محمد مجيد الأحوازي
محمد مجيد الأحوازي

@MohamadAhwaze

8 تغريدة 134 قراءة Nov 05, 2019
1- حجم مشاركة التيارات الشعبية في الثورة العراقية وخروج أغلب المحافظات والمدن العراقية خاصة في بغداد والجنوب وفي الفرات والفرات الأوسط وضعت خلية الأمن الإيرانية ( خلية سليماني ) لقمع الثورة في موقف صعب وحرج للغاية، وخياراتهم لقمع الثورة باتت محدودة جدا .
2- ما تتميز فيه الثورة العراقية ويجب الإستمرار عليه لنجاح الثورة هو خروج أغلب المحافظات العراقية للمشاركة في الحراك الثوري والمتصل في المركز ( بغداد - ساحة التحرير ) وهذا ما يشكل نقطة قوة الثورة العراقية أمام مشروع "خلية سليماني " لقمع الثورة العراقية .
3- الحرس الثوري الإيراني نجح في قمع الثورة الخضراء في إيران عام 2009 بسبب عدم خروج أغلب المحافظات والمدن الإيرانية في الثورة الإيرانية وكانت المظاهرات تقتصر فقط في ( طهران - شيراز - اصفهان ) ومدن صغيرة أخرى مما سهل مهام الحرس الثوري الإيراني وقاسم سليماني لقمع الثورة الإيرانية .
4- في سوريا تقريباً تكرر نفس المشهد ولم تخرج جميع المحافظات والمدن السورية بنفس الوقت ضد الأسد وطبق نفس مشروع الحرس الثوري الإيراني الذي طبق في إيران عام 2009 لإجهاض الثورة في سوريا، لذلك " خلية سليماني" لقمع الثورة العراقية ستفشل فشلاً ذريعاً في العراق .
5- في الثورة السورية نجحت إيران بالترويج إلى أن الثورة السورية تهدد الشيعة في المنطقة وتمكنت إيران من تجنيد الشيعة من أفغانستان إلى باكستان والعراق ولبنان وتحويلهم إلى حطب لمشروعها الطائفي وقمع الثورة السورية العادلة ضد الأسد ، في العراق هذا العنصر غير متوفر لأن المنتفضين شيعة .!
6- لذلك نجد فمثلاً وسائل الإعلام الإيرانية وتصريحات المسؤولين في إيران بدأت تصف شيعة العراق بأنهم " شيعة الإنجليز " لأن هنا العنصر الطائفي سقط من مشروع " خلية سليماني " ولا يمكن وصفهم بالوهابية وعليهم خلق تسميات جديدة لشيطنة الثوار والثورة العراقية العادلة، هذا العنصر سيسقط ايضا.
7- في العراق أدرك العراقيون بأن من يقف ضد إنتصار ثورتهم هي إيران وشخص العراقيون منذ اليوم الأول من ثورتهم الشعبية المرض سريعاً ، لذلك رفعت شعارات إيران برة برة ، بغداد تبقى حرة في العاصمة ، القنصلية الإيرانية تم حرقها في كربلاء ، صور سليماني وخامنئي تم تمزيقها في البصرة والنجف .
8- ختاماً - أعتقد أن الثورة العراقية على أبواب النصر العظيم في العراق وهذا النصر سيشمل المنطقة العربية برمتها لأن إيران ستفقد "العقل المدبر" لمشروعها التوسعي بالمنطقة، حيث أن العراق يشكل العقل المدبر والقاعدة الرئيسة للإنتشار الإيراني بالمنطقة العربية ، كل ذلك سيذهب أدراج الرياح.

جاري تحميل الاقتراحات...