تحت هذه التغريدة سلسلة تغريدات في فضل قيام الليل والحث عليه، والأسباب المعينة على ذلك ،وأخبار الصالحين والأئمة في هذه العبادة العظيمة التي هي من أقوى الأسباب في الثبات عند الفتن ومحبة الله وتوفيقه.
﴿أَمَّن هو قانِتٌ آناءَ اللَّيلِ ساجِدًا وَقائِمًا يَحذَرُ الآخِرَة وَيَرجو رَحمَة رَبِّهِ قُل هل يَستَوِي الَّذين يعلمون وَالَّذين لا يَعلَمون إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلباب)
﴿تَتَجافى جُنوبهم عن المَضاجِعِ يَدعون رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾
﴿تَتَجافى جُنوبهم عن المَضاجِعِ يَدعون رَبَّهُم خَوفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ﴾
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم:(ينزل رَبُّنَا تَبَارَك وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيا حِين يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ يَقُولُ:مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ من يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ من يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ)
عن جابر رضي الله عنه قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم:(إنَّ مِنَ اللَّيْلِ ساعَةً، لا يُوافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا، إلَّا أعْطاهُ إيَّاهُ) أخرجه مسلم.
كان الخليفة الراشد عمر بن الخطاب يمرٌّ بالآية في ورده بالليل فيسقط، حتى يُعاد منها أياماً كثيرة كما يُعاد المريض.
تاريخ دمشق(309/44)
تاريخ دمشق(309/44)
كان التابعين الجليل طاووس إذا اضطجع على فراشه..يتقلّى عليه كما تتقلّى الحبة في المقلاة، ثم يثبُ ويصلي إلى الصباح ثم يقول:(طيّر ذكرُ النار نوم العابدين)
التهجد لابن أبي الدنيا(91)
التهجد لابن أبي الدنيا(91)
كان عبدالعزيز بن أبي رواد إذا جنّ الليل يأتي فراشه، فيمرّ يده عليه ويقول:إنك لليّن، ووالله إنّ في الجنة لألين منك، ولايزال يصلي.
الإحياء(785/1)
الإحياء(785/1)
قال الفضيل:(إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم وقد كثرت خطيئتك)
الحلية لأبي نعيم(96/8)
الحلية لأبي نعيم(96/8)
قال عبدالصمد بن أبي سليمان:بتُّ عند أحمد بن حنبل فوضع لي صاخرة-إناء من خزف-ماءٍ قال:فلما أصبحتُ وجدني لم أستعمله، فقال:(صاحب حديث لايكون له ورد من الليل)؟
طبقات الحنابلة(103/2)
طبقات الحنابلة(103/2)
يارجال الليل جِدّوا-ربّ داعٍ لايُرد.
مايقوم الليل إلا-من له عزم وجدُّ.
(قيام الليل ولو كان قليلاً من أهم المولدات الإيمانية، بما يضفي على صاحبه من نور الوجه، ويقظة القلب، وحلاوة الإيمان، وهو من أسباب دخول الجنة)
منحة العلّام(298/3)
مايقوم الليل إلا-من له عزم وجدُّ.
(قيام الليل ولو كان قليلاً من أهم المولدات الإيمانية، بما يضفي على صاحبه من نور الوجه، ويقظة القلب، وحلاوة الإيمان، وهو من أسباب دخول الجنة)
منحة العلّام(298/3)
عن الأجلح قال: رأيتُ سلمة بن كهيل في النوم فقلت:أي الأعمال وجدتَ أفضل؟
قال:قيام الليل)
التهجد لابن أبي الدنيا(40)
قال:قيام الليل)
التهجد لابن أبي الدنيا(40)
"الأسباب المعينة على قيام الليل"
1-الدعاء بصدق والتوكل على الله.
2-ألاّ يكثر من الأكل والشرب في الليل.
3-ألاّ يحتقب الأوزار بالنهار فإن ذلك يقسي القلب.
قال رجل للحسن:إني أبيت معافى وأحب قيام الليل وأعد طهوري فما بالي لا أقوم؟
قال:ذنوبك قيدتك.
يتبع..
1-الدعاء بصدق والتوكل على الله.
2-ألاّ يكثر من الأكل والشرب في الليل.
3-ألاّ يحتقب الأوزار بالنهار فإن ذلك يقسي القلب.
قال رجل للحسن:إني أبيت معافى وأحب قيام الليل وأعد طهوري فما بالي لا أقوم؟
قال:ذنوبك قيدتك.
يتبع..
4-سلامة القلب عن الحقد على أحد من المسلمين وعن البدع عن فضول هموم الدنيا، فالمستغرق الهمّ بتدبير الدنيا لايتيسر له القيام، وإن قام فلا يتفكر في صلاته.
5-خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل، فإنه إذا تفكّر في أهوال الآخرة ودركات جهنم طار نومه وعظم حذره.
5-خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل، فإنه إذا تفكّر في أهوال الآخرة ودركات جهنم طار نومه وعظم حذره.
جاري تحميل الاقتراحات...