٤. ولأن الدولة بحاجة إلى السيولة لدفع رواتب جنودها فإنها عمدت إلى المزاد لبيع هذه العقارات وبسرعة طبعا ?♂️ وبسبب قرب كراسس من سولا فإنه استطاع شراء الكثير من هذه العقارات بأسعار زهيدة.
٥. وبعد تكوين الثروة الأولية عمد إلى شراء الكثير من العبيد الذين لديهم الخبرة في الإنشاء المعماري والهندسة. يعني سوا لنفسه شركة مقاولات. فكان يشتري البيت الخربان ويعدل فيه ويبيعه. لا ننس أن العبيد في العهد الروماني ما كان لهم راتب. يعني أرباح خيالية ?
٦. ومن العقارات اللي كان يشتريها هي العقارات المحترقة أي التي احترقت وتهدمت بسبب الحريق. طبعا مالك العقار المحترق هنا يتمنى أي أحد يشتري عقاره وبأي ثمن فالمنزل رأس مال الفرد في الماضي والحاضر.
٧. وبعدين خطرت في باله فكرة جهنمية ⭐️ أسس فريق لمكافحة الحريق ? وفريق نقل المعلومات. فإذا سمع أن الحريق بدأ يدب في زاوية معينة، أرسل الدفاع المدني إلى موقع الحريق. وهنا يبدأ يفاوض مالك العقار على سعر العقار. (ملاحظة: لم تكن للدولة حينئذ جهة حكومية لإخماد الحريق).
٨. إذا رفض مالك العقار في البيع فإنه يترك الحريق يلتهم العقار. وإذا وافق على البيع بالسعر الذي يريده كراسس فإن يستخدم دفاعه المدني في إخماد الحريق. تكلفة إعادة إعمار بيت نصفه محترق أقل من كله محترق وفي كل الأوقات يكون سعر البيع نفسه. يعني يزيد من أرباحه مرات ومرات.
١٠. المغزى من ذكر أعلاه وبغض النظر عن الطرق الملتوية في الإثراء فإن من أسباب الغنى هو العلم (شبكة المعلومات) والجرأة في التفكير (شركة الدفاع المدني) وشراء العقار في الوقت الذي لا يريده أحد. (انتهى).
جاري تحميل الاقتراحات...