبحث عن امل في مكان اخر .
جلست مع نيستا الذي كان كأخي وزميلي وصديقي الذي اتقاسم معه اجمل الذكريات والمغامرات وبينما كنا نلعب البلاستيشن قلت له :
ساندرو سأغادر الميلان ، رد علي من غير دهشة وكانه يعرف الامر ، انني اسف لسماع هذا لكنك اتخذت القرار الصائب . كان صديقي المقرب واول من يعرف اخباري بعد عائلتي .
لما قاربت من الشفاء كنت مواظبا على الاتصال بوكيل اعمالي بشكل يومي ولكن لم تكن لي الرغبة بالعودة لميلان ، لان النادي كان لديه امبروزيني و فان بومل امام الدفاع ، بيتي اصبح محتلا من طرف اصدقائي .
اتصلت بوكيل اعمالي :
توليو هل من جديد ؟
كان دائما هناك اخبار من جيدة الى ممتازة ولا اريد اخفاء ان اكثر الامور سوءا عشتها في ميلان .
سوق الانتقالات غريب جدا فالكل يبحث عني عندما علموا بتركي للميلان وكانني علامة على خريطة كنز ، كان خبر انتقالي كزلزال ضرب مدينة ميلان .
تهاطلت علي العروض من جهات مختلفة حتى من طرف الانتر ، اتصلوا بوكيل اعمالي ، وسألوه ، هل اندريه عنده الرغبة في العودة الى الانتر مجددا ؟
شاورني تينتي لكن لم اتسرع بالرد ، كان عرضهم جديا ولكن سير الامور بطيء جدا لان الموسم كان في نهايته .
عند نهاية الموسم تلقيت اتصالا هاتفيا ، كان ذلك صباح يوم الإثنين أتذكر ذلك جيدا . مرحبا أندريا . . معك ليو كان على الخط ليوناردو في ذلك الوقت مازال مدربا للانتر . مرحبا . . ليو | «اسمع أندريا ، كل الأمور تسير في الطريق الصحيح ، لقد أخذت الضوء الأخضر من الرئيس موراتي لبدء المفاوضات
أخبرني كيف أن الأمور جيدة في قلعة النيراتزوري ، وهو يريد أن يحدث ثورة في الفريق ، وأكون أنا عنصرا فعالا فيه .
كان هذا تحديا جديدا ، فمن الرائع أن تعود إلى الفريق | الذي لعبت له من قبل بعد عشر سنوات قضيتها في آسي ميلان ، اول تسع منها في غاية الروعة .
كان هذا قبل أسابيع قليلة من مغادرة ليوناردو إلى باريس سان جيرمان . وأردف قائلا : | أندريا ، في الإنتر سيكون لك دورقيادي » فكرت في الأمر جيدا ، وكانت لدي رغبة في قبول العرض ، لكن أمورا كثيرة كانت تمنعني، منها جمهور الميلان الذي عشت معه أياما جميلة في قلعة الجيوسيبي مياتزا ليوناردو
ليوناردو / لايمكنني قبول عرضك لانني وقعت عقدا مع اليوفي امس ، بالطبع تريدون معرفة اي من الاقلام استعملتها في توقيعي مع اليوفي ولكن لن اخبركم .
الفصل الثاني /
كنت العب لبريشيا للشباب لكن في الواقع كانوا يلعبون ضدي ، مرر لي الكرة ، صمت يعم المكان ، الجميع يتظاهر بالصمم ، لا احد يريد تمرير الكرة الي ، فقط لأنني كنت العب كرة القدم بطريقة افضل منهم بكثير .
حسنا ساتحدى الجميع ، لانني لم اكم مثل المحارب الذي يدخل الحرب ولكن مهاراتي تجعلني اتحدى واحد وعشرين لاعبا فوق ارضية الملعب ، انطلقت واخذت الكرة وبدأت اراوغ الجميع بما فيهم اصدقائي بالفريق ، هذا ماتريدون ؟ لقد جنيتم على انفسكم.
لم تكن لدي الرغبة في فعل ذلك والتظاهر كنجم بينهم لكنهم اجبروني .
توصلت الى سر لانني ارى الامور بطريقة مختلفة لايمكن لايمكن للاخر النظر من نفس الزاوية فلاعب الوسط الكلاسيكي يركز نظره للامام كي يرى المهاجم لكني كنت اركز على المساحة والمسافة بيني وبين المهاجم .
