6 تغريدة 26 قراءة Nov 04, 2019
فقرة الحديث عن البطالة في برنامج عمر عبد العزيز، جريمة! أولا و لنكون واضحين عندما ترى أن مشكلة البطالة حلها طرد العمال المهاجرين، فلا فرق بين أن تقول "إخواننا" المقيمين أو أن تستخدم لفظ عنصري فاقع ضدهم، ففي الأخير أنت مجرم في حق العمال (1/6)
الأمر الثاني هو كيف لهؤلاء أن لا يروا أنهم يستخدمون خطاب اليمين الشعبوي الغربي ذاته! و هم أنفسهم أول من يتراقص بفوز مرشحي الليبرال كسيء الذكر جستن ترودر، خطاب خاشقجي في كتابه لا يختلف عن خطاب سالفيني و بوريس أو لوبن أو ترمب، يكفيكم استخدام لفظ "إحتلال"!! (2/6)
الحل الذي يروج هو الترحيل القصري للمهاجرين، و هو أمر ليس بجديد، تقوم الحكومة بحملات وحشية و تطارد و تصطاد العمال كـ"الحيوانات" و ترحلهم، هذا الترويج ليس غير أخلاقي فحسب بل حتى إقتصاديا غبي! (3/6)
ثم إن السردية التي ذكرها البرنامج عن إستيراد العمالة غير تامة الصحة، فقرار فتح استجلاب العمالة كأن مرتبط بالإنتفاضات و الإضرابات العمالية في أرامكو في الستينات، فتم إستجلاب عمالة رخيصة و سهلة الضبط و الإستغلال (4/6)
مشكلة البطالة لا علاقة لها بالعمال المهاجرين كما يصور، و لا الحل يتضمن ترحيلهم، بل على العكس يجب إقرار قانون مواطنة يشمل العمال. المواطنة حقوق و واجبات و لا يوجد من قاموا بواجباتهم أكثر من العمال الذين استعبدناهم لعقود. (5/6)
و هذا أصلا ما تقوم به "الإقتصادات الحديثة"، أما خطاب "إحتلال السوق" و "أخي المقيم إرحل" فما هو الا عنصرية و تكبر. المشكلة الإقتصادية في البلد يعاني منها كل العمال حاملي الجنسية و غيرهم و الواجب هو التوحد ضد آلة الإستغلال و ليس التحريض ضدهم! (6/6)

جاري تحميل الاقتراحات...