سامي زللي
سامي زللي

@S123456zu

89 تغريدة 148 قراءة Nov 06, 2019
#حدثوني_عن_الله
"الله" ﷻ
اسم "الله" دال على كونه مألوهاً معبوداً ، تألهه الخلائق محبة، وتعظيماً، وخضوعاً، وفزعاً اليه في الحوائج والنوائب، وهو الاسم الجامع لمعاني أسماء الله الحسنى.
"الرب" ﷻ
الخالق المالك المدبر، المربي جميع خلقه بنعمه، ويُربّي أولياءه بما يصلح قلوبهم.
"الواحد الاحد" ﷻ 
الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر، المتفرد في ذاته، وصفاته وأفعاله، وربوبيته وإلهيته، المستحق للعبادة وحده.
"الصمد" ﷻ 
السيد الكامل السؤدد، الذي يقصده الخلق، ويصمدون إليه في حوائجهم، وما ينزل بهم، وتقصده القلوب بالرغبة والرهبة.
"الرحمن الرحيم" ﷻ 
يدل الإسمان على الرحمه الشامله لجميع الخلائق بإجادهم وإمدادهم، وعلى الرحمة الخاصة بالمؤمنين في الدنيا والآخرة.
"الجبار" ﷻ 
العلي الأعلى القهار، الذي تنفذ مشيئته في خلقه، وهو الرؤوف الجابر للقلوب المنكسرة، وللضعيف العاجز، ولمن لاذ به ولجأ إليه.
"القاهر القهار" ﷻ
الذي خضعت له الرقاب، وذلت له الجبابرة، وعنت له الوجوه، وقهر كل شيء، ودانت له الخلائق، وتواضعت لعظمته وجلاله وكبريائه.
"الحي" ﷻ 
الذي لا يموت وحياته - سبحانه - أكمل الحياة، تستلزم جميع صفات الكمال، وتنفي أضدادها من جميع الوجوه، وكمال حياته؛ يستلزم أن لا تأخذه سِنة ولا نوم.
"القيوم" ﷻ
الذي قام بنفسه، فلم يحتج الى أحد، وقام كل شيء به، فكل ما سواه محتاج إليه بالذات.
"القابض الباسط" ﷻ 
القابض للأرزاق، والأرواح والنفوس، والباسط للأرزاق، والرحمه والقلوب، والباسط يديه بالتوبة للمؤمنين.
"المقدم المؤخر"ﷻ 
المنزل للأشياء منازلها، يقدم ماشاء منها، ويؤخر ما شاء بحكمته وعدله.
قدر المقادير قبل أن يخلق الخلق، وقدم ماشاء بالتوفيق إلى مقامات السابقين، وأخر من شاء بحكمته وعدله، لا مقدم لما أخّر، ولا مؤخر لما قدم.
"الرفيق" ﷻ 
الرفيق في خلقه وشرعه وجزائه، خلق الخلق، وشرع الأحكام بالتدريج، شيئاً فشيئاً بحسب حكمته، وعلى وجه السعة واليسر، ومناسبة العباد، وهو الذي يعامل العباد بالرفق واللين.
"المنان" ﷻ 
الذي يجود بالنوال قبل السؤال، يمن على عباده؛ بإحسانه وإنعامه عليهم.
وعلى اوليائه؛ بالهداية والتوفيق والإيمان.
"الجواد" ﷻ 
الذي عم بعطائه جميع المخلوقات، وملأها من فضله وكرمه، ونعمه المتنوعة.
وخص عباده المؤمنين بأنواع من الجود في الدنيا والآخرة.
"المحسن" ﷻ 
المتفضل الذي يعطي النعم الكثيرة التي لا تحصى، وهو الذي أحسن كل شيء خلقه يالإيجاد والإمداد، والهداية.
"الستير" ﷻ 
ساتر؛ يستر على عباده كثيرا،ً ولا يفضحهم في المشاهد، كذلك يحب من عباده الستر على أنفسهم، واجتناب ما يشينهم.
"الدَّيَّان" ﷻ 
الحاكم القاضي، الذي يجازي الناس بأعمالهم.
"الشافي" ﷻ 
العالم حقاً بأمراض الأبدان والقلوب، وأدويتها، والقادر على إزالتها وحده.
لا شفاء إلا شفاؤه.
لا يكشف الضر إلا هو-سبحانه-، وشريعته شفاء للبشرية وعلاج لها.
"السيد" ﷻ 
مالك الخلق، والخلق كلهم عبيده؛ الذي إليه يرجعون، وبأمره يعملون، وعن قوله يصدِرون.
"الوتر"ﷻ 
الواحد الفرد، الذي لاشريك له ولا نظير.
"الحَيي" ﷻ 
حياؤه تعالى، وصفٌ يليق به.
ليس كحياء المخلوقين، بل هو حياء كرم وبر، وجود وجلال.
"الطيب" ﷻ 
المنزه عن النقائص، فهو طيب، وأفعاله طيبه، وصفاته أطيب الصفات، وأسماؤه أطيب الأسماء، يحب الطيبين، ولا يقبل إلا طيباً.
"المعطي" ﷻ 
الله سبحانه هو المعطي على الحقيقة، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، وعطاؤه سبحانه واسع، ليس له حدود ولا قيود.
"الجميل" ﷻ 
من له نعوت الحسن والإحسان؛ الجميل في ذاته، وأسماؤه وصفاته.
وأفعاله كلها جميلة.
"العلي" ﷻ
الأعلى المتعال.
الذي له العلو المطلق من جميع الوجوه، علو الذات، وعلو القدر والصفات ، وعلو القهر والغلبة، وهو المتعالي على خلقه، وكل شيء هو تحت قهره وسلطانه.
"المحيط" ﷻ
الذي لا يغيب عنه علم شيء، وأحاط بكل شيء علما،ً وأحصى كل شيء عدداً.
"المجيب" ﷻ
الذي يقابل الدعاء والسؤال، بالعطاء والقبول والاستجابة سبحانه وتعالى.
"القريب" ﷻ
القريب من كل أحد بعلمه، وإحاطته.
والقريب من عابديه، وسائليه ومحبيه بالنصر والتأييد، وإجابة دعوتهم.
"الرقيب" ﷻ
الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء، الذي أحاط سمعه بالمسموعات، وبصره بالمبصرات، وأحاط علمه بكل شيء، فلا تخفى عليه خافية.
"الشهيد" ﷻ
الذي لا يغيب عنه شيء، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، بل هو مطلع على كل شيء، مشاهد له عليم بتفاصيله.
"التواب" ﷻ
هو الذي يرزق من شاء الأنابة والتوبة إليه، والأقبال عليه بعد المعصية، ويقبل ذلك منهم، ويعفو ويصفح.
"العفو" ﷻ
الذي يصفح عن الذنوب، ويتجاوز عنها، وهو الذي له العفو الشامل الذي وسع ما يصدر من عباده من الذنوب، ولا سيما إذا أتو بما يوجب العفو من توحيد خالص، أو توبة، أو استغفار، أو عمل صالح.
"الغفور الغفار" ﷻ
غافر الذنب الذي يغفر الذنوب، ويتوب على كل من يتوب، الستار لذنوب عباده، والمسدل عليهم ثوب عطفه ورأفته.
والغفار: دال على كثرة مغفرته.
"البَر" ﷻ
مسبغ النعم الظاهرة والباطنة، فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفه عين، يضاعف ثواب المحسن من المسلمين، ويصفح عن المسيء منهم، وهو الصادق في وعده.
"الرؤوف" ﷻ
ذو الرأفة، وهي أعلى معاني الرحمة، والرأفة عامه لجميع الخلق في الدنيا ولبعضهم في الآخرة.
"الهادي" ﷻ
الذي ألهم الخلق معرفته وربوبيته، وأرشدهم إلى مصالحهم، وكسب أرزاقهم، وهو الذي دل الخلق على طريق الخير والشر، ووفق من شاء منهم إلى صراطه المستقيم هداية التوفيق والإلهام.
"الفتاح" ﷻ
الحاكم بين عباده، الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لهم، ويفتح المنغلق عليهم من أمورهم وأسبابهم.
"المبين" ﷻ
البين أمره في وجوده ووحدانيته، بظهور الأدلة عليها، وهو الذي يظهر الحق للخلق، ويبينه لهم.
"الحافظ الحفيظ" ﷻ
الذي يحفظ السماوات والارض، ومافيها ومن فيها، ويحفظ على الخلق أعمالهم، ويحفظ عباده المؤمنين من المهالك والشياطين ومواقعة الذنوب.
"المهيمن" ﷻ
هو القائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم، يعلم حال خلقه، وهو قادر عليهم، حافظ لهم، محيط بهم.
"المصور" ﷻ
الذي ينفذ ما يريد ايجاده، على الصفه التي يريدها، الذي جعل خلقه على الصور التي شاءها بمقتضى حكمته.
"البارئ" ﷻ
الموجد من العدم، والبرء هو التنفيذ، وإبراز ما قدره وقرره إلى الوجود، على صفه محددة.
"الخالق الخلاق" ﷻ
(الخالق) هو المبدع للخلق، المخترع له على غير مثال سابق.
و (الخلاق) تدل على كثرة خلق الله تعالى، وإيجاده وكماله فيه.
"القادر القدير المقتدر" ﷻ
القادر على كل شيء أراده، فلا يعجزه شيء، في الأرض ولا في السماء.
و(المقتدر) مبالغة في الوصف بالقدرة.
و(القدير) كامل القدرة.
"المالك الملك المليِك" ﷻ
الذي له ملك السموات والأرض ومن فيهن، لا ملك فوقه ولا شيء إلا دونه.
له الملك المطلق والتصرف في الكون كله، وهو المالك لكل شيء والمليِك دال على عظيم ملكه تعالى.
"الكبير" ﷻ
الموصوف بالجلال وكبر الشأن، العظيم في ذاته وصفاته وأفعاله الذي لا شيء أعظم منه.
"المتكبر" ﷻ
العظيم ذو الكبرياء المتعالي عن صفات خلقه القاهر لعُتاتِهم، ولا يوصف بهذا الاسم على سبيل المدح سواه سبحانه وتعالى.
"الحق" ﷻ
المتحقق كونه ووجوده، المألوه المعبود بحق، الرب الملك الذي لا شك فيه، الكامل في أفعاله وصفاته، فكلامه حق وقضاؤه حق ووعده حق وشرعه حق.
"المؤمن" ﷻ
الذي يصدق نفسه بدلائل توحيده ويصدق رسله وأتباعهم وهو الذي يؤَمِّن عبيده من ظلمه، ويؤمِّن عباده المؤمنين بما يشرع لهم من الأحكام، وبما يجدونه في قلوبهم من الطمأنينة والأنس ويذهب ما يعتريهم من الخوف إذا لجؤوا إليه في الدنيا ويوم الفزع الأكبر.
"السلام" ﷻ
الذي سلم من العيوب والنقائص لكماله وكمال صفاته وأفعاله، وهو الذي يؤمِّن الخلائق وحده ويسلّمهم.
"السبوح" ﷻ
المبرأ من النقائص والشريك، وكل مالا يليق بالإلهية.
الذي تسبحه وتقدسه الخلائق وتنزهه عن كل سوء لكمال أسمائه وصفاته وجمالها.
"القدوس" ﷻ
الطاهر من كل عيب، المنزّه المبرّأ من كل شر ونقص.
لأنه موصوف بصفات الجلال والكمال.
"الوارث" ﷻ
الباقي بعد فناء الخلق، والمسترد أملاكهم وموارثهم بعد موتهم، ولم يزل الله باقياً مالكاً للأشياء كلها، يورث من يشاء، ويستخلف فيها من أحب.
"الظاهر الباطن" ﷻ
الظاهر على كل شيء، والعالي فوق كل شيء، فلا شيء أعلى منه.
والباطن الأقرب إلى جميع الأشياء باطلاعه على السرائر والخفايا، ودقائق الأشياء فليس دونه شيء.
"الأول الأخر" ﷻ
الأول: الذي ليس قبله شيء، وكل ما سواه كائن بعد أن لم يكن.
والاخر: الباقي، الذي لا انتهاء لوجوده، وليس بعده شيء.
"الودود" ﷻ
الذي يحب أنبياءه ورسله وأتبعاهم، ويحبونه.
وهو المحبوب الذي يستحق أن يكون أحب إلى العبد من نفسه وولده، وجميع محبوباته.
"الشاكر الشكور" ﷻ
الذي يشكر اليسير من الطاعة، فَيُثيبُ عليه الكثير من الثواب، ويعطي الجزيل من النعمه، فيرضى باليسير من الشكر.
"الواسع" ﷻ
الذي وسع كل شيء رحمة وعلما ووسع رزقه جميع خلقه، لا يحصي أحد الثناء عليه.
"الوهاب" ﷻ
الذي وسع الخلق جوده، يهب ما يشاء لمن يشاء، ومن ذلك؛ الهداية والرزق والشفاء.
"الرزاق الرازق" ﷻ
المتكفل بالرزق العام لجميع الخلائق، وبرزق خاص بعباده المؤمنين، وهو الإيمان به سبحانه، والعلم النافع، والرزق الحلال.
والرزاق يدل على كثرة رزقه لخلقه.
"المعطي"ﷻ 
الله سبحانه هو المعطي على الحقيقة، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع.
وعطاؤه سبحانه واسع، ليس له حدود ولا قيود.
"المحسن"ﷻ 
المتفضل الذي يعطي النعم الكثيرة التي لا تحصى، وهو الذي أحسن كل شيء خلقه يالإيجاد والإمداد، والهداية.
"الجواد"ﷻ 
الذي عم بعطائه جميع المخلوقات، وملأها من فضله وكرمه، ونعمه المتنوعة، وخص عباده المؤمنين بأنواع من الجود في الدنيا والآخرة.
"المنان"ﷻ 
الذي يجود بالنوال قبل السؤال.
يمن على عباده؛ بإحسانه وإنعامه عليهم.
وعلى أوليائه؛ بالهداية والتوفيق والإيمان.
"القوي ذي القوة" ﷻ
الذي له القوة والقدرة التامة، لا يغلبه غالب، ولا يرد قضاءه راد، يَنفُذ أمره، ويمضي قضاؤه في خلقه، ناصر عباده المؤمنين، شديد عقابه لمن كفر بآياته، وجحد توحيده.
"المتين" ﷻ
الشديد القوي، الذي لا تنقطع قوته، ولا تلحقه في افعاله مشقة، ولا يمسه تعب.
"اللطيف" ﷻ
الذي أحاط بالأمور الدقيقة، والذي يوصل رحمته وخيره لعباده بالطرق الخفية.
"الخبير" ﷻ
الذي انتهى علمه إلى الإحاطه ببواطن الأشياء وخفاياها، كما أحاط بظواهرها.
"البصير" ﷻ
الذي أحاط بصره بجميع المبصرات مهما خفيت وصغرت، الخبير بالأشياء، المطلع عليها.
"السميع" ﷻ
الذي أحاط سمعه بكل سر ونجوى، الذي يسمع أقول عباده، وما ينطق به خلقه، فلا يخفى عليه شيء، وهو السميع الذي يستجيب للسائلين.
"العزيز" ﷻ
القوي الغالب الجليل، رفيع الشأن، قهر جميع المخلوقات، ودانت له وخضعت لقوته.
"الغني" ﷻ
الغني بذاته، الذي لا يحتاج إلى أحد في شيء، وكل أحد محتاج وفقير إليه.
"الولي المولى" ﷻ
(الولي) الناصر، والمتولي للأمر، والقائم به، والله- جل شأنه - مولى الخلق أجمعين، بمعنى أنه سيدهم ومالكهم وخالقهم ورازقهم، ومعبودهم الحق، ومولى المؤمنين ولاية خاصه، محبة وتوفيقاً ونصراً.
"الحميد" ﷻ
المحمود في جميع أفعاله وأقواله، وصفاته وأسمائه، وشرعه وقدره، يحمد على كل حال.
وهو المستحق للحمد والثناء، لكمال صفاته، ولكثير إحسانه الى الخلق.
"المجيد" ﷻ
واسع صفات الكمال ومتعلقاتها، العظيم وأفعاله عظيمة، واسع الكرم.
مجَّده خلقه لعظمته.
"الحسيب" ﷻ
كافي المتوكلين، العليم بعباده، يحفظ أعمالهم، ويجازيهم بمقتضى حكمته وعلمه، وهو حَسْبُ المؤمنين وكافيهم.
"الكافي" ﷻ
كفايته سبحانه لجميع عباده في رزقهم، وتدبير أمورهم، وإصلاح شؤونهم.
وكفايته لأوليائه المؤمنين برعياتهم وتأييدهم.
"الوكيل الكفيل" ﷻ
الوكيل هو المتولي لتدبير جميع خلقه، المتكفل بأرزاقهم وحاجاتهم.
وهو الكافي لمن التجأ إليه، ويتولى أولياءه، فييسرهم لليسرى ويجنبهم العسرى، ويكفيهم أمورهم.
و (الكفيل) يعني الشهيد، ويقال الحافظ، ويقال الضامن.
"النصير" ﷻ
خير الناصرين
الذي ينصر من يشاء من عباده المؤمنين، ولا غالب لمن نصره، ولا ناصر لمن خذله.
"المُقيِت" ﷻ
القدير، ومعطي القوت، فالمُقيِت سبحانه يقدر حاجه الخلائق بعلمه ثم يسوقها إليهم بقدرته ليُقيتَهم بها ويحفظهم.
"القابض الباسط"ﷻ 
القابض للأرزاق، والأرواح والنفوس، والباسط للأرزاق، والرحمه والقلوب.
والباسط يديه بالتوبة للمؤمنين.
"المقدم المؤخر"ﷻ 
المُنزل للأشياء منازلها، يقدم ماشاء منها، ويؤخر ما شاء بحكمته وعدله.
قدر المقادير قبل أن يخلق الخلق، وقدم ماشاء بالتوفيق إلى مقامات السابقين، وأخر من شاء بحكمته وعدله، لا مقدم لما أخّر، ولا مؤخر لما قدم.
"الرب" ﷻ
الخالق المالك المدبر، المربي جميع خلقه بنعمه، ويُربّي أولياءه بما يصلح قلوبهم.
#حدثوني_عن_الله
"الله" ﷻ
اسم "الله" دال على كونه مألوهاً معبوداً ، تألهه الخلائق محبة، وتعظيماً، وخضوعاً، وفزعاً اليه في الحوائج والنوائب، وهو الاسم الجامع لمعاني أسماء الله الحسنى.
@Rattibha
اتكرم بترتيبها
"العظيم" ﷻ
الجامع لصفات العظمة والجلال والكبرياء، العظيم في ذاته وأسمائه وصفاته، فلا يستحق أحد من الخلق ان يُعظم كما يُعظم-سبحانه- بالقلب واللسان والجوارح.
"الحكيم" ﷻ
الذي له الحكمة العليا في قدره وشرعه وجزائه يوم القيامه، الذي أحسن كل شيء خلقه، فلا يخلق شيئاً عبثا، ولا يشرع ولا يقضي إلا بما فيه حكمه.
"العليم" ﷻ 
العالم، علام الغيوب.
الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن، والإسرار والإعلان فلا يخفى عليه شيء من الأشياء، يعلم ماكان وماهو كائن.

جاري تحميل الاقتراحات...