خبران والتعليق عليهما
خبر منشور في عدة مواقع : تونس : الكشف عن قيمة تبرعات جماهير النادي الإفريقي إلى حد الآن
وصلت قيمة تحويلات جماهير النادي الافريقي الحساب البنكي المخصص لخلاص الخطايا و النزاعات لدى الفيفا إلى حدود مساء أمس الإثنين مليارو و 431 مليونا.
خبر منشور في عدة مواقع : تونس : الكشف عن قيمة تبرعات جماهير النادي الإفريقي إلى حد الآن
وصلت قيمة تحويلات جماهير النادي الافريقي الحساب البنكي المخصص لخلاص الخطايا و النزاعات لدى الفيفا إلى حدود مساء أمس الإثنين مليارو و 431 مليونا.
هذا إلى جانب ضخ مبلغ قيمته 139 مليونا و 265 دينار في خزينة النادي عبر موقع ca.coin.
و وصلت بذلك قيمة التبرعات الجُملية لجماهير الأحمر و الأبيض الى حد الان قرابة مليار و 570 الف دينار.
و وصلت بذلك قيمة التبرعات الجُملية لجماهير الأحمر و الأبيض الى حد الان قرابة مليار و 570 الف دينار.
وخبر آخر استفدته من أحد الأخوة في الفيس : 100 الف دولار تقاضاها الفنان وائل كفوري بدلاً من غناءه في اربد ( وهذا لم يتم نفيه أو تأكيده )
هل تذكرون قصة إطعام جائع خير من بناء ألف جامع؟
في الواقع ما ينفق على كرة القدم والغناء وبقية وسائل الترفيه يشبع جوعى العالم جميعاً ولا يقارن به ما ينفق على الجوامع نهائيًا
في الواقع ما ينفق على كرة القدم والغناء وبقية وسائل الترفيه يشبع جوعى العالم جميعاً ولا يقارن به ما ينفق على الجوامع نهائيًا
الإشكال أن هذه حالة مدعومة شعبياً ولا تصنف ضمن الفساد الذي يثير الخلاف بين السلطة والمعارضة سواء الرسمية أو الشعبية
الأمم لا تتغير إلا إذا حصلت تغييرات نوعية في عقلها الجمعي
الأمم لا تتغير إلا إذا حصلت تغييرات نوعية في عقلها الجمعي
وواقع الأمة الإسلامية اليوم أن كثيراً من الأمور التي أحسن أحوالها أن تكون مباحات ( وحقيقة بعضها محرم ) هي من الضروريات التي يجد فيها الناس السلوان أو التعبير عن الانتماء
وأما الغاية التي من أجلها خلقنا وهي عبادة الله عز وجل والتي إذا فهمناها حق الفهم علمنا أن الرغبة والرهبة والمواساة والسلوان والولاء والبراء وكل المعاني التي تشعر الإنسان بقيمته لا تتحقق كما ينبغي إلا بها ،
هذه الغاية صارت أمرا هامشيا لا يحكم الحياة بل دائما يحرص على إخراجه عن دوره الشامل بقولهم : لا تدخلوا الدين في كل شيء
فلما نزلت الضروريات إلى خانة التحسينات أو الخيارات الشخصية التي لا تؤثر في واقع الإنسان أو منظومة أهدافه في الحياة
فلما نزلت الضروريات إلى خانة التحسينات أو الخيارات الشخصية التي لا تؤثر في واقع الإنسان أو منظومة أهدافه في الحياة
ارتفعت بعض الهامشيات لتحل محلها وصار الناس يستكثرون على المسجد ما لا يستكثرون أضعاف أضعافه على الملعب أو المسرح
والمصلح الصادق مع نفسه عليه أن يتعب لكي يعيد الأمور إلى نصابها فتعاد هيكلة العقل المسلم وإلا فالناس في ضياع ويسهل انقيادهم لأي شر سلطوي سواء في السلطة المحلية أو السلطة العالمية التي هي أساس كل شر وإن رأيت نزاعا ظاهريا فمآل الأمور على البقاء في منظومة الشر.
جاري تحميل الاقتراحات...