Johan Liebert
Johan Liebert

@EzoRetar

44 تغريدة 271 قراءة Nov 06, 2019
هنا سلسلة تغريدات بتكلم فيها عن قصة Johan liebert كاملة بالتفصيل مع توضيح النهاية.
إستمتعوا 💜🙏
البداية كانت عند إنشاء "فرانز بونباراتا" لمشروع تحسين النسل، تم اختيار الآباء من بين آلاف الأشخاص وكانوا جميعهم يتصفون بصفات معينة كالذكاء والطول وكانوا جميعهم لديهم نسب عسكرية، أما النساء فيتصفون بالجمال الفائق والذكاء العالي.
Ep66
الرجال كانوا يعلمون بحقيقة تحسين النسل فقد تم إرسالهم لتنفيذ مهماتهم، بينما النساء لم يعلموا انهم مستهدفين لذلك المشروع وكانوا يقعون بالحب بصدق مع شركائهم، وبمجرد أن تحمل المرأة يخبرها الرجل بالحقيقة ومن ثم ينفصلون.
لايسمح للنساء إستخدام أسمائهم الى أبد بعد ذلك أو أن يختاروا لأبنائهم أسماءً أيضاً، فقط بمجرد أن ينتهي الإبن من الرضاعة الطبيعية "سنتين" يؤخذ من قِبل المشروع على الفور وبعدها ستكون المرأة مُراقبة لعدة سنوات وكان يحظر عليها أن تتحدث عن أبنائها حيث أن مصيرها الموت لو فعلت.
كانت أحد العيّنات امرأة اسمها "فييرا" وشقيق بونباراتا الأصغر وتزوجوا وفقاً للبرنامج، لكن زوجها قد بادلها بالحب فعلاً وحاول الهروب معها ونتيجة لذلك قد تم إعدامه بعد أن أصبحت "فييرا حاملا" وبدأ بونباراتا يقوم بزيارات متكررة لها حتى بعد أن أنجبت التوأم.
كان التوأمان هما الأنسب للتجربة وكانا مثاليين للغاية وأفضل عيّنات من بين المئات من التجارب، رغم ذلك لم يأخذهما بونباراتا حتى بعد إنتهاء الرضاعة الطبيعية، وكانت تريد فييرا أن تمنحهم اسماً ولكن ظل بونباراتا يردد "لافائدة.. لاتشغلي بالك.. الأسماء غير مهمة".
أحبّ بونباراتا فييرا وقرر أن يقتل كل من يعرف وجودها، بعد ذلك حصلت المذبحة الكبيرة في قصر الورود الحمراء حيث تم إخفاء جميع الأدلة على المشروع او تواجد تلك المرأة، شهدت الفتاة آنّا تلك المذبحة وقال لها بونباراتا أن تهرب وأن لاتكون هي وأخاها وحوشاً وهربت الى الفندق.
Ep73 - 72
عندما عادت الى المنزل، طلب منها يوهان أن يخبرها ماحصل لها بعد أن أُخذت (مع العلم انها تخبره يوميا) ، وأخبَرته كل ماحصل ذلك اليوم قائلة أنهم "جميعهم ماتوا"، هربا من فندق الضفادع الثلاثة وقاموا بإحراقه لتشتيت الانتباه ثم عاشا عند زوجين لطيفين قرّرا رعايتهما.
Ep66
يوهان كاد بالزوجين وأدّى لقتلهما وعادوا للتوجه للاشيء، أصابهم الإرهاق عند الحدود التشيكية، ووجدهما الضابط وولف وأنقذهما، ولم يجد في حقيبة يوهان سوى رواية "وحش بلا اسم" وقام بتسمية الفتى بيوهان والفتاة بآنا بعد ان قرأ الرواية.
ثم ارسل يوهان لكيندرهايم وآنا لدار أيتام آخر.
Ep16
كيندرهايم هي دار أيتام سرية في ألمانيا وتقع في برلين الشرقية بهدف صنع جنود مثاليين، لم يكن يوهان ضمن التجربة ولكنهم قد قاموا بغسيل مخه وتخبّطت ذكرياته مما جعله يظن بأنه هو من قد عاش تجربة آنّا في قصر الورود الحمراء.
وكان الأمر الوحيد الذي يخاف نسيانه هو أخته.
Ep48
بعد ذلك أراد الهروب ووجد طريقة وهي الإستفادة من التوتر والمشاكل الحاصلة بين الكبار والصغار والكراهية التي حصلت بين الجميع واصفاً ذلك ب"وضع زيت على النار" وحصلت المذبحة بالفعل وكان ينظر إليها من الأعلى وهو جالس على الكرسي.
Ep12
هرب يوهان من الميتم وأُخذ من المستشار "مايكل ليبيرت" وعرض رعايته عليه ولكن رفض يوهان أن يكون في مكان من دون تواجد أخته فوافق مايكل وتمت رعايتهما معاً في مدينة دوسلدورف "ابريل 1986"
فرانز بونباراتا كان يعيش بمدينة "روهينهايم" بإسم كلاوس بوبي.
رأى التوأم يوهان وآنا عبر التلفاز وقرر ان يزورهما وسمح له مايكل ليبيرت بالدخول لرؤيتهما، نظر إليهما وهما نائمان ولكن في الحقيقة يوهان كان مستيقظاً وظن أنه سيأخذهم وخَشي ذلك.
استيقظت آنا بعد أن سمعت طلق النيران، ورأت زوج الليبيرت أموات ويوهان كان واقفاً ممسك بالسلاح.
أعطاها المسدس وطلب منها ان تطلق عليه النار وقامت بالإطلاق عليه وقد أصابتها صدمة نفسية شديدة وتم أخذهما إلى المشفى بعد مجيء الشرطة ببلاغ الجيران.
سُلّمت حادثة يوهان المصاب إصابة مميتة برأسه إلى الدكتور تيما، وقبل أن يبدأ بقليل تم الاتصال به من المدير وطلب منه أن يترك يوهان ويقوم بمعالجة رئيس البلدية.
رفض تيما وقام بمعالجة يوهان لكونه اول من وصل وأنقذه ولكن نتيجة لفعله قد مات رئيس البلدية وتم تجريد تيما من مناصبه.
أصبح تيما غاضباً وبدأ يتكلم مع يوهان ظن منه أنه لازال فاقد للوعي، ولكن في الحقيقة يوهان كان مستيقظاً وسمع كل ماقاله تيما وتنفيذاً لطلب تيما قام يوهان بتسميم المدير والطبيبان الذين حلّوا مكان تيما ومن ثم خرج من المشفى.
Ep2
بعد سكن لفترة وجيزة عند "راينهارد" سافرَ التوأمان لمدينة هايدلبرغ وترك يوهان اخته الفاقدة للذاكرة تحت رعاية زوجين لحين أن يبلغان العشرين.
بينما يوهان ذهب لميونيخ وسكن مع رجل أعمى كان جندياً في السابق، وعلمّه معنى الخوف الحقيقي وعلّمه اللغتين الفرنسية والانجليزية.
في عمر الخامسة عشر.. قام يوهان بتنظيم أعمال غسل أموال في البنك (يقوم بتبديل أموال مزيفة بحقيقية)، وقضى بعدها بضعة أشهر مع إمرأة كانت صديقة لوالدته في الثانوية ولكن لم تعرف هي أنه ابنها وكانت محتارة من أوجه تشابهه معها وأيضا سعيدة بتواجده فقد عوضّها إبنها الذي فارقته.
Ep38
إنتهت عملية غسيل الأموال بعد حصول مذبحة تخفي جميع الأدلة وأخذ يوهان مبلغاً وفيرًا من المال. وفي عام 1993 بدأ بتوظيف قتلة في جميع أنحاء ألمانيا ليقتل كل من قام بتبنّيه سابقاً لمحو هويته السابقة فهو الآن يطمح أن يكون شخصية كبيرة في ألمانيا.
أصبح لدى يوهان أهداف حقيقية وهي بلوغ مناصب كبيرة في ألمانيا، فسافر يوهان الى ميونيخ مخططاً أن يُنهي ويُبعد جميع المقربين لشوالد (مدير الإقتصاد الألماني) وبعد ذلك يملئ الفراغ الذي تركوه بالعمل تحت شوالد إلى أن يؤدي به للموت ومن ثم يقوم بخلافته.
بدأ يوهان بقارئ شوالد "فهرن" والذي يزعم أنه إبن شوالد الحقيقي (يدّعي ذلك لانه يريد خلافته) ، تلاعب به يوهان وجعله يقدم على الإنتحار وبعد ذلك أصبح يوهان هو قارئ شوالد وكُلّف المحقق ريتشارد بقضية إنتحاره وشك في يوهان بالفعل وبذلك أصبح مصدر تهديد وطلب مقابلة يوهان!.
ريتشارد لديه حادثة أثرت على حياته كثيراً وحولتها لجحيم ومن إثرها ترك عائلته وإبنته وهي قتله لطفل بينما قد كان ثملاً (حسب ماكتب بالصحف) ولكن في الحقيقة هو لم يكن ثملاً بل وأنه قد إدّعى ذلك ليخفي جريمته.
إستغل يوهان ذلك وتلاعب به 👇
أثناء معاينة يوهان للكتب التي سَيُتبرع بها لجامعة ميونيخ وجد نسخة من كتاب "وحش بلا اسم" بعد تفحصه للكتاب أصابته صدمة كبيرة وبدأ بالصراخ والبكاء بعد أن تذكر ماضيه المُر الذي غُسل منه ثم أُغمي عليه.
بعد أن إستيقظ لم يعد مهتماً في الإقتصاد الألماني وأصبح يريد الكشف عن ماضيه.
-في يوم حفل المكتبة الموعود، قد قرر يوهان ان يحرق المكان ويودع شوالد بعد أن يُريه مشهداً من الجحيم.
-اقنع يوهان امرأة بوضع الزيت في الطابق الثاني لتحرق المكان عند إشارة يوهان لها..
حان الوقت فأشار يوهان للمرأة أن تضع الزيت فإحترقت المكتبة.
تزاحم الناس ليخرجون ويدوس بعضهم بعضاً ولم يفكر احد الا بنفسه وصعبت الأمور عندما علموا أن الأبواب مغلقة بإحكام.. تماماً وكأنه مشهد من الجحيم.
Ep38
في تلك اللحظات يقف يوهان بجانب شوالد وينظر الى الحريق وسأله شوالد "من أين اتيت"؟
- رد يوهان يُظهر مدى تشوش ذكرياته التي بدأ يهدف إلى كشفها الآن.
Ep38
تينما انقذ الجميع وفتح الأبواب ومن ثمّ عاد إلى يوهان ليحمي شوالد (ظناً منه ان يوهان لازال يريد ان يحل مكانه) وتفاجئ بأنه قد نزل إليه ووضع اصبع السبابه على جبينه على أن تينما سيطلق عليه فصرخت نينا بأن لايُطلق تينما النار وخرج يوهان من المكان وإختفى بين اللهب.
توجه يوهان لمدينة "براغ" وبدأ يتنكر بزي أخته "آنا" ويبدأ بالعيش على هويتها، وقام بقتل الرجل الذي كان يملك شريط صوتي ليوهان عندما كان في كيندرهايم أثناء غسيل عقله ولم يتم الكشف عن هذا الشريط لأحد.
ظهر المفتش "زيمان" محاولا البحث عن الشريط من أجل بيعه وقد أمسك بغريمر لهذا السبب.
قاموا بتعذيب غريمر ليخبرهم بالموقع.
كاد غريمر أن يفقد صوابه ولكن ظهر يوهان المتنكر بآنا وقام بقتلهم وثم تم تكليف المحقق "سوك" للجريمة وكان المشتبه به هو غريمر لكونه أول الشهود، بعدها بدأ يوهان المتنكر بآنّا يتقرب من سوك آملاً ان يحصل على الشريط عبر استغلاله له.
بعد عدة أيام قام يوهان بتسميم رئيس سوك ومن معه مما جعل تهمة القتل تعود على سوك بعد وجود الحبوب في شقته من كيد يوهان.
وزادت شبهته انه كان يخرج بشكل متواصل مع المشتبه الأول "غريمر"، فأصبحت أصابع الإتهام موجهة عليه.
Ep45
وضع غريمر الشريط الصوتي عند والدة سوك ظنًّا منه أنه المكان الأكثر أماناً لكن سرعان ماوجده يوهان وقام بمحو جزئية من الشريط الصوتي وبدّلها بتسجيل صوتي مخصص لتيما 👇
Ep48
بعد إنتهاء يوهان من أمر الشريط الصوتي قد كشف أن ذكرياته قد تخبطت وأنه قد تم غسيل دماغه.
شرع الى الخروج من مدينة براغ ولكن قبل ذلك ذهب إلى قصر الورود الحمراء ليسترجع ذكرياته ويكشف تخبطها وتحدث الى لوحة والدته ثم أحرق المكان.
Ep49
قابل يوهان اخته نينا قبل أن يشرع الى القرية التي يسكنها فرانز بونباراتا، وأخبرها بتجربته التي قضاها في القصر بطفولته والجريمة التي إفتعلها فرانز بونباراتا في قصر الورود الحمراء.
ولم يكن يعلم كلا منه هو ونينا ان الدافع الحقيقي لفرانز ذلك الوقت هو حمايته هو واخته.
Ep67
ظن يوهان ان تلك الحادثة كانت تجربته، ولكن في الحقيقة هو خَلط بين ذكرياته وذكريات اخته نينا بسبب غسيل كيندرهايم دماغه.
ونينا بدورها تذكرت تلك الحادثة بعد ان ألقاها يوهان عليها، وقامت بإخباره بأن تلك التجربة كانت تجربتها وكان تعبيره غريباً "بدا كمن يبتسم ولكنه قد كان يبكي".
"شهدت الكثير من النهايات، إلا أنني أرى نهاية مختلفة الآن"
يقصد يوهان بـ"النهايات" بكل لحظة قام بوضع سبابته على جبينه ظنّاً انها النهاية، ولكن في كل مرة يُفلت منها ويكون القدر بجانبه.
لكن مايراه الآن هو نهاية حقيقية لامفر منها أبداً وهو من سيصنعها لنفسه.
لم يعد لدي سبب لأعيش في هذا العالم، فوالدتي قد حاولت التخلّي عني.
وأختي لم تعد تريدني في هذا العالم بعد الآن، فقد قتلت جميع من كانوا لطفاء معنا وحولت حياتها الى جحيم.
لم يعد أحد يرغب بي في النهاية.
يخطط يوهان أن يعيد مذبحة قصر الورود الحمراء في القرية الهادئة اللطيفة التي يسكنها فرانز بونباراتا، ويقوم بالقضاء عليه ومن ثم يُقتل هو أيضًا في النهاية من قِبل الدكتور تيما.
وظّف يوهان المجرم روبيرتو لإجراء المذبحة الكبيرة في قصر الورود الحمراء، وقام روبيرتو بتوزيع أسلحة على الكثير من المدنيين ولرجاله أيضاً.
في ذلك الحين توجّه يوهان الى الكوخ بأعلى المدينة ورأى اللوحات -غير المكتملة- التي رسمها فرانز بونباراتا له ولاخته وكان يبكي أثناء ذلك.
بعدها توجّه يوهان للمدينة وقُتل فرانز بونباراتا الذي كان سبب معاناته ومعاناة أخته أخيراً.
كل ماتبّقى هو مقتله بمشهد النهاية التي سيقف فيها لوحده كما قال في صغره، بعد موت كل من تسبب في ماضيه "إنتحار كامل".
"Scenery Of The Doomsday"
في هذا المشهد تَظهر العدمية التي يعيشها يوهان ليبيرت. مكان خالي معزول عن العالم، البشرية، الحب، وكل ماتعنيه الحياة.
ذلك العالم الذي كان يعيشه يوهان.
Ep73
قبل أن يُطلق تيما النار
تأتي نينا مسرعة وتعلن ليوهان أمام الجميع بأنها قد غفرت له وستغفر له حتى لو لم يبقى احد غيرهما في العالم.
تصادمت مشاعر يوهان ويرد عليها بأنه توجد أمور لايمكن تعديلها! تيما سيطلق علي الآن!.
بعد لحظات يتم الإطلاق عليه من قِبل رجل سكير يحاول حماية ابنه.
طلبت نينا والمحقق لونغي ان يقوم تيما بمعالجته من جديد، وذكّروه بأنه لم يفعل اي خطأ عندما قام بإنقاذه. وأيضاً إستعاد تيما ماكان يعتقده ( أن الحيوات متساوية ).
أدرك يوهان بأن والدته لم تريد التخلي عنهما، بل كانت تحاول حمايتهما كونها اخفت على فرانز بونباراتا كونهما ذكر وانثى، وأخبره تيما بأنها قد اعطتهما اسماءً وأحبتهما بالطبع.
وأخته قد سامحته في نهاية المطاف، بظني أنه لم يعد هنالك سبب يدفعه للإنتحار أو قتل المزيد من الأشخاص.
وبهذا انتهى الثريد اتمنى نال على إعجابكم واعذرونا على الإطالة ❤️🙏

جاري تحميل الاقتراحات...