74 تغريدة 32 قراءة Nov 03, 2019
معتدلون ام منافقون ؟!
_____________________________
هذه مقالة أشرح فيها موقفي من أولئك المتمثقفين الذين يدّعون الاعتدال في معركتنا ضد النسوية بالإضافة الى تلك الحسابات النسائية التي تقدم نفسها كحسابات مناهضة للنسوية .
دعونا نتفق ان الحياد في القضايا المفصلية ما هو الا خَوَر وخيانة , و أن هناك ظروفاً تعتري المجتمعات يضطر فيها الفرد الى الانضمام الى احد المعسكرين المتطرفين , وحينها يكون سيكون أي حديث عن الاعتدال والحياد محض هراء .
مالذي يدفع الفرد لئن يكون متطرفاً أصلا ؟
حين يتراكم الظلم على فئة معينة في المجتمع دون ان تملك قدرة الانتصار لنفسها او تجد نصيراً يسترد حقها فهنا ستنشأ بذور التطرف
ومن يقرأ تاريخ الحركات المارقة كالقرامطة والبلاشفة ونحوها التي خرجت على المجتمع واتخذت العنف منهجاً لها يجد أن منشاها كان ظلما اجتماعيا من نوع معين
النازيـة كمثـال:
في نهاية الحرب العالمية الأولى اجتمعت الدول المنتصرة في باريس و أجبرت المانيا على توقيع اتفاقية "فرساي" والتي أنهت تلك الحرب الشعواء , كانت الاتفاقية مجحفة بحق الالمان وقد نصّت على اقتطاع أجزاء من أراضيهم كما أنها الزمتهم بدفع تعويضات أرهقت كاهل الاقتصاد الألماني
بالإضافة الى القيود العسكرية الشديدة التي حدّت من قدرة المانيا العسكرية خشية ان تشعل حربا جديدة.
شعر الالمان بالظلم و الإهانة و ان هيبة وطنهم قد ضُربت في مقتل ومن هنا بدأ الحس الوطني بالتصاعد في نفوسهم وبدأت النازية بالظهور
أخذت النازية بالتصاعد وتصدّر "هتلر" المشهد كخطيب وطني مفوّه قادر على حشد الناس و جذب تأييدهم وذلك لما يتمتع به من "كاريزما" وحضور قوي , حتى وصل الى السلطة عام 1933
شعر العالم أن هناك وحشاً يستعد للخروج من قمقمه ولعله سيثير حرباً كبرى جديدة تأتي على الأخضر واليابس , فبدأت الدول التي انتصرت في الحرب العالمية الأولى بمعاملة المانيا وفقا لسياسة الاسترضاء علّها تحتوي هذا الوحش
على كل حال لم تمنع سياسة الاسترضاء هذه المانيا النازية من تطبيق المبادئ الهتلرية على ارض الواقع فكانت الحرب العالمية الثانية وما خلّفته من آلام ومآسي و الى آخر القصة التي تعرفون
والخلاصة ان الكوارث التي اُبتلي بها العالم من صعود النازية كان منشأها الظلم التي تسببت به معاهدة فرساي , فحين يُحاط الفرد او المجتمع بالظلم والقمع ولا يجد من ينصفه فإنه سيتحول الى وحش عاجلا أم آجلا
وليس لأحد الحق في ان يحدثنا عن الاعتدال والهدوء حينها , فلو كان حريصا على مصلحة المجتمع لحارب الظلم فور ظهوره , اما ان يصمت صمت القبور حتى تنفجر القنبلة ثم يأتي ليعظ ويتحذلق فلن يكون لكلامه اعتبار
ما علاقة المثال بالمقالة ؟
العلاقة هي أننا بدأنا نشهد شيئا مشابها يحصل لجنس الذكور , فمع الصعود النسوي وتسلط المؤسسات والمنظمات اليسارية حول العالم وتنامي خطاب الكراهية ضد الرجال بدأنا نشهد تهميشاً صريحا للذكور الى حد يجد فيه المرء صعوبة ان يبقى معتدلا وعقلانيا
خصوصا اننا لا نجد المرأة – وهي التي من أجلها تثور كل هذه البلبلة - تنصف الرجل الا فيما ندر
هل تذكرون هذه القبيحة ؟! هل تذكرون تسجيلها المشهور وكيف عُزل خطيب الجامع في جدة بسبب أنه قال ( الحرة تموت ولا تأكل بثدييها ) ؟
عُزل الخطيب ومُنع من الخطابة وقُطع رزقه بسبب مراهقة قامت بالتصوير والتوثيق بغرض الترصد والتفتيش عن الزلل وكأنها تتهيأ لتعطي المجتمع رسالة مفادها ( هذا مصير كل من ينتقد جنسنا المقدس )
بينما لا تزال هذه حرة طليقة على كل تجاوزاتها ؟!
يكفي ان تقول ( الحرة تموت ولا تأكل بثدييها ) لتثور ثائرة الاعلام وتقوم القيامة عليك , مع ان الثائرين ضدك هم من تلك الفئة التي تدّعي نبذ التطرف والتنظير لحرية الرأي والتعبير !
حتى التعريض -ولو بالغزل- بِرُكَبِ النساء كفيل بجلب المتاعب لك ولن يشفع لك كونك فرد في العائلة المالكة
اضف الى ذلك ان كل القوانين الجديدة تتجه في صالح حقوق المراة المزعومة مع تهميش حق الرجل خصوصا في مجتمعنا السعودي , ففي الغرب لا يُلزم الرجل بالنفقة وقد تجد فتاة متسولة في الشوارع و ابوها على قيد الحياة ولن تجد من يقول له : لماذا لا تلمّ ابنتك وتصرف عليها كما أوجب عليك الشرع ؟!
اما هنا فها نحن ذا نشهد سقوط القوامة من الرجل وتهميش دوره الاسري مقابل تصعيد دور المرأة , فلا نحن الذين ثَبَتنا على الشرع وتقاليدنا الشرقية ولا نحن الذين صرنا علمانيين وطبقنا المساواة فعلا
نحن نقف في منطقة رمادية لا هوية لها يتحمل فيها الرجال كل المعاناة والمراة تنعم في عسل الحقوق , حقوق الثقافة الشرقية القديمة وحقوق الثقافة الغربية الجديدة في آن واحد
وليس أدل على ذلك قانون الذوق العام , فبقدرة قادر صار "ثوب السبعة" على الذكر أمراً معيبا وغير مستحسن أما خروج الفتاة بلا حجاب كاملة التبرج والزينة فلا ريب ولا ضير !
في ظل كل ما سبق و أكثر , من الطبيعي ان ينتفض تيار ذكوري ينتصر للرجال وينافح عنهم وهذا التيار المرتقب سيكون كغيره من التيارات فيه المعتدلون وفيه المتطرفون , وفي الظروف الحالية سيكون التطرف من اتباع هذا التيار شيء طبيعي ومتوقع جدا
خصوصا في بيئة مثل "تويتر" لا حسيب فيها ولا رقيب يتخفّى فيها المرء خلف اسم مستعار.
مع كل هذا ياتيك متحذلق يدّعي الثقافة والاعتدال ليحدثك عن ضرورة الاعتدال وضبط النفس ونبذ التطرف وخلافه من شعارات وردية لا يسمح الظرف الراهن بتطبيقها عمليا
هؤلاء كانوا نائمين في العسل في الوقت الذي كانت النسوية تبث فيه العهر والكفر ولم نسمع لهم ركزا الا بضع تغريدات يستنكرون فيها ببرود ثم يعودون مجددا الى تنظيرهم العاجي وتفلسفهم المعهود , وليتهم اكتفوا بهذا , بل وجدناهم يدعمون الدعاية النسوية بشكل خفي وملطّف
هنا نجد المدعو "يوشع" يدّعي في تغريدة – لم تعد متاحة – ان نشر اشاعات التعنيف التي يختلقنها النسويات سيخدم المجتمع وقضية المرأة بحجة ان تكذيبها ليس من مسئولية الجمهور و انه يجب تداولها وتصعيدها حتى تصل الى المسئول وحينها سيبتّ هو في المسألة وسيكشف ان كانت إشاعة ام حقيقة
ما هذا الهراء ؟! أيّ سذاجة هذه ؟!! أين انت من قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ) ؟!
كما ان المشكلة ليست بهذه السهولة ,فتداول قصص التعنيف بحد ذاته سيثير الريبة والسلبية في أوساط المجتمع وسيشعر الفتاة انها تعيش في مكان غير آمن كما أنه سيخدم النسويات لأنه يعزز المبادئ اللاتي يجتهدن في نشرها (مظلومية المرأة, تسلط الرجال ,ادعاء ان المجتمع ذكوري لا يحترم المرأة..الخ)
ثم يأتي الابله "تركي" ليزيد الطين بلة , فهو يطالبنا بنصرة أي فتاة تدّعي التعنيف حتى يثبت العكس , يطالبنا بنصرة أي فتاة تدعي انها معنفة بحجة أنها مظلومة وهو لم يثبت أنها مظلومة أصلا ! يا أخي أثبت انها مظلومة او لتثبت هي انها مظلومة وسينصفها القانون
اما ان تلزمنا بتصديق ادعاءات دون دليل فهذا والله هو الحمق بعينه
وعجبي ان يصدر منك هذا الهراء وانت المهتم بالمنطق , الا تعلم ان ثمة في علم المنطق ما يُسمى بالمغالطات والتي منها (مغالطة المصادرة على المطلوب ) ؟ ومفادها انك تريد الزام الفرد بالتسليم بفكرة دون ان تقدم دليلا على صحتها ؟
أم ان فتنة النساء قد أعمت بصيرتك فغدوت عاجزاً عن التبصّر ؟!!
لقد وقعت في مغالطتين يا هذا :
الأولى : المصادرة على المطلوب , فأنت تريد الزامنا بتصديق ادعاء لم تثبت صحته .
الثانية : برهان الجهل , فأنت ترى عجزنا عن نقض ادعاء الفتاة وكشف كذبها دليلا على صدقها
ويذكرني هذا بـ "برتراند راسل" الملحد المعروف حين قال ساخرا : إني أستطيع الادعاء ان هناك إبريقا يحوم حول كوكب زحل , هل تستطيع ان تكذّب ادعائي هذا بالدليل ؟! اذا لم تستطع فهذا دليل على صحة ادعائي و ان الابريق موجود فعلا ... – انتهى كلامه لعنه الله - .
ها نحن ذا نرى نموذجا بسيطا يوضح كيف دَعَم هؤلاء النسويات في أوقات سابقة , والآن يأتون بوقاحة ليحدثونا عن الاعتدال وضبط النفس بل نجدهم يتهجمون على الذكوريين ويضعونهم مع النسويات في نفس السلة
على كل حال هؤلاء لن ينفعونا بشيء وهم على الأرجح لن ينفعوا مجتمعهم في أي قضية حساسة , هؤلاء مثقفو القهوة الساخنة والموسيقى و " الأنتَكَة" و "الهَنْدَمة" لا يصلحون لشيء فهم قابعون في أبراجهم العاجية يناقشون الفلسفة وينشغلون بالأدب و"كليلة ودمنى" وما اشبه
إنهم مترفون وبعيدون عن الواقع فضلا عن طبيعتهم الحساسة والمرهفة التي تجعلهم غير مؤهلين لدخول حرب فكرية طاحنة كالتي نخوضها نحن ضد النسويات العـاهـRـات
ليتنا نرى ربع حزمك هذا ضد النسويات اللاتي :
أشعن الكفر والالحاد
حرضن على العقوق
أثرن الكراهية ضد الرجال
ساهمن في تفكيك الأسر
هرّبن الفتيات
دَعيْن الى الإباحية
استعدين المنظمات الأجنبية ضد الوطن
كل هذا لم يثر حفيظتهم كما أثارها ذكوري غلبان أقصى ما فعله هو شتم النساء
ولا أخفيكم سراً أني لا أمانع في الوقت الحالي من السخرية والاستهزاء بالنساء , بل أرى هذا ضروريا في الوقت الحالي على الأقل , وذلك لكسر حالة الكِبر والغطرسة التي وصلت اليها المرأة
وتلك من فنون الفكر وأساليب الدهاء التي لا يستوعبها من ابتلاه الله بالمثالية مثل تركي و يوشع
ناهيك ان تجربتي وتجربة الكثير من الذكور اثبتت أن النقاش مع النساء مضيعة للوقت ولا طائل من وراءه سوى الصداع والجلطة والسكر الى آخر قائمة الامراض النفسية والعقلية , خصوصا اذا تعلق الموضوع بمسئوليات المرأة وحقوق الرجل
تصور حجم الإحباط الذي ستشعر به حين تستشهد بالقرآن والسنة والوقائع والدراسات حتى تقنع امرأة بصحة موقفك , ثم تجدها ترد عليك بالقول : بببمممووتتت شددخخخل ؟؟؟!!
وهنا نرى تركي يعترف بتقصير النساء في مواجهة النسوية , طيب أنت كمثقف تدعي الاعتدال لم تواجه النسوية بل دعمتها كما بيّنت انا في تغريداتي السابقة , والنساء كذلك لم يواجهنها باعترافك في تغريدتك
وحين خرج الذكوريين لم ينالوا استحسانك , طيب يا اخي ماذا تريد وعلى من سنعوّل في مواجهة المشروع النسوي ؟ الفضائيون ؟!
حتى "عبدالله الشهري" الباحث في الشبهات أشار الى تقصير النساء في تغريدته وان النسويات يعوّلن على سكوت المرأة المحافظة والمسلمة – بالمناسبة هذا يعطينا ذريعة للتعميم على النساء وليغضب من يغضب - !
إن من أهم أسباب الغلظة التي تجدها من أسود الذكورية هي ما ذكرته انت في تغريدتك يا تركي , فالنسوية ليست فكراً يحمل سمات محددة حتى نضعها على طاولة النقاش ونشرّحها بالعقل والحجة , النسوية كومة من الامراض العقلية والنفسية اذا اصابت المرأة جعلتها تنظر لنفسها وكأنها محور الكون
و اذا اصابت الرجل حوّلته الى مازوخي مخ*ث لا همّ له سوى رضا النساء , واذا اصابت المجتمع ككل تفككت الأسر و انتشرت الإباحية
أقول ان من أسباب الغلظة هي ان النسوية تعتمد على الحربائية والتلون ومبدأ مكيافيلي ( الغاية تبرر الوسيلة ) وعقيدة كهذه لا يصح ان نعتمد في دحرها على الحوار لأنها لا تحمل سمات محددة أصلا نطرحها للنقاش ونفندها فضلا عن تلونها الدائم وانتهازيتها المستفزة
فلا حل للتعاطي معها سوى القمع و الضرب بقوة و حزم ان امكن , وان لم يكن بالإمكان يُكتفى ببيان سخفها وتناقضها بالتنمر والسخرية
ولا ننسى ان النسويات يعتمدن على أساليب غير أخلاقية وغير موضوعية في ترويج افكارهن : الاشاعات , الكذب , استفزاز الرجل , المظلومية , شحن المرأة بأوهام العظمة , الانتقائية ثم التعميم , المغالطات المنطقية , استعداء المنظمات الأجنبية ضد الوطن , الهروب , الدراما .... الخ
وبعد كل هذا يريدون من الذكوري ان يضبط اعصابه امامهن ويناقشهن بهدوء
ولقد ذكرت في رد سابق على الأخ راكان عسيري ضرورة القسوة وعدم التسامح في التعامل مع النسويات , انظر التغريدات فضلا :
نساء ضد النسوية :
لن أطيل الحديث في هذا الموضوع وسأبدأ كلامي فيه بالإعراب بشكل مباشر عن وجهي نظري , انا لا أعوّل على النساء في مواجهة النسوية مهما بديْن متدينات ونزيهات !
أثبتت التجربة ان المرأة فاقدة للصفات التي تؤهلها لإطلاق الاحكام السليمة وهي : النزاهة , التجرد , التفكير المنطقي والناقد , ضبط النفس , العقلانية ... الخ , فضلا عن النصوص التي تؤكد هذه الحقيقة مثل : حديث ناقصات عقل ودين وآية القوامة .
واذا كان مثل هذا الكلام يصدر من واحدة محسوبة على التدين والالتزام فما عسانا ان نقول عمّن سواها من الفتيات ؟
لا عجب والله ان شهادة اثنتان منهن بشهادة رجل واحد
اضف الى ذلك انك من النادر جدا ان تجد امرأة تتحمل مسئولية افعالها , فما أن تقع امرأة في الزلل او تتسبب في وقوع مصيبة حتى تبدأ في اختلاق الاعذار وتبدأ بالتشكي والتباكي
وكيف ان الدورة الشهرية مؤلمة و ان الهرمونات تتسبب في تقلب مزاجها و انه يجب ان لا ننسى ان معظم مشاكل العالم سببها الرجال .. الخ
إننا لم نجد حسابا نسائيا واحداً وقف بحزم ضد النسويات منذ ان بدأت حملتهم الملعونة الا حساب " سحر " @sahar_2rk والبقية حسابات جديدة معدودة جهدها لا يكاد يُذكر لم تستشعر الواجب الا بعد أن وقع الفأس في الرأس
@Sahar_2rk 3 سنوات ونصف من الفجور النسوي ولم نجد أحدا ينصف الرجال ولم نجد النساء يقفن بحزم ضد النسويات -مع ان النسوية تسيء للمرأة قبل الرجل لأنها تتحدث باسم كل النساء وهي غير مخوّلة- , وحين هبّ الذكور للدفاع عن انفسهم امام هذا الخطاب الحريمي العنصري
@Sahar_2rk وجدنا (مطوّعات النص كم) ينشغلن بشيطنة الذكورية وربطها بالالحاد الغربي ونظرية النشوء والارتقاء ! ولا ادري ما دخل هذا بذاك ( هنا المفروض نقول بمممووووتتت شدددخخخخخلللل )
@Sahar_2rk 3 سنوات من التحريض والتخبيب تحت مسمى حقوق المرأة ولم يتصدى احد للنسويات كما ينبغي , وحين هبّ الذكور وشكّلوا تيارا خاصا بهم وجدنا طالبات العلم تضعهم مع النسويات في نفس السلة كمن يساوي بين الضحية والجاني !
@Sahar_2rk مع اعترافي ان في الذكوريين سفهاء وغوغاء وقد لقيت منهم شخصيا من الأذى ما لقيت ولكن هذا حال الجماعات والأحزاب والله المستعان . ( سأكتب مقالة حول هذا الموضوع قريبا )
@Sahar_2rk كما اني لاحظت شيئا في تجوالي في هذه الحسابات ( حسابات طالبات العلم ) وهو أنه حتى حين يقمن بالرد على النسويات فإنهن يكتفين ببيان الإفساد النسوي وبيان وجوه تعارضه مع الدين والأخلاق , هذا ولكنّي لا اجد انصافا مباشر للرجل
@Sahar_2rk حتى في ردودهن على النسويات تستشعر هذا النَفَس النسوي الجندري الذي يستعلي بالمرأة ويتأفف من ذكر أي فضيلة او محاسن للرجل , وتلك من الأسباب التي تجعلني أكرر و أؤكد على الاخوة هنا ( لا تعوّلوا على النساء ... لا تعوّلوا على النساء )
وانا اتفق مع "سنا" @u2_kxb و "لبنى" @lobna0o حول رأيهما في " أروى الغامدي " ، فأنا لا أتصور وجود امرأة على هذه الدرجة من الانصاف والحياد ، ولا ادري لماذا يغضب الذكوريين من مثل هذه الردود التي تثبت ما نقوله دائما عن جحود المرأة وتحيزها لجنسها
@u2_kxb @lobna0o وهذه واحدة تدّعي انها ضد النسوية والذكوريين وانها معتدلة وما أشبه وحسابها يضج بسب وقذف شباب السعودية , وحين تمّ كشفها وفضحها قامت بممارسة المظلومية وتقمص دور الضحية كعادة النساء
@u2_kxb @lobna0o وهذه أخرى تدعي الاعتدال كذبا و زورا و ان التطرف النسوي ردة فعل على محمد دايري @b0_diary و ياسر الفيصل
فما شاهدناه اذن من #رهف_القنون و #العنود_العيسى و ازمة هروب الفتيات وكل هذا الفجور والعهر والكفر والعقوق وخراب البيوت ما هو الا ردة فعل على محمد دايري و #ياسر_الفيصل الفيصل
@u2_kxb @lobna0o @b0_diary لاحظ انها تتحدث عن تطرف الذكوريين من 2011 , هذا ولكن الذكوريين تيار جديد لم يتشكّل بعد ولم يظهر للعلن وما زال نشطاً في "تويتر" فقط , فلا يوجد أعضاء مجلس شورى ولا مثقفين ولا محامين ولا مشائخ ولا أي شخصية رسمية او نخبوية تمثل هذا التيار حتى الآن , ولكنها الدراما أعيت من يداويها
@u2_kxb @lobna0o @b0_diary متدينات
مثقفات
دكتورات في الجامعة
اعلاميات
كل هؤلاء اصابتهم اللوثة النسوية بشكل او بآخر , يتحدثن عن انفسهن وجنسهن وكأنهن منظمة اخوية لها دين خاص اسمه (النسوية) رسوله نوال السعداوي وقرآنه اتفاقية "سيداو" , كيف لي ان اثق في النساء وقد تفشّى فيهن السرطان النسوي بهذا الشكل المريع؟!
@u2_kxb @lobna0o @b0_diary ختاما :
قم بتوعية الرجال والمجتمع بصفة عامة بحقوق الذكور وبيّن خطر النسوية على الاسرة والدين والوطن , وتأكد ان مناهضة النسوية تعتمد بشكل رئيسي على الذكور المحافظين , اما النساء فاغسل يديك ورجليك منهم , فلا فائدة تُرجى من " ام هرمونات ملخبطة " في هذا الميدان .
@u2_kxb @lobna0o @b0_diary @Rattibha
رتب لا هنت .

جاري تحميل الاقتراحات...