أمومة قارئة
أمومة قارئة

@ftzfh

13 تغريدة 481 قراءة Nov 05, 2019
بصوت كسرة وغصّة أقولها:
أيها الرجال ، أنتم السبب !
هل أسقطت الولاية؟
أم تخلى الأولياء عنها؟
وفرّط الأولياء بها؟
الحقيقة المحزنة المبكية، أن الولاية لم تسقط، بل الأولياء فرطوا بها وتركوها إما تهاونًا أو كسًلا وعجزا
ورغبة في راحة ودَعَة ومزيدٍ من الاستجمام
الرجل القوّام صاحب القرار، هو أول من فرّط حينما سمح لزوجته أن تشرح للخياط موديل فستانها.
الرجل أول من فرط حينما تكاسل عن متابعة فتياته في لباسهنّ، فجعل كامل زمام الأمر للأم
فأخذت الأمهات الصالحات تصارع التربية وحدها، ترغّب ابنتها من جهة، وتهذبها من جهة
والأب مكثر من رحلات الاستجمام، لا يدري عن مصارعة الأم في تربية أولادها
غافل عن دقيق معاناتها، بل هي أيضًا أصبحت تنسى أنه يقاسمها التربية! حتى ظنّت أنها مسؤولة وحدها
الأم توقظ الأولاد لصلاة الفجر وحدها، تتابعهم في سنّ البلوغ وتحرص على ألا يمسّ ابنها اليافع أي مكروه..
والأب غافل متغافل أن هنا ينتهي دور الأم، فليست الأم مسؤولة عن بند الرجولة!
تحاول الأم توجيه بناتها وأبنائها، فإذا ما وجدت طامّة عصفت بها رياح الحيرة!
أتخبر الأب؟ أم سيغضب وو..
فكثيرٌ من الأمهات الصالحات تغطي الأخطاء خشية
لكن الأب الذي إذا علم سيغضب فجأة، لم يغضب على نفسه أولا حين لم يتابع تربية بناته!
في مجتمعاتنا المحافظة، تكاد تجمع النساء والفتيات المحافظات الملتزمات..
أن الرجال آباءً وأزواجًا، لا يعلمون ما هي عباءاتنا ولا لباسنا!
كثير من الأمهات تصارع حجاب ابنتها ولباسها وحدها، فإذا ما سمع الأم وهي توجّه.. لم يرغب في أن تنزعج اذنه!!
فيعمد إلى قول: (اشغلتونا لا تتشددون)
الحقيقة أن الولاية لم تسقط.. أنتم أيها الرجال تركتموها راحةً ودعةً
زادت الكماليات والحياة الاستهلاكية، لأن الرجال لا يريدون أن يدفعوا ثمن كلمة: (لا)
لا يريدون أن يتحملوا أي شيء!
ولا حتى (الزن والازعاج والالحاح المتوقع من الزوجة)
فيجعلون الأمر مفتوحا، ولكن ادفعي أنتِ!
حتى خرجت النساء للعمل، لم تخرج حاجة -وأنا أؤكد ذلك-
خرجت استزادةً وكماليات، فلم تجد من ينهاها عن هذا السَفَه
بل وجدت وليًا كسولا مهملا، لم يتحمل مسؤولية رعيّته
بل مما أصبح ظاهرةً واضحة.. أن النساء تخرج لأماكن التنزه وحدهن بلا رفقة رجالهن
( كالشاليهات والاستراحات ..)
لأن الولي المهمل لا يريد أن تتأثر رحلات استجمامه المتكرره وأن يتحمل مسؤولية نساءه ذلك اليوم!
ولا حتى ينسق تلك الرحلة، فتكلم نساءه الرجال الأجانب ولا يحرك فيه غيرته الميته
امسكت مسؤولية العلاقات العامة في أحد مراكز الفتيات، فاتصلت أم تريد أم نفتح لابنها ذو ١٢ فصلا، في ملحق خارجي تابع لإدارتنا!
فقلت لها ابنك كبير، دعيه يذهب للحلقات!
فقالت: "أبوه مهب حوله ولا اخوانه، واخاف عليه"
هذا الولي المهمل عليه ألا يغضب إذا فسد ابنه!
الولاية ليست توفير المال فقط!
الولاية مسؤولية كاملة، وتخليكم عنها
جعل معشر النساء يستنكرها ويظن أنها مجرد توفير المال.
يهمل أسرته.. ثم إذا غدا ابنه في ١٧ من عمره
أخذ يسدي له النصائح في خدمة الأم والأهل، رغبة في تلبية ابنه حاجيات البيت!
الآن أيها الأب! الآن بدأت تفكر؟
ابنك لن يسمع لكلامك، بل سيفعل مثل أفعالك
فافعل الآن ما ترغب أن يفعله هو غدا.

جاري تحميل الاقتراحات...