فالجمهور سريع الانفعال يغضب او يصفق حسب الموقف بدون تفكير او تحليل.. فعلى سبيل المثال جماهير كرة القدم اذا غضبت من حكم المباراة من الممكن أن تبدأ في شتمه، لكن إذا خاطبت اي فرد منهم على انفراد سيقول ان هذا التصرف خاطىء وليس من الأخلاق! ،
وهذا يحدث لأن الفرد يشعر بقوة اكبر وسط المجموعة وأنه غير قابل للعقوبة فيبدأ بممارسة تصرفات معينة لا يقوم بها عندما يكون وحيدا، فانتقل من العقلانية والوعي كفرد الى تصرفات اللاوعي البدائية مع جمهور والى "السذاجة وسرعة تصديق الخبر بدون تحري" وهي صفة أخرى للجماهير بعد "سرعة الانفعال"
فبالنسبة للكاتب، الجمهور دائما هم أدنى مرتبة من الإنسان المفرد وتحديدا من الناحية العقلية والفكرية.. بسبب هيمنة اللاوعي في الجمهور و لكن الفرد يكون واعي لخياراته بدون تأثير خارجي
أخيرا ، يجب على الشخص عند مخاطبة الجماهير ان يستخدم الصور التي تحمل العاطفة وعدم استخدام المنطق والبراهين.. فالمنطق لا يحرك الجماهير ولا يؤثر عليهم بل العاطفة،،
جاري تحميل الاقتراحات...