Wael Designer
Wael Designer

@WaelDesigner

12 تغريدة 261 قراءة Nov 04, 2019
ذكريات سعودي في عمر الستين ?
#سلسلة
1
يقول من الأشياء التي بقيت في الذاكرة
الرحلات كانت لهيت ومشتل الخرج وعيون الخرج وعيون الأفلاج والساقي وهكذا
وأيام المطر أو الكشتات صلبوخ وشعيب حريملاء والحيسيه والواشله وبعض مناطق ومزارع وادي حنيفة جهة الدرعية وكانت الدرعيه بعيدة عن الرياض
2
وكذلك كيلو ستة على طريق الحجاز فيه قهاوي لليمنيين فيها المعرق والشيشة وبراد أبو اربعه وكان فيه قاعدة الصواريخ على طريق الحجاز كنا نراها رأي العين وكان سوق الخضار واللحوم الرئيسي في المقيبرة ( الديرة حاليا )
والسمك المقلي والكبدة في الحلة شرق الرياض بعد مجرى البطحاء المعروف
3
ومكتبة الجريسي كانت في آخر شارع القري وكانت مركز لتوزيع وبيع الجرائد
ومدرسة معاوية بن أبي سفيان جنب عمارة الباخرة كانت تقام فيها الزواجات في فصل الصيف للي عندهم واسطة فقط
مطعم الصومالي للمكرونة وحراج الروادو في الدكاكين التي في نهاية مسجد الجامع الكبير من جهة الشرق في الصفاة
4
كان سوق السدرة خلف قصر الحكم من جنوب ودكاكين بلشرف والحضارم الذين يبيعون الحلويات والمكسرات والحب والقريض والبسكويتات والملبس مقابلة لقصر الحكم كنا نتمشى هناك ونتفرج ونتمنى لو حلاوة وحدة كان الراديو الشائع توشيبا وفليبس وناشيونال كانت التكاسي تركب ( بكم ) واللي بدونها ماله سوق
5
كان آصحاب التكاسي كلهم مواطنين وما فيه أجنبي نهائيا وكانت السيارات الموجودة هي البرنس والفلفو والفولكا والشفر مشهورة في التكاسي
كان الرز المشهور والمستخدم بكثرة أبو سيوف وأبو بنت الأمريكي وما كنا نعرف المزة الهندية كان كيلو لحم الجمل بريالين ولحم الغنم بثلاثة تلف بأوراق السمنت
6
كان هناك مايمسى بالوزنه وهي المعروفه في ذلك الوقت ثم جاء بعدها الكيلو وأما الدواجن فما كانت معروفة بتاتا ثم بدا الدجاج الفرنسي المجمد يجينا وأخذآ في الإنتشار متأخرا في أوخر الثمانينيات وأوائل التسعينات الهجريه تقريبا
كان الحطب والفحم والقاز هو الوقود السائد في ذلك الوقت
7
كانت وسائل النقل على عربانات الكارو التي تجرها الحمير في ذلك الوقت في أواخر السبعينات وآوائل الثمانينات الهجرية
كان سعر الأرض في الجرادية أو الحبونية أو عتيقة براتب شهر لموظف متوسط ولا يوجد مكيفات إلا مكيفات صحراوية قليله ونادرة وعند علية القوم غالبا ولا نعرف مكيف الفريون
8
والمتطورين عندهم مروحة ولمبة وثلاجة
كانت المساجد مليانه بالمهاف المصنوعه من الخوص وفرش المساجد عبارة عن ( مدة ) تصنع من عذوق النخل وما يسمى بالحصير من الخوص فقط ولا نعرف غيرها
كنا نرى الأمراء والوزراء في سياراتهم العادية بلا حراسة نهائيا
كان للملك فيصل والملك سعود رحمهم الله
9
دكات ومجالس خارج الرياض يتبردون فيها من آخر العصر إلى صلاة العشاء في كيلو ستة والمعيزيلة وشمال الرياض القريب
ولايوجد لهم حرس سوى بعض الخويا
كان الناس ينامون في السطوح لعدم وجود المكيفات نهائيا وكانوا يرشونها بعد العصر بالماء لكي تبرد وكان الناس ينامون بدري حوالي الساعه العاشرة
10
كانوا يضعون ماء الشرب في القرب للتبريد (القربة) و (الزير) وكانت المساجد مليئة بها
والجح والجراوة يحطونها تحت الزير أو القربه ويغطونها بخيشه ويرشونها بالماء وينقط عليها ماء الزير أو القربه حتى يضربها الهواء مباشرة فتبرد
لأنه ماكان هناك ثلاجات لكن أفكارهم رائعه حسب الإمكانيات
11
كانت بعض المطاعم الراقيه واشهر مكتبة (الخزندار) في شارع الوزير
كانت أشهر معالم شارع الشميسي عمارة بن سيار
كانت النساء يبسطن أمام صيدلية مستشفى الشميسي لبيع الزجاجات الفارغة التي جمعوها وغسلوها لكي يشتريها المرضى ويوضع فيها الدواء
كان البيت اللي مافيه قدر أبو ذبيحة ماله هيبة
17
كان المجتمع هادئا وبلا مشاكل ولا تعقيدات ولم يكن إلا موقع واحد لسيارات النجدة في الرياض كلها فيه سيارات قليلة جنب بوابة الثميري على شارع الوزير
وباقي الكثير والكثير مما لا يتسع له المقام والله المستعان ?
( نقل بتصرف ) ?
#ذكريات
#الرياض

جاري تحميل الاقتراحات...