1- #نبع_السلام عملية عظيمة ونموذجية ومصلحة سورية عليا بالنسبة لنا، فقد استطعنا من خلالها توجيه ضربة قاسية للمجموعات الإرهابية وللمشروع الانفصالي، وتمكنا من تحرير كل من مدينتي تل أبيض ورأس العين وما بينهما، ك"مرحلة أولى" وقد كان دخول شرق الفرات "حلم صعب" لولا دعم الحلفاء في تركيا.
3- لم يكن من السهل أبدا إيقاف تمدد المجموعات الإرهابية بشكل منفرد دون الاستعانة بالأتراك، وخصوصا بعد أن تلقوا الدعم العسكري والمالي والشرعية الدولية بدعوى قتال #داعش، وكانوا قاب قوسين أو أدنى من الوصول إلى المنفذ البحري في المتوسط لولا أن أطلقنا عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون.
4- تنظيم YPG - PKK الإرهابي عبارة عن تيارات وكتل وأجنحة وقيادات تركية وإيرانية "الأكثر نفوذًا"، وبدرجة ثانية قيادات عراقية مرتبطة بقنديل وعلوية مرتبطة بالأسد، (كوردستان سورية الانفصالي) مشروع اسرائيلي قائم على قوى غير محلية ويستند على المظلومية الكوردية ويهدف إلى تقسيم سورية.
5- نعتز بالعلاقة مع تركيا فقد حققت المصلحة السورية، بدءًا من درع الفرات حيث تمكنا من تطهير كامل المنطقة الممتدة من الراعي إلى جرابلس حتى الباب، وصولًا لنبع السلام فكان لنا تل أبيض ورأس العين "إلى الآن"، ومرورا بغصن الزيتون وكانت عفرين وما حولها، وكلها معارك سورية ضد مشاريع خارجية
6- في محاولة بائسة يحاول إعلام العدو تشويه صورة الجيش الوطني واتهامه بالارتهان للإرادة التركية، وتصوير المعركة على أنها "تركية خالصة"، علمًا أن جميع معاركنا كانت داخل الأراضي السورية، وضد جهات معادية لشعبنا وثورتنا وقد أعلنت حربها ضدنا، وتعاونت مع النظام والروس والإيرانيين علنًا.
7- عمليات جيشنا الأخيرة تأتي في السياق "المتاح والممكن" في حربنا ومسيرة نضالنا ضد الأسد وأدواته من المجموعات الإرهابية، الجيش الوطني يمثل نخبة القوى الوطنية الثورية، وخلاصة الفئة الصابرة المحتسبة، يحاول البعض من المفسدين التستر بعباءة جيشنا إلا أن محاصرتهم وتعريتهم واجب علينا.
8- يدرك الجيش الوطني "قادة وعناصر" بأن شرعية البندقية والثقة الشعبية كانت بالالتزام بمبادئ وأهداف الثورة السورية، وأن حماية الشعب وبمختلف مكوناته والدفاع عن إرادته وتحقيق تطلعاته في الحرية والعدالة والديمقراطية، يعتبر الضامن الوحيد في استمرار شرعيتهم ووقوف شعبنا إلى جانبهم.
جاري تحميل الاقتراحات...