عــــمر
عــــمر

@_om7r

24 تغريدة 9 قراءة Nov 04, 2019
من كتاب جيرارد : | ولدت لأكون أحمراً | ..
" اقطعوا أوردتي وافتحوها سأنزف ليفربول أحمر "
أنا أحب ليفربول مع حرق العاطفة ، طموحي هو الوصول لأعلى الأنفيلد حيث يمر خلالها المفقود جون بول ، وتأجيج حملة بلدي الذي كان ناجحاً عندما كنت أعاني أيام المدرسة ..
مسيرتي كانت تقريباً ستتحطم قبل أن تبدأ ، كل أحلامي البطولية لليفربول وانجلترا لرفع الكؤوس الأوروبية والسطوع في كؤوس العالم ، استريح علئ مهارة الجراح عندما كنت في التاسعة من عمري ..
الأنفيلد كان بالفعل أول حب لي وبيتي الثاني ..
في احدى السنوات ، كنت اتدرب مع مايكل أوين في مركز ڤيرنون سانجيستر سبورت -نتعلم المهنة- عندما ضربتني كارثة الخوف من المستقبل ، حتى الآن اسارع في الذاكرة لما حصل في رقعة من العشب بالقرب من منزلي ..
كانت مجرد حقل مغطاة ب شجيرات ، حقاً فوضى .. كان نوع من المكان الذي ترمي فيه الناس القمامة بدون تفكير .. أنا وأصدقائي لا نهتم ، كل ما يهمنا ان العشب شبه لائق للعب الكرة في الليل والنهار في الصيف والشتاء
لنا نحن كاطفال ، بقايا اوساخ الارض عملت لنا انفيلد ، جوديسون بارك و ويمبلي في مكان واحد من الارض ..
في يوم من صباحات السبت ، كنت العب مع طفل من شارعنا يدعى مارك هانان ، نحن قد تم اخراجنا من الملعب لم يكن ملعب البرنابيو ولكن كان المنزل !صديقي وضع بعض الشبكات من مباراة الاحد للفريق في الدوري ، قطعها من النصف ، رائع..
كان هناك انا ومارك نسدد كرات ميته ذهبت احداها بين نبات القراص .. قفزت انا الى الجلبة ( مكان النبات ) ، و صرخت لمارك انني لم اجد الكرة لان النبات كان كثيفاً جداً ، بعدها مشيت على النبات و ركلته .. حدث تورم في قدمي اليمين ، وانجرحت اصبعي ..
عذاب! حقاً عذاب ، قدمي اصطدمت بشي والالم كان لا يرحم ، تقريباً اصبت بنوبة قلبية ، سقطت ارضاً وصرخت للمساعدة .. في حياتي حدثت الكثير من الاشياء الصعبة ولكن لم اتالم مثل هذه المرة ، كانت كطعنة في الساقين مارك ركض بعيداً وانا صرخت - لا استطيع رؤيتها-قدمي لااستطيع اخراجها من النبات
جارنا نيل ويستون سمعني اصرخ وجاء مسرعاً وسحبني من بين النباتات ، الشوكة لازالت في اصبعي وكانها قدم ثالثة ، سالني نيل هل اسحبها ؟ فصرخت لا تستطيع لا تستطيع انا حاولت ولم استطيع ، الشوكة لم تتحرك واخبر الاسعاف واختفى!
وقعت على العشب ، الدموع تنهمر من وجهي والخوف يملئني - هل استطيع ركل الكرة مرة أخرى ؟- تباً .. والدي وصلوا مسرعين ، والدي عرف كم هي مؤلمة وشديدة وسمعته يقول لامي - سوف يفقد قدمه - .. بتر الأعصاب ؟؟؟
لااا ، مسيرتي في ليفربول سوف تدفن في سرير بسبب النباتات !!
وقال لي ستيف مدير اكادمية ليفربول :" انت شاب محظوظ جداً جداً جداً " ، الدكاترة قالوا انهم لم يروا شي مثل هذا من قبل .. حتى اخي بول كان قلق عندما اتى لرأيتي .. الاهم انني نجيت من البتر.
حب كرة القدم في عائلتي كالأشجار عندما تمر من خلال الصخور ، الانفيلد والجوديسون بارك كنا نذهب اليهم كل عطلة اسبوع بدون تردد ، في كل ليالي يوم السبت نذهب للحانة لمشاهدة " Man of the match " على قناة BBC .. كنت دائماً سعيد بمشاهدته ، كنت لا افوت اي حلقة منه ، كان افضل شي في اسبوعي
للآن لازلت اكره ليالي الأحد ، مستحيل ان انسى ايام تجهيزي للمدرسة ، عطلة الاسبوع كانت يوم ونصف اقضيها مع أمي .. عندما كنت اجلس في الفصل ، اتوق للعب لان هناك دائماً مباراة تلعب في ساحة اللعب ،
كنت احب وقت العَشاء لأنها آخر ساعة مما يعني ستكون هناك مباراة أطول ، كنت لا اتناول العَشاء الساخن لانه سيهدر لي دقيقة ثمينة حتى يبرد ، كنت اصرخ له : هيا هناك مباراة كبيرة في الخارج..
كنت اطلب من أمي ان تحزم لي الغدا لاحمله معي الى المدرسة وهي تقول لي يجب عليك اكله وهو ساخن ، او عد الى المنزل ان لم يعجبك طعام المدرسة ..
وحلنا الوسط كان ان تجهزلي الطعام من المنزل كـ الساندويتش و عصير الكوكاكولا وبعض الفواكه ، الفواكه كانت دائماً تعود للمنزل دون أن يلمسها أي أحد ، كنت لا اكل اي شي مما احمله ، وامي كانت تقول لي : ستيفي انت فقط اكلت الحلاوة .. أمي لا تفهم .
الاستاذ كان يشاهدني اكتب على كتاب المدرسة ، اكتب بجدية ، هو يظن انني كنت مركز في الحصة ولكن للاسف لم اكن كذلك .. خلف كتاب المدرسة كنت اكتب الاسماء و ارتبها ، وعندما يرن الجرس ، كنت انظم كل الاولاد - واخرج كل البنات من اللعبة واقول لهن بامكانكن فقط المشاهدة وعدم الدخول لارض اللعب
، الملعب كان يتّسم ب وجود الