الأمر الثاني هو كيف لهؤلاء أن لا يروا أنهم يستخدمون خطاب اليمين الشعبوي الغربي ذاته! و هم أنفسهم أول من يتراقص بفوز مرشحي الليبرال كسيء الذكر جستن ترودر، خطاب خاشقجي في كتابه لا يختلف عن خطاب سالفيني و بوريس أو لوبن أو ترمب، يكفيكم استخدام لفظ "إحتلال"!! (2/6)
الحل الذي يروج هو الترحيل القصري للمهاجرين، و هو أمر ليس بجديد، تقوم الحكومة بحملات وحشية و تطارد و تصطاد العمال كـ"الحيوانات" و ترحلهم، هذا الترويج ليس غير أخلاقي فحسب بل حتى إقتصاديا غبي! (3/6)
ثم إن السردية التي ذكرها البرنامج عن إستيراد العمالة غير تامة الصحة، فقرار فتح استجلاب العمالة كأن مرتبط بالإنتفاضات و الإضرابات العمالية في أرامكو في الستينات، فتم إستجلاب عمالة رخيصة و سهلة الضبط و الإستغلال (4/6)
مشكلة البطالة لا علاقة لها بالعمال المهاجرين كما يصور، و لا الحل يتضمن ترحيلهم، بل على العكس يجب إقرار قانون مواطنة يشمل العمال. المواطنة حقوق و واجبات و لا يوجد من قاموا بواجباتهم أكثر من العمال الذين استعبدناهم لعقود. (5/6)
و هذا أصلا ما تقوم به "الإقتصادات الحديثة"، أما خطاب "إحتلال السوق" و "أخي المقيم إرحل" فما هو الا عنصرية و تكبر. المشكلة الإقتصادية في البلد يعاني منها كل العمال حاملي الجنسية و غيرهم و الواجب هو التوحد ضد آلة الإستغلال و ليس التحريض ضدهم! (6/6)
جاري تحميل الاقتراحات...