إن أعظم هدية يمكن أن نقدمها لمن يعادي الإسلام والمسلمين هي اليأس والإحباط والقنوط؛ فهل يريدون بحربهم ومكرهم إلا أن نيأس ونقطع الأمل في أي مستقبل مشرق صالح؛ فنقعد عن العمل ونتركهم في غيهم يعمهون؟!
هذا؛ وإن من أعظم ما يقرّب اليأس من النفوس: قصر النظر، والاستعجال في طلب النتائج.
هذا؛ وإن من أعظم ما يقرّب اليأس من النفوس: قصر النظر، والاستعجال في طلب النتائج.
جاري تحميل الاقتراحات...