لم اقارن نفسي باي لاعب حاضرا او ماضيا ليس لدي معلومات كثيرة وليس هذا مايجلب اهتمامي , لا اهتم بهذه الامور فانا دائما ما اضع نفسي خارج دائرة الضغوطات .
لا اهتم بهذه الامور فانا غالبا ما اضع نفسي خارج دائرة الضغوطات فمثال على ذلك عشية يوم التاسع من يوليو 2006 قضيتها بين النوم ولعب البلاستيشن ولما حان وقت المباراة توجهت للملعب وفزت بكأس العالم .
في بيرشيا وجدت نفسي بين لاعبين يتخطون عمري مرتين ، (( اندريا حافظ على طريقة لعبك )) تلك اول جملة همس لي بها المدرب لوشيسكو ، بدأت بتنفيذ الامر كجندي صغير يجيد تطبيق الأوامر بامتياز .
في احد الايام راوغت احد اللاعبين ثلاث مرات متتالية لكن الرابعة كانت قاتلة ، فلقد تدخل بشكل همجي على كاحلي ولم بكن احد ليصدق انه فعل ذلك على قصد ، هو نفسه كان يظن انني اتصرف كنجم ولكنني كنت اطبق تعليمات مدربي .
المدرب قال لي ( لاتقلق كل شي على مايرام فقط عليك ان تكون متأكدا انك ستفعل ذلك مجددا )
خاطب باقي الفريق :
اعطوا الكرة لبيرلو هو يعرف كيف يتعامل معها .
كنت اعرف التعامل مع الكرة حيث انني اعمل اشياء لايستطيع احد غيري ان يعمله .
نكمل الفصل الثالث في وقت اخر ❤️??
الفصل الثالث /
الشباب في بريشيا لم يكونوا سيئين لكن كانت لديهم مشكلة ، من اجل تحقيق حلمك يجب عليك الكفاح والتغلب على كل الصعاب كي يصبح حقيقة على ارض الواقع ، لكنهم كانوا عكس هذا تماما ، واصبحت احلامهم عبئا ثقيلا لايطيقون تحمله .
كانوا يظنون اني كابوس في حياتهم ، ذلك الشخص الذي سيدمر مستقبلهم ، لكني كنت دائما امد يد العون لهم ، فلم يتقبلوا ذلك وانحرفوا عن المسار الصحيح الذي سيوصلهم للاحتراف .
من الجيد ان تنافس اي شخص يفوق مهارتك حتى تصل لمستواه وليس عليك اليأس لكنهم لم يفهموا ذلك ابدا .
في صيف 2006 مباشرة بعد فوزنا بكأس العالم كنت اتجول على دراجتي ، كان الناس يوقفوني لالقاء التحية وكنت ابادلهم ايضا .
((مرحبا اندريه))
انه يوم جميل ، حلم جميل تحقق بيرلو .
نحن سنعود الى ميلانو نراك هناك .
كان يظنون ان الفوز على فرنسا هو كل ما اعيشه في تلك اللحظات لكنهم اخطؤوا
اصبحت لاعبا لفريق ريال مدريد ولا امت للميلان بصلة قلبي وعقلي لاتتقبل غير ذلك ، كان في انتظاري عقد مدته خمس سنوات مع راتب سنوي خيالي .
خرجت اخبار انه سيتم تهبيط ميلان للسيريا b , شيء وحيد كنت متأكدا منه وعو اني لن العب ابدا مهما حصل في دوري الدرجة الثانية حتى لو وصل لي الامر بمغادرة ميلان ولم يكن ضميري يؤنبني ابد لانني لم اكن خائنا لان كل شخص لديه طموح في اللعب في المستوى العالي وتحقيق المزيد من البطولات .
كذلك لم اكن مستعدا لدفع ثمن اخطاء الاخرين هذا اذا كان الامر كذلك ، كان مبدئي دائما من يقوم بشيء فهو المسؤول الاول والاخير عن نتائجه فمن كسر شيئا فما عليه الا اصلاحه .
اتصل بي كابيلو وانا بدوري كنت على تواصل مع مدير اعمالي وطلبت منه ان يتقصى الاخبار لاسيما ردة فعل ادارة ميلان .
وكيل اعمالي توليو قال لي / لاتتعجل بالعودة الى ميلانو ، اعطني فرصة كي اعرف مايريده ريال مدريد بالضبط ، اذا كنت تريد تغير الاجواء اذهب الى بريشيا ولا تغلق هاتفك ساتصل بك قريبا لاطلعك على الجديد .
ماهي الا فترة ورن هاتفي /
((مرحبا بيرلو كابيلو معك على الخط))
مرحبا كوتش كيف حالك
((انا بحالة جيدة واعتقد انك كذلك ايضا ، تعال وانضم الينا في ريال مدريد لقد تعاقدنا مع ايمرسون تعال والعب معه في الوسط ))
اوكي كوتش
لم يستغرق الا دقيقة لاقناعي بالفكرة وكاني رايت عقدي مع مدريد
قالي لي وكيل اعمالي
( سادعوك الى العشاء بيرلو ونتكلم في التفاصيل )
اين في تكسيستو ؟
(لا بيرلو ليس في مدريد بل ميلانو )
ماذا تعني ميلانو هل انت غبي ؟
(نعم بيرلو فنحن لم نحصل على الاذن من غالياني )
كانت اماني تتأرجح بين ريال مدريد و آي سي ميلانو .
توليو من تكلم اولا :
((بيرلو سيوقع للريال )
كان ردي نعم هذا صحيح .
كان رد غالياني / اسمعني ي صديقي لن تذهب الى اي مكان .
اخرج حقيبته واخرج القلم وكان داخله عقد لمدة خمس سنوات وقال ( لن تذهب لاي مكان ستوقع عقد مدته خمس سنوات ولقد تركنا مكان الراتب خاليا حتى يتسنى لك وضع المبلغ الذي تريده )
اخرج وكيلي يده وقال : هذا العقد سيبقيني لو كنت مكانك .
وكيل اعمالي اخذ العقد معه. وقام بمراجعته مرات عديدة ، وانا ذهبت بعيدا لبضعة ايام ، كنت اظن ان وكيل اعمالي توصل الى اتفاق مع الريال ، تفكيري كان بالاسبانية ، احلامي كانت تطير بي الى الريال .
اتصل بي وكيل اعمالي ،
((بيرلو على امضاء العقد مع ميلان ، لن يدعوك تذهب لمكان اخر ))
لا لن افعل ذلك
((بلى سوف تفعل ))
حسنا .
امنياتك تذهب بعيدا في عالم الاحلام لكن الواقع الذي تعيشه يجبرك على تقبل كل شي ، فالعقد الذي امامي يرغمني على التوقيع وذلك لما يحويه من بنود ، فمثل هذا سيناريو لن يجعلك تقول لا او ترفض .
بعد الانتهاء تجد نفسك مجبرا على الادلاء بتصاريح مليئة بالحماقات فيسألونك على ماسمعوه من شائعات وهل صحيح انك وقعت للريال ؟
وكان الرد دبلوماسيا
( مجرد اشاعات لامكان لها من الصحة ، انا بافضل حال في الميلان )
اللعنة
من المؤسف في اعماقي كنت قد امضيت عقدي مع الريال
كابيلو ومساعده كانوا مستائين عندما اخبرهما توليو انني امضيت عقد جديد مع الميلان .
كان بالديني عندما يقابلني كل مرة يقول , لم استطع الظفر بك في كل الاندية التي عملت بها ، كان يريدني في روما لكنني وقعت لليوفي كنت اثق به تمام الثقة لكن ظروف روما جعلت الامور لاتحدث.
كانت لدي شك ان روما سينهض من جديد لان وعود الادارة الجديدة حبر على ورق ، ولم نراها على ارض الواقع ، لو كانت حقيقة ربما كان سيدفعني للتوقيع معهم .
شكرا لاسبانيا فمثلما كان الريال مهتما بي كان الغريم برشلونة الحلم الاخر الذي اردت ان يتحقق .
نهاية الفصل الثالث ، نكمل الفصل الرابع في وقت اخر ❤️??
الفصل الرابع /
بعد الدراجة كان البلاستيشن اعظم اختراع على مر التاريخ ، كان اختياري الاول برشلونة واحيانا ميلان ، كنت العب ضد نيستا نتناول الافطار عند التاسعة ثم نلعب حتى الحادية عشر ثم نتمرن ثم نعود لنلعب حتى الرابعة عصرا ، كنت اختار ايتو لانه سريع وكنت اخسر غالبا مما يجعلني ارمي اليد بعيدا .
خططت انا و نيستا لخطف غوارديولا وكان ذلك في 25 اغسطس 2010 في مباراة ميلان و برشلونة في كاس غامبر ، تراجعنا عن ذلك لان الفكرة لم ترق لنا لانه كان سيعاني لو عاد الى ميلان .
الكل كان يجري خلف ابراهيموفيتش ، المجنون الذي تلقى طعنة من وكيل اعماله رايولا ، كان السويدي في صراع كبير مع برشلونة وكان بصدد التوقيع مع ميلان ، بعض زملائي وايضا اصحابه في برشلونة كانوا يحاولون اقناعه لذلك .
لقد دعاني بيب لاقابله تلك الليلة ، كان انيقا ، حدقت به وقلت ( حسنا بعد ؟ ) قال : نحن نريدك في برشلونة بيرلو ، نحن اقوياء ووصلنا الى اعلى درجات النجاح لكنك ستكون اضافة كبيرة لنا ، نحن نريد لاعب وسط يلعب بجانب تشافي ، انيستا ، بوسكيتس ، لان مستواك العالي يسمح باللعب معنا .
هل تعلم بيرلو هكذا تسري الامور نحن نريد توقيع العقد معك الان لانريد اضاعة الوقت ، بطبيعة الامر نحن عرضنا الامر على ميلان وقالوا لا لكن بكل بساطة لن نستسلم لاننا برشلونة .
لم اتوقع ذلك ، امضيت ساعات لاتعد في اللعب ب برشلونة كان فريقي المفضل في البلاستيشن والان كأن يدا سحرية حملتني ووضعتني في قلب البلاستيشن ، كنت افكر في نيستا كيف ساخبره ، الغيره ستقتله فلقد قطعت نصف الطريق الى غوارديولا .
حتى ان رفض الميلان فلن نيأس مثلما حصل مع ريال مدريد وربما اكثر كنت مستعد للوصول الى البارسا في ذلك الوقت كانوا افضل فريق ، كانوا رهيبين في الاستحواذ على الكرة ، كانت فلسفتهم الكرة لنا وسنحتفظ بها ، دقة عالية
قال بيب / دعنا نتحدث بيرلو اتمنى لك رحلة امنة وارجوا الا يطول بقائك في ميلان ، غادرت مكتبه وانا في حالة ذهول كنت اخر من التحق بحافلة ميلان ، ولحسن الحظ لم ينتبه احد للامر ، لم يكونوا يعرفون انهم بصدد خسارة الكثير من اللاعبين في تلك الاثناء .
كان الحديث داخل الحافلة حول ابرا وانا الكل كان يعلم بحالته لكن انا لم يدرك احد ذلك ، كنت اتمنى ان تحملني الرياح وترمي في بالكامبنو لاعيش تحدي جديد ، ولكن بالاخير رفض ذلك ميلان وهذا ماكنت متأكد منه .
إبراهيموفيتش كان يعتقد أنه ينقص من قيمته لما يقول له بالفيلسوف . لكن لو تفكر في الأمر قليلا لوجدت أن ذلك عين العقل . لتكون فيلسوفا عليك بالتفكير معمقا ، يجب أن تكون لديك حكمة ومبادئ تؤثر دائما في كل شيء تقوم به .
أن تعطي تفسيرات الكل الأمور ، تجد طريقك في هذا العالم وتتخطى كل الصعاب التي يمكن أن تواجهك ، مهما كانت المعاناة كبيرة . غوارديولا كان يمتلك كل تلك الصفات ، ووظفها في كرة القدم ، حكم عقله و أزاح الضباب الذي كان يعترض طريقه ، فكل ما حققه لم يكن محض الصدفة .
كان عالم افتراضيا ممزوجا بالعالم الواقعي ، بطولات وامجاد كتبها بخط ذهب ، بقيت عالقة في اذهن الجميع ، غوارديولا جعل برشلونة فريقا من عالم البلاستيشن .
نكمل الفصل الخامس في وقت اخر ❤️??

جاري تحميل الاقتراحات...