في الصباح كانت ردة الفعل على هذا الطلاق صامته، لأن والدي لم يكن يشعر بالإرتياح له وأما أخي الأكبر فقد قال لي: " ياما حذرتك أن نيته وسخه وأنه لعاب" والدي اتصل فيه وأغلق الهاتف في وجهه، سبحان الله كان درس لأبي أن الأخلاق والإحترام ليس لها علاقة بالقبيلة فمن أهان كرامته منهم🙄
بعد فترة قصيرة عاود الإتصال بوالدي لإسترداد المهر والهدايا، وللمعلومية فقط رجع بعد سنه يخطبني مرة أخرى وطرده أبي شر طردة.
صديقتي هذه كانت تغش مني عشان تنجح، وأقضي الليالي في الشرح والتلخيص لها، لكني أعتقد أنها فعلت ذلك بحسن نية، ذهبت لمنزلها وسألتها ليه!! جاوبيني💔قالت أمك حلفتني بالقرآن ما أتكلم عندك، بعدين أنتِ تزوجتي فعلاً وما كنت بأخرب بيتك! جاوبتها أنتِ خربتي البيتين! أنت دمرتيني خلاص!
أقسم بالله كدت أن اقبّل يديها حتى تخبرني بالحقيقة كاملة، اعترفت لي بأنه قابل أخي الصغير الذي هدده بالسلاح عند رجوعه "وتكلم معه وعطاه سلف" ولم يخبرني طبعاً يخجلني أن اعترف أن أخي كان مبتز وطماع! وقال لها أن أخي الكبير لم يرى فيه ممانعة وسيحاول من جديد، هذا بعد عودته!
وسألتها وماذا فعل عندما أخبرتيه بزواجي، قالت رفض التصديق وبعد يومين اتصل عليها وقال: لم أبكي في حياتي إلا يوم وفاة أمي ويوم أن عرفت بزواجها! وبلغيها مباركتي، طلبت من صديقي تكمل حديثها واعترفت بأنه قال: لم تكن تعرف هذا الرجل، ذهبت له بأقدامها ثم حبوا بعض وتزوجوا هذه هي القصة!
*حياتي منذ
رجوت صديقتي أن تتصل به أمامي وتخبره بطلاقي وطلبت منها هذا الطلب بعد أن اتصلت به مئات المرات وكتبت له عشرات الرسائل ولم يرد، كانت صدمة عنيفة لي: قالت له بعد السلام حبيت ابلغك بس بطلاق أمل! تعرفون ايش كان رده؟!
خلال هذه الفترة حصلت على الماجستير والدكتوراة وقررت السفر الى ذات المكان الذي منعوني من الإبتعاث له قبل سنوات طويلة ، سافرت لمدة عام كامل بعيداً عنهم على أن أعيد التفكير في حياتي وقراراتي،كانت إجازة علمية بحثية وليست دراسة.
سافرت إلى امريكا ورأيت بلد جميل حر تجاوز كل قمع الحريات الذي نعيشه، بلد وجدت نفسي وروحي به،رأيت ناس يحبون ويتزوجون دون النظر للون أو عرق أو دين💔 رأيت نساء يتمتعن بكامل الأهلية بينما أزور أنا أطلال جامعة كان المفترض ان ادرس بها، وهنا كانت نقطية تحولي إلى النسوية.
من يسألني عن التواريخ أنا لا اتذكرها جيداً، وعجزانه أحسب لكن القصة كاملة حصلت في خلال ١٨ سنة.
جاري تحميل الاقتراحات...