(1) دور مدير التوازن في اكتتاب أرامكو هو الحد من هبوط سعر السهم خلال 30 يوم بعد الطرح، ويتم ذلك لأن مدير التوازن له الحق ببيع أسهم إضافية أثناء الاكتتاب، بمقدار 15% من عدد الأسهم المطروحة، ولكن عليه إما دفع قيمة هذه الأسهم الإضافية لأرامكو خلال 30 يوم، أو عليه سحبها من السوق.
(2) بالنسبة لمدير التوازن لا يوجد مخاطرة عليه إطلاقاً، لماذا؟ لأنه في حال انخفض سعر السهم في الأيام الأولى فيحقق ربح كبير بشراء الأسهم الإضافية (من السوق) والتي طرحها مسبقاً ويشتريها بسعر أقل من السعر الذي باعها به، إضافة لكون ذلك يساعد على استقرار السعر.
(3) في حال ارتفع سعر السهم في السوق خلال الثلاثين يوماً، وهو مطالب بتسليم قيمتها لأرامكو، فالاتفاقية تسمح له شراء الأسهم من أرامكو بسعر الطرح (وهو نفس السعر الذي باعها به)، فلا يوجد عليه مخاطرة، إضافة لكون سعر السهم مستقر (بل مرتفع في هذه الحالة).
(4) في حال انخفاض السعر وقيام مدير التوازن بشراء الأسهم من السوق فإن عدد الأسهم المطروحة يكون العدد الأصلي (بدون زيادة 15%) لأن مدير التوازن سحب الأسهم من السوق. أما في حال بقاء السعر بشكل مستقر أو مرتفع فيكون عدد الأسهم المطروحة 115%.
(5) الخلاصة إن قرار أرامكو بتحديد مدير للتوازن من صالح المكتتبين في الشهر الأول، ولكن بعد 30 يوم سيكون السهم حر طليق يخضع لقوى العرض والطلب الطبيعية.
(6) إضافة لتحفيز المواطنين بسهم مجاني مقابل 10 مملوكة إذا احتفظوا بأسهمهم لمدة 6 أشهر، فهذا يساعد على استقرار السهم. وفي النهاية جاذبية السهم من عدمه تعتمد على سعر الطرح، إن كان قرب الحد الأدنى تكون المخاطرة أقل على المستثمر. وبالتوفيق للجميع.
(7) طبعاً مدير التوازن لن يطرح 15% أسهم إضافية إلا إذا كان هناك إقبال كبير وكافي على السهم، وإلا سيتم الاكتفاء بطرح الأسهم المحددة من أرامكو.
جاري تحميل الاقتراحات...