في البدايه اعلم أن الاغلب يعرفون قصتها بشكل مبسط لكن سأحاول قدر المستطاع أن أذكر القصه كامله من لحظه خروجها إلى نهايتها المآساويه وماذا حصل بعدها وكيف أغلقت القضيه والتحقيقات ..
التي تعود إلى شركه إيطاليا وتم بناءها عام 1970 وتم تطويرها لاحقا لتستوعب اكبر قدر ممكن من الركاب ..
وبعد مرور حوالي 6 ساعات إنطلق جهاز الانذار بسبب وجود حريق في غرفه المحركات وهذا يعتبر أمر طبيعي ويحدث لأغلب السفن وتكون السيطره عليه سهله بسبب وفره المياه وسهوله الاطفاء وهذا مافعله طاقم السفينه بالفعل ، تم شفط ماء من البحر وتمت السيطره على الحريق بالكامل إذا ماذا حدث بعد ذلك ؟
وعندما نستوعب أن هناك أشخاص بالبحر لمده ست ساعات بدون أي سترة نجاة نعلم تماما أنهم لاقو أجلهم وتوفوا ، خصوصا أننا نتحدث عن نساء ومسنين واطفال فرصه نجاتهم حتى بستر النجاة تكون ضئيله جدا ..
قام الكيان الصهيوني بعرض للسلطات المصريه للمساعده في عمليه الانقاذ لكنه قوبل بالرفض ..
على الرغم من قسوة القصة ومأساويتها إلا أن هناك شخص بطل بمعنى الكلمه لم يكرم ولم يعرف حتى وهو صياد بنغالي تمكن من إنقاذ اكثر من 35 شخص بإستخدام قارب صيد فقط ، هذا الصياد البنقالي كان أشجع من صلاح جمعه قبطان مركب سانت كاترين ..
القبطان صلاح جمعة قبطان سانت كاترين كان على علم بتأخير وصول السلام 98 وفى طريقه المعتاد فى البحر وعندما اقترب من مكان الحادث في حوالي الساعة 6.57 صباحا استلم اتصال دولي من أحد ضباط السلام98: إنه يتحدث إليه من فوق "قارب نجاة" وإن السفينة السلام 98 قد غرقت تماما ..
لكن الكارثة الحقيقية بكل معنى الكلمه ان القبطان صلاح بدأ يرسل رسائل استغاثة لكل السفن المحيطة من المنطقة بدلا من مساعده الناجين وإنقاذ ماتبقى منهم وعلى الرغم من عبوره فى نفس مكان غرق السلام98 ومشاهدته للجثث والناجين لكنه قرر عدم المساعده بحجه مراعاة الحاله النفسيه لركاب عبارته ..
تم تداول القضية على مدى 21 جلسة طوال عامين استمعت خلالها المحكمة لمسؤولين هندسيين وقيادات في هيئة موانئ البحر الأحمر وهيئة النقل البحري،وتم الحكم في قضية العبارة في يوم الأحد الموافق 27 يوليو 2008، في جلسة استغرقت 15 دقيقة فقط تم تبرئة جميع المتهمين وعلى رأسهم ممدوح اسماعيل وابنه
اكثر من 1100 روح ذهبت إلى خالقها ولم يحاسب أحد على التقصير والاهمال وعلى الرغم من المطالبات من اهالي الضحايا بإعاده فتح القضيه ولكن للاسف ليس هناك تجاوب ..
مهما تكلمت وقلت عن مآساويه هذا الحادث لن أستطيع إيصال الفكره مثل الذين كانو موجودين على متن القارب وهذا الشخص كان أحدهم بإمكانك السماع بقصته لاحقا ..
youtu.be
youtu.be
تعمدت عدم إنزال صور ومقاطع للجثث إحتراما لحرمه الاموات
#انتهى
#انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...