#شامخات
"تقول وفي نفسها غصَّة: "لأني الْتَزَمْتُ بيتي أرعى أطفالي، يتهمني الناس وينظرون إلي وكأنِّي كمٌّ مهمل، وشيء بلا قيمة؟!
شيء عجيبٌ فِعلا! وهل رعاية الطفل وتربيته شيء يُستهان به إلى هذا الحد؟!
لست أدري، مَن الذي زرع في أذهان النساء أن قيمة المرأة لا تكون إلا خارج بيتها؟!
"تقول وفي نفسها غصَّة: "لأني الْتَزَمْتُ بيتي أرعى أطفالي، يتهمني الناس وينظرون إلي وكأنِّي كمٌّ مهمل، وشيء بلا قيمة؟!
شيء عجيبٌ فِعلا! وهل رعاية الطفل وتربيته شيء يُستهان به إلى هذا الحد؟!
لست أدري، مَن الذي زرع في أذهان النساء أن قيمة المرأة لا تكون إلا خارج بيتها؟!
أنا لا أتحدَّث عن اللاتي يطالبْنَ بحقوق المرأة، ويُنادينَ بأكذوبة المساواة التي جازت عليهِنَّ، وتسرَّبتْ إلى عقولهِنَّ مع ما تسرَّب من أفكارٍ هدَّامة دخيلة على منهج الإسلام الأصيل، وإنما أقصدُ صاحباتِ الدين، فهل يا تُرى خُدِعْنَ هُنَّ أيضًا من قريب أو بعيدٍ بهذه الأفكار؟
أقول لهذه الأُم، ولكل مربية أجيال: سيري نحو غايتك، واثقة الخُطا مرفوعة الهامة، لا يهمُّك كلامُ الآخرين، فما أنبلَ ما تقومين به، وما تستشعرينه من عِظَم المسؤولية والأمانة!
وَأَمَانَةُ الأَجْيَالِ فِي أَعْنَاقِنَا
دَيْنٌ نُوَفِّيهِ إِلَى الرَّحْمَانِ
تِلْكَ الْوُرُودُ النَّاشِئَاتُ عَلَى التُّقَى
رَيَّانَةٌ مُخْضَرَّةُ الأَغْصَانِ
هَلاَّ أَخَذْتِ بِهِنَّ في نَهْجِ الْعُلا
وَوَقَيْتِهِنَّ حَبَائِلَ الشَّيْطَانِ"
دَيْنٌ نُوَفِّيهِ إِلَى الرَّحْمَانِ
تِلْكَ الْوُرُودُ النَّاشِئَاتُ عَلَى التُّقَى
رَيَّانَةٌ مُخْضَرَّةُ الأَغْصَانِ
هَلاَّ أَخَذْتِ بِهِنَّ في نَهْجِ الْعُلا
وَوَقَيْتِهِنَّ حَبَائِلَ الشَّيْطَانِ"
"ديننا لا يشجع أبدا على عمل المرأة خارج بيتها، لم يحرمه لكنه ما شجع عليه أبد وما أثنى عليه قط، بل الوحي يشجع المرأة على العكس تماما، فقد جعل القرار في البيت عبادة، وقال للمرأة صلاتك في بيتك خير من صلاتك في بيت الله.
وأخبر المرأة أنها أقرب ما تكون لربها وهي في بيتها وبمجرد أن تخرج منه يستشرفها الشيطان، وجعل مسؤوليتها التي ستسأل عنها يوم الحساب هي مسؤولية رعاية البيت والزوج والولد، وجعل خير النساء الولود الودود.
لكننا ابتعدنا كثيرا وصرنا نعتبر تشريعات ربنا القاضية بحماية المرأة في هذا الحصن, والمسؤوليات الجسيمة التي تقوم بها في هذا الحصن من إنجاب واهتمام بالزوج والولد صرنا نعتبرها إقصاء للمرأة وتقزيم لدورها ومكانتها."
جاري تحميل الاقتراحات...