إسمها أيضاً الجيوكوندا وهى لوحة فنية شهيرة للفنان ليوناردو دافينشى وذلك بين عامى 1503م - 1506م مصوراً فيها زوجة تاجر من فلورنسا يسمى فرانسيسكو دل جيوكوند وذلك عندما أسند إليه فرانسيسكو مهمة تصوير زوجته ليزا جوكوند
وكان تاجر حرير ثرى وكان ذلك بعصر النهضة الإيطالية حيث كانا متفقين على تعليقها على حائط بيتهما الجديد كنوع مِن الإحتفال إما بمناسبة مجىء مولودهما الثانى وذلك بعد وفاة إبنتهما عام 1499م أو بمناسبة شرائهما المنزل الجديد
وقدكثرث الاجتهادات والتفسيرات التى تم فيها رسم الوحة بل وتم التشكيك أيضاً فى صاحبة الصورة من تكون
وقد إنكب ليوناردو على اللوحة سنوات ولم يتمكن من إتمامها كان العام يتلو الآخر
وقد إنكب ليوناردو على اللوحة سنوات ولم يتمكن من إتمامها كان العام يتلو الآخر
والتاجر ينتظر لوحة زوجته التى دفع فيها أموالا باهظة دون أى جديد حتى أن الرجل نفسه مات قبل أن يتسلم لوحته وقبل أن ينفذها وربما كان ذلك السبب الذى جعل دا فينشى يأخذها معه إلى باريس بعدما حصل على عمل فى البلاط الملكى هناك
وبعد وفاته أصبحت اللوحة من مقتنيات الملك فرانسيس الأول وهى والآن من ضمن مقتنيات متحف اللوفر وذلك حسبما يوضح كتاب ليوناردو دافنشى للعالم الشهير سيجموند فرويد
وهناك الكثير من القصص حول كيف أصبحت اللوحة ملكاً لِملك فرنسا فرانسوا الأول وفى ذلك الوقت تم الاحتفاظ بها بقصر فونتينبلو حيث بقيت هناك إلى أن نقلها الملك لويس الرابع عشر إلى قصر فرساى وبعد الثورة الفرنسية تحديداً عام 1797م تم نقلها لمتحف اللوفر حيث لا تزال موجودة هناك إلى الان
وترجع شهرة الموناليزا إلى تعابير الوجه وإبتسامتها الغامضة وبراعة دافينشى فى جعل ألوان اللوحة متناغمة كما يعتقد البعض أنها تشمل نوعاً من الغموض الأنثوى وهناك الكثير من الأساطير والتفسيرات المتعلقة باللوحة التى حيرت العالم
فالعديد من نقاد وهواة الفن يشيرون أن لوحة الموناليزا هى فى الواقع صورة لدافنشى نفسه ولكن فى شكل أنثى وأهم ما يميز هذه اللوحة أنها عمل فنى يصور إمرأه غامضة تنظر للمشاهد مبتسمة وكأنها ترحب به ويقال أنه إذا قمت بالتنقل يميناً أو يساراً بينما تنظر فى عينيها فسوف تقوم بتتبعك
وفى عام 1911م تعرضت لوحة الموناليزا للسرقة من متحف اللوفر حيث قام شاب إيطالى يدعى فينسنزو بيروجي Vincenzo Perugiaوالذى إنتقل لباريس عام1908م وعمل بمتحف اللوفر بسرقتها وفى عام1913م تم القبض عليه وهو يحاول بيعها لفنان ايطالى يدعى الفريدوجيرى Alfredo Geri مقابل5000,000ليرة إيطالية
وإعتقد على حسب أقواله أن لوحة الموناليزا تمت سرقتها من قبل فرنسا وأنه يستحق مكافأة لقيامه بواحبه الوطنى واعادتها لوطنها الحقيقى إيطاليا وقد رحب العديد من الإيطاليين بعودة هذه اللوحة الفنية
وتوافدوا على رؤيتها بمعرض أوفيزى Uffizi لبعض الوقت وبعضهم يبكي من الفرح أما بالنسبة لبيروجى فتم الحكم عليه بالسجن لفترة وجيزة واللوحة تم إعادتها لفرنسا وعلقت بمتحف اللوفر بأمان
جاري تحميل الاقتراحات...