أعرابيَّة | الأزدية
أعرابيَّة | الأزدية

@yarb130

6 تغريدة 28 قراءة Nov 15, 2019
اخواتي الكريمات ..
اخوتي الكرام ؛
الله وحده يعلم كم ارهقني البحث عن الحديث الذي يجمع لكم بدع زواج المسيار ، وفتوى التعارف قبل الزواج ، والعصمة ؛
والأمر برمته لتكونوا على معرفة بهذهِ الجوانب مما قالته أمنا عائشة رضي الله عنها، في البخاري برقم (5127) ?
روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها صور تعدد الأزواج في الجاهلية فقالت: " أن النكاح في الجاهلية كان على أربعة أنحاء:
فنكاح منها نكاح الناس اليوم، يخطب الرجل إلى الرجل وليّته أو ابنته في صداقها ثم ينكحها.
ونكاح آخر؛ كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمثها: أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبداً حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إن أحب. وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد. فكان هذا النكاح نكاح الاستبضاع.
ونكاح آخر؛ يجتمع الرهط ما دون العشرة، فيدخلون على المرأة، كلهم يصيبها، فإذا حملت ووضعت ومرّ ليال بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم، فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع، حتى يجتمعوا عندها، تقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم، وقد ولدت، فهو ابنك يا فلان، تسمّي من أحبت باسمه، يتبع?
فيلحق به ولدها، لا يستطيع أن يمتنع منه الرجل.
ونكاح رابع؛ يجتمع الناس الكثير، فيدخلون على المرأة، لا تمنع من جاءها. وهن البغايا كنّ ينصبن على أبوابهن رايات تكون علماً، فمن أرادهن دخل عليهن. فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها، جمعوا لها، ودعوا لهم القافة، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون،?
فالتاطته - أي: ألصقته - به ودعي ابنه، لا يمتنع من ذلك،
فلما بُعث رسول اللهﷺ بالحق هدم نكاح الجاهلية كله، إلا نكاح الناس اليوم ".
- البخاري برقم (5127)?

جاري تحميل الاقتراحات...