سماد دود الكومبست
سماد دود الكومبست

@SMFRRR

14 تغريدة 67 قراءة Nov 03, 2019
#الشعير_المستنبت
عملية استنبات الشعير تُعد أحد أركان الزراعة المائية الحديثة.
ويقبل المزارعين على اعتماد طريقة استنباط الشعير هذه من أجل مضاعفة كمية الأحماض الأمينية، والفيتامينات، والمعادن الموجودة في الشعير، والتي يستفيد منها الحيوان بشكل مباشر.
ولا تستغرق دورة زراعة الشعير المستنبت أكثر من سبعة أيام. حيث تشتمل مراحل زراعته على تعقيمه وتطهيره من الفطريات، ثم نقع بذوره في الماء تمهيدًا لاستنباته، ثم يفرد في الصواني ويُدخل إلى غرفة الاستنبات. ويحتاج الشعير المستنبت إلى مصدر للضوء أيضًا لتعويضه عن أشعة الشمس.
كما لا يُمكن إغفال أهمية تقديم الري المناسب والمتناوب له على طول دورته الزراعية لإنجاح زراعته.
والاستنبات يكون داخل غرف خاصة ومحكمة الإغلاق، فـ لا يحتاج الشعير المستنبت كذلك إلى مساحة كبيرة من الأراضي لزراعته عليها، فتكفي غرفة بمساحة (4×12) متر لإنتاج طن واحد من الشعير
• وهولا يحتاج لــ تكاليف عالية فـ من الممكن لاتزيد عن تكلفة حبوب الشعير والاضاءة والرفوف والصوانى والمكيف إن وجد فقط
• كل مساحة قدرها 50 م تنتج كمية من الشعير المستنبت قدرها 365 طن شعير مستنبت طوال العام بمايعدل انتاج عشرة افدنة من البرسيم طوال العام
• كل واحد طن من الشعير الجاف ينتج من 6-8 طن من الشعير المستنبت ولابد من انشاء land saver) (حضان) ) لإستنبات الشعير حتى يمكن التحكم فى الاضاءة والحرارة والرطوبة اللازمة للإستنبات
• زراعة الشعير المستنبت تجود فى فصل الشتاء فقط بدون مكيف لانه اصلا محصول شتوى
اما فى فصل الصيف لابد من الزراعة فى مكان مكيف على درجة حرارة من 18 - 22 مo
• اما بخصوص الرى يمكن ان يكون مرتين او ثلاثة يوميا او عمل الرى عن طريق بخاخ يفرز الضباب ويعمل اتوماتيكيا على ان يضبط كل 3 او 4 ساعات مرة دون دخول العامل اليدوى
- يتميز الشعير المستنبت عن الشعير العادي بكونه سهل الهضم وقليل الهدر الحاصل جراء التعليف. فحبة الشعير المستنبط تتميز بكونها لينة وغير محمية بأي قشرة خارجية صلبة يُمكنها التأثير سلبًا على هضم الحيوان للشعير. وتفرز أمعاء الحيوان إنزيمات بصورة أكبر عند هضمها للشعير المستنبط،
مما قد يُضاعف من كميات فيتامينات " ب " إلى قرابة 12 ضعفًا، ويُمكن كذلك للنشا أن يتحول إلى سكريات بسيطة بطريقة أكثر سهولة أيضًا.
كذلك يُميز الشعير المستنبت عن الشعير العادي هو كمية البروتينات التي باستطاعة الحيوان الاستفادة منها عند استهلاكه للشعير.
فالكيلو الواحد من الشعير العادي يحتوي على ما يقرب من 90 جرام بروتين صعب الهضم، لا يصل منه إلا 30 غرام من بعد الهضم في جسم الحيوان.
أما كيلو الشعير المستنبت، فيحتوي على قرابة ال 190 جرام من البروتين سهل الهضم، والذي يصل بمعظمه إلى جسم الحيوان بعد الهضم.
كما أن تلوثه بالكائنات المجهرية المؤذية، كالبكتيريا والفطريات يُعد قليلًا بالمقارنة مع الشعير العادي.
كما ان فوائد كثيرة على الإنسان من خلال تقديمه كعلف للحيوانات المجترة التي تشكل عماد الثروة الحيوانية التي تزود الإنسان باللحوم، والحليب، والصوف، والعديد من الفوائد الأخرى.
كذلك من فوائد أخرى مثل تزويد الحيوانات بمجموعة من الأحماض الأمينية، والفيتامينات، والأملاح، والمعادن المهمة والضرورية لنمو أجسادها، بما في ذلك البوتاسيوم، والفسفور، والمغنيسيوم، والكالسيوم، والحديد، والزنك.
- رفع أداء الحيوانات بسب زيادته لكريات الدم الحمراء
- تقليل الفترة اللازمة لاستعادة حيوية الأحصنة والخيول بعد السباقات أو الرحلات الطويلة والمجهدة.
- تعويض النقص الكبير بمستوى السوائل في أجسام الحيوانات، خاصةً بسبب التعرق.
- رفع مستوى خصوبة الحيوانات وقدرتها على الإنجاب وتحسين الصفات الوراثية للحيوان وتهيئة الاناث للأنجاب
- زيادة إدرار حليب الأفراس المرضعة، والأبقار، والجواميس الحلابة.
- تحسين جودة صوف ووبر الحيوانات.
ويُعد الشعير المستنبت وفقًا للكثيرين كحل بديل للحد من تفاقم ظاهرة الغش في الاعلاف واستعمال اعلاف الدجاج لتسمين المواشي. ومن ناحية السعر، فإن سعره يُعد أرخص من باقي الأعلاف
لا يترتب هنالك أي ضرر على استخدام الشعير المستنبت، إلا في حال ظهر تعفن أصاب البذور عند زراعتها لمدة أطول من اللازم أو عند نقعها لفترة طويلة. حيث يجب عندها استبدالها ببذور صالحة أخرى.

جاري تحميل الاقتراحات...