27 تغريدة 8 قراءة Nov 05, 2019
تحت هذه التغريدة...مقال جميل لـ سيمون جونسون في الأتليتيك بعنوان "تدمير الفرق القادمة لـ ستامفورد بريدج هو التحدي القادم لـ فرانك لامبارد".
فرانك لامبارد تجاوز العديد من الاختبارات منذ توليه تدريب تشلسي لكنه لم يجد علاج حتى الآن لمشاكل فريقه في ستامفورد بريدج.
العديد من المدربين سيتطلعون لأسبوع يلعبون فيه مباراتين متتاليتين على أرضهم كما سيحدث مع لامبارد ضد أياكس و كريستال بالاس قبل فترة التوقف، لكن هذا الملعب هو أكثر مكان يعاني فيه تشلسي هذا الموسم.
هنالك إجماع بين مشجعي تشلسي بأن لامبارد يعتبر ترقية عن ساري خصوصاً في أسلوب اللعب...لكن على أي حال، فإن لامبارد خسر مباريات على أرضه حتى الآن (3 مباريات) أكثر من ساري طوال الموسم الماضي (مباراتين) في جميع البطولات.
في الثمان مباريات التي لعبها الفريق في ستامفورد بريدج هذا الموسم، انتصر في 3 مباريات..فوزين غير مقنعين ضد برايتون و نيوكاسل و آخر ضد فريق الدرجة الثالثة جريمسبي..هذا السجل يجب أن يتغير إذا أراد الفريق المضي في دوري الأبطال و الحفاظ على حظوظه في التواجد في التوب فور في الدوري.
وما يجعل الأمر محيراً أكثر هو أن تشلسي مميز جداً في مبارياته خارج أرضه، حيث عادل الرقم القياسي للنادي بسبع انتصارات متتالية منها الفوز المذهل ضد أياكس في أمستردام قبل أسبوعين.
أياكس، الذي انتصر في آخر 5 مباريات لعبها خارج أرضه في دوري الأبطال، سيراها فرصة له بالتأكيد للعودة من لندن في صدارة المجموعة.
مشاكل تشلسي ليست بالنتائج فقط، حيث أن الفارق في جودة الأداء بين مبارياتهم في ستامفورد بريدج و خارجه كان واضحاً جداً.
أزبيليكويتا:"لا أعتقد بأن هنالك فرق في العقلية لأننا دائماً نبحث عن الانتصارات..لكن أحياناً لا نقدم أقصى ما لدينا طوال الـ90 دقيقة، وأحياناً نكون بطيئين في نقل الكرة، وأحياناً لا نكون حاسمين أمام المرمى".
أزبيليكويتا:"وفي أحيان أخرى تأتي الفرق لـ ستامفورد بريدج و تتكتل في الخلف ونواجه صعوبة في إيجاد المساحات..نعرف صعوبة تحقيق الانتصارات في إنجلترا والتي تزداد سنة بعد أخرى و مهمتنا هي إيجاد الطريقة المناسبة للفوز".
أزبيليكويتا:"صحيح بأننا حققنا نتائج مميزة خارج أرضنا في المباريات الأخيرة..لن تجد العديد من الفرق التي تسجل 5 ضد ولفرهامبتون أو 4 في بيرنلي..لكننا فقط في نوفمبر وأمامنا طريق طويل جداً..الأهم أن نحقق انتصارين على أرضنا قبل فترة التوقف".
بالتأكيد، تشلسي سيظهر علامات الضعف بوجود مدرب مبتدئ يضع ثقته في شباب أمثال ماونت و ابراهام و توموري..وكذلك يلعب بدون ربما أهم لاعبين لديه وهما كانتي و روديجير.
على أي حال، لامبارد كان منفعلاً في مباريات الفريق في ستامفورد بريدج في الأسابيع الأخيرة..وباستثناء مباراة جريمسبي، فإن تشلسي لم يسجل أي هدف في الشوط الأول في ستامفورد بريدج منذ أغسطس.
مانشستر يونايتد كون درعاً أمام المرمى في الكأس الأسبوع الماضي، وتشلسي لم يسدد على المرمى إلاً في الشوط الثاني..و لامبارد اشتكى من البطئ في تناقل الكرة وهذا يمنح الخصم الفرصة لسرعة العودة لمراكزهم.
وبالنظر لإحصائيات (أوبتا)، فإن تشلسي سدد 71 تسديدة في ستامفورد بريدج في الدوري والأبطال مقابل 95 خارجه..صحيح أن الفريق لعب مباراتين أكثر خارج أرضه لكنك تتوقع دائماً أن يكون الفريق هجومياً أكثر على ملعبه.
تشلسي سجل 7 أهداف في 5 مباريات على أرضه، مقابل 18 هدف في 6 مباريات خارج أرضه في البريميرليج هذا الموسم.
تشلسي لم يحظى بتسديدة واحدة من الارتداد السريع والذي تعرفه أوبتا بأنها الفرصة التي يصنعها الفريق بتحوله المباشر من الدفاع للهجوم بعد استعادة الكرة في نصف ملعبهم..مقارنة بـ3 أهداف للفريق خارج أرضهم في الدوري و الأبطال بهذه الطريقة.
هذا يوضح أمرين وهما أن الخصوم لا يمنحونهم مساحات كبيرة للقيام بهذه الارتدادات، وأنهم عندما يحصلون عليها فهم لا يستغلونها...تشلسي أضاعوا 16 فرصة محققة على أرضهم مقارنة بـ8 فرص خارج ستامفورد بريدج.
لامبارد:"هذا الأمر الوحيد الذي نشتكي منه في ملعبنا..في مباريات كثيرة نكون الأفضل فيها لكننا لا نسجل وحدث ذلك ضد برايتون و نيوكاسل رغم أننا انتصرنا في المباراتين..لكن بالنظر للفرص التي صنعناها، كان يجب أن نفوز بمباريات أكثر".
لامبارد:"لدينا مجموعة جيدة ونحن نعمل للتحسن وجميعنا نرغب بذلك، أنا والجهاز الفني و اللاعبين ، ولا يجب أن نتوقع بأن كل شيء سيأتي بسهولة".
تكتل الفرق دفاعياً عند قدومها لـ ستامفورد بريدج أمر حتمي، خصوصاً وأن سرعة ثلاثي الهجوم في تشلسي هي مصدر التهديد الأول.
الخصوم لا يريدون منح ابراهام المساحة كما حدث ضد واتفورد بتمريرة واحدة من جورجينيو..وكذلك الأجنحة تدعم الأظهرة ضد تشلسي لعدم منح أمثال هودسون أودوي و ويليان و بوليسيك العديد من مواقف 1 ضد 1 على الأطراف.
في انتصارهم في مباراة الكأس، مان يونايتد كان لديهم ثلاثي الوسط مكتومناي و فريد و لينجارد..كلهم يعودون للخلف لكي يعيقون طريق هودسون اودوي أو بوليسيك عندما يقررون التحرك للداخل لصنع الفرص أو التسديد.
و مثل لقاء نيوكاسل، تشلسي تحسنوا في الشوط الثاني بسبب سرعة نقل الكرة وأيضاً لأن لامبارد دفع الأظهرة للتقدم للأمام لمنح فريقه فرصة لاستغلال مواقف 2 ضد 1.
تماماً مثل تشلسي، فإن أياكس يستخدمون طريقتين (4-2-3-1) و (4-3-3) ويغيرون بينهما أثناء المباراة...وهذا يعني قدرتهم على إبطال خطة لامبارد و كذلك التهديد الهجومي الذي يملكونه في نفس الوقت.
مشاركة أياكس في الموسم الماضي، والتي انتهت في نصف النهائي، أسفرت عن انتصارات ضد ريال مدريد و يوفنتوس و توتنهام في ملاعبهم..ولذا فإن السفر لملاقاة تشلسي لن يقلقهم...وفي الجهة المقابلة فإن لامبارد لا يريد نتيجة أخرى مكلفة أن تقلل من العمل الرائع الذي يقوم به حتى الآن.
انتهى المقال...عذراً على الإطالة وعلى وأي أخطاء في الترجمة.

جاري تحميل الاقتراحات...