مشير المشرعي
مشير المشرعي

@mosher511

10 تغريدة 58 قراءة Nov 04, 2019
ثريد عن الحرب العظماء بين #اثيوبيا و #الصومال وكيف استطاعات قوات جموريه اليمن الديمقراطيه وكوبا والاتحاد السوفييتي قلب مصير المعركه ودحر القوات الصومالية التي ادت الي تدمير اكثر من نصف الجيش الصومالي واسقاط نظام الرئيس الصومالي محمد سياد بري
في البدايه بشرح باختصار تركيبة اطراف الحرب وتغيير الولات والدعم .
بعد ان دعت موسكو حليفها المقرب الصومال وحليفها الجديد منغستو في اثيوبيا الى توقيع اتفاق على اقليم اوغادين الحدودي لتوحيد الجهود الشيوعيه في القرن الافريقي تفاجت موسكو برفض حليفها الاقرب الصومال للاتفاق
وشن حمله عسكريه ضخمه على طول الحدود الصوماليه الاثيوبيه بقياده ضباط من الحزب الاشتراكي الصومالي تمكن خلالها الجيش الصومالي من التقدم داخل الاراضي الاثيوبيه واحتلال نصف اثيوبيا خلال شهرين والوصول الى قرب العاصمه اديس ابابا بفعل التجهيزات السوفييته التي كانت لدي الجيش الصومالي .
خلالها عرف الرؤوس ان حليفهم الصومال قد خانهم وان عليهم الانتقام وتم بالفعل دعم الجنرال منسغتو هيلا باضخم دعم مر على القرن الافريقي بتشكيل جسر جوي بين موسكو واديس ابابا ينقل الالاف من الجنود من جمهويه اليمن الديمقراطيه بالاضافه الى جنود كوبيين يقدر تعدادهم ب ٢٠ الف
وجنود رؤوس واسلحه وطائرات وصواريخ ودبابات ومدافع روسيه عبر اكثر من ٢٢٥ طائره شحن عسكريه سوفييته وكان الرد بهذه القوه ايصال رساله لامريكا عن حجم القوه السوفييته لحلفاها
خلال اقل من شهرين تمكن الاتحاد السوفييتي والجنود الكوبيين واليمنيين ايقاف تقدم القوات الصوماليه الى اديس اباب
وتدريب جيش اثيوبي من جديد بالكامل وتم اطلاق عمليه عسكريه بقياده الجنود الكوبيين ومن جمهويه اليمن الديمقراطيه وتم الالتفاف على القوات الصوماليه ووضعهم بموقع الكماشه وتم الانقضاض عليهم بدايه العام ١٩٧٨ وخلال يوم واحد خسرت القوات الصوماليه اكثر من ٦ الف جندي قتيل واكثر من ١٢ الف
جريح وتم تحرير اثيوبيا بالكامل والتقدم حتي داخل الحدود الصوماليه .
وهو مادفع الصومال للتوجه الى الامريكان وتشكيل تحالف جديد يتكون من مصر والسعوديه وكينيا وامريكا وايران ضد الجنرال منغستو والمد الشيوعي في افريقيا .
وكان تفكير الامريكان هو ان يجعلوا السوفييت يغرقون في مستنقع الحرب الافريقيه كما حصل لهم في معارك فتنام الا ان السوفييت سحبو اغلب قواتهم بالاضافه الي القوات الكوبيه واليمنيه بعد ان حاول منغستو اجيتاح ارتيريا من جديد
وهو مادفع الجنرال مانغستو الى القاء خطبته المشهوره في العام ١٩٧٩ والقاء زجاجه مملوه بالدم على اسم مصر والسعوديه واستمرار قوات كان يدعمها منغستو بالهجوم على الصومال الذي خسر في هذه الحرب اكثر من ثلث قواته ونصف قواته الجويه والمدرعه والتي ادت الى الانقلاب والاطاحه بنظام
الرئيس الصومالي بري وتشكيل امرا حرب جدد واقتتال اهلي ادت الى حصول مجاعه الصومال المعروفه .
هذه باختصار ملخص عن حرب اوجادين التي ادت الى ملايين القتلي بين اثيوبيا والصومال والداعمين الرئيسين لهم امريكا والاتحاد السوفييتي .
مرفق صور لشخصيات في الحرب والاحداث الحاصه خلال تلك الفتره

جاري تحميل الاقتراحات...