??Eman Zarad?
??Eman Zarad?

@EmanZarad

8 تغريدة 10 قراءة Mar 20, 2020
بائعه الورد وبائعه الهوي
...........................
في طريقه عائدا من عمله ،مرهقا تملأ رأسه تلك الأحاديث التي
امتلأ بها اجتماع تلو الآخر ،حتي صار رأسه مصنعا للكلام ،يعاد ويعاد علي مسامعه مرات ومرات،
قاد سيارته مسرعا ،يتلهف لكوب ساخن من القهوة وعشاء بيد زوجته التي افتقدها طوال
يومه ،وأبنائه الذين يشتاقون لأحضانه كثيرا، استوقفته فتاه شابه في العشرينات من عمرها ،
تحمل باقه من الزهور الحمراء
المبهجه ،تنعشك رائحتها فقط،
أما لونها فيثير فيك الراحه والحب والاحساس بالجمال،
أخذ منها ثلاث وردات فأخذت تدعو له كثيرا ،فقد كان أول من يشتري منها ،ظل متوقفا يراقبها
وهي تبيع الزهور زهرة تلو الأخري ،لم يتبق أي منها ،لكن بقي
أثر من عبيرها علي يديها وبين طيات فستانها ،فكانت أجمل بائعه عطر رأها ،فقرر في الغد أن يساعدها ويأخذها لتعمل معه في شركته،
لم يدم توقفه كثيرا ،انطلق في طريقه عائدا للمنزل ،ورأسه يفكر في تلك الجميله بائعه الورد،
تخيل للحظات
فتاه تدق زجاج نافذته ترتدي فستانا أحمر قصير فوق الركبه ،الفستان يكشف من مفاتنها أكثر مما يستر ،فتح زجاج النافذه
فداعبته وهي تميل نحوه معلنه حربا من نوع خاص لا تفشل فيها
امرأه من ذلك النوع ،فهي تتكئ علي نافذه السياره وصدرها عار تماما ، وعطرها ساحر وشعرها ينسدل فوق كتفيها ملبيا
لرغبات من يريدها ،اقتربت منه أكثر وأكثر فسال لعابه أمامها فهي جميله صغيره ورده يانعه،لكنها في مستنقع رذيله قذر ،فتح لها أبواب سيارته ،ركبت إلي جواره ،اقتربت منه فلمست صدره وشفتيه في جرأة عجيبه ،أثارته أشعلت النار بجسده فقبلت شفتيه وانغمسا في لذه محرمه دون رقيب أو حسيب ،كان يريدها
يريد لمسها والتلذذ بكل جزء منها ،فهي كتله من المشاعر والاحاسيس التي يتمناها ،كانت نموذجا للاثاره والفتنه في أوجها،طغي عليها اللون الأحمر لفستانها ،وهمت به وهم بها لولا أن أفاق من أحلام يقظته والإشاره تفتح أمام عينيه باللون الاخضر ليعبر بسيارته ،
ماهذاحلم أم حقيقه ..هل كانت
هي بائعه الورد أم بائعه الهوي.......
تمت
@Rattibha
رتبها من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...