مضر العباس
مضر العباس

@modar_1985

9 تغريدة 553 قراءة Nov 06, 2019
ثريد
تحليلي لخبر حادثة قتل البغدادي ..
يبدو أن أبي بكر البغدادي زعيم أكبر تنظيم استخباراتي في العالم قد قد ارتكب أكبر خطأ استخباراتي في التاريخ ، و هو أنه كان يرمي الفوارغ من " سراويله " في كل مكان ، أو أنه كان يلبس سراويل " استخدام مرة واحدة " على غرار ( أولوز أو بامبرز ) ...
حيث كشف مستشار كبير بـ"قوات سوريا الديمقراطية" يدعى بولات جان ، عبر تويتر، في 28 تشرين الأول/أكتوبر، عن أن مصدراً سرياً تابعاً لـ"قسد" تمكن من الحصول على الملابس الداخلية للبغدادي - و هذا الكلام يذكرنا بإحدى قصص الأطفال عندما تسير الطفلة في الغابة و ترمي خلفها كسر خبز صغيرة ....
لتستدل على طريق عودتها، كذلك كان البغدادي يمشي في إدلب و يرمي خلفه سراويله الداخلية ليعرف طريق عودته ، أما الطفلة فكانت الغربان تمشي خلفها و تلتقط الخبز ، و أما البغدادي فكان خلفه بولات - الذي أخذ الملابس الداخلية لإجراء اختبار الحمض النووي والتحقق من هويته قبل بدء العملية ...
الأمريكية التي قضى خلالها.
و لا نعلم إن كان هذا التوافق الاسمي الرائع قد وجد في التقرير مصادفة ام لا : ( بولات ، ملابس داخلية ) .
وقيل إن الكلب كان قد لاحق البغدادي داخل نفق مسدود هرب إليه، وأصابه بجروح قبل أن يفجّر الأخير نفسه مع أولاده الثلاثة بحزام ناسف كان يرتديه ...
و في تقرير لوكالة الانباء رويترز :
( قال رئيس هيئة الأركان الأمريكية العامة مارك ميلي إن جثة البغدادي كانت قد نُقلت إلى منشأة آمنة لتحليل الحمض النووي للتثبت من هويته، موضحاً أن "التخلص من جثته تم واكتمل... وقد جرى التعامل معها بالشكل اللازم وفق قانون النزاع المسلّح"....
وأضاف مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لـ"فرانس برس" أن جثة البغدادي رُميت في البحر، من دون أن يذكر تفاصيل إضافية.
كنا في وقت مضى عندما نريد التخلص من تساؤلات الطفل عن شيء يريد الحصول عليه ، نتظاهر بأننا قد رميناه بعيدا ،
و تكون إجابتنا الدائمة عن الشيء الذي ...
يتساءل الطفل عنه : ( همو ، بمعنى أكله العو ) و العو هو الجانب الخرافي لأي كلب لا وجود له ،
تلك الحيلة كانت دائما تنجح و تنطلي على الأطفال .
و يبدو أن أمريكا تكرر حيلة " العو " أمام العالم مرات و مرات و بلا خجل ، مرة عندما دفن الزرقاوي في مكان مجهول بعيدا عن أعين الأطفال ...
و مرة عندما رمي بن لادن في بحر مجهول ، ثم البغدادي ..
البغدادي الذي صنعه " العو " و وجده العو و في نهاية المطاف وبعد كل الرؤوس المقطوعة و المدن المدمرة نتساءل جميعا أين البغدادي؟
- لقد ( أكله العو ) !
و لعل أكثر سؤال يحتاج للوقوف عنده :
ماذا يفعل بولات في إدلب الأكثر خطورة ؟
إدلب التي تعج بمقاتلي جبهة النصرة المدعومة تركيا ، العدوا الأول لقسد و منتسبيها.
بمعنى آخر ( أما خشيتي من الحراس في الطرق ) ؟؟
أنا لا أعرف بولات شخصيا ، لكن يتضح جليا بأن هناك علاقة مباشرة و قوية بين بولات و بين الملابس الداخلية و خصوصا ( ملابس البغدادي الداخلية ).
#سقى_الأيام

جاري تحميل الاقتراحات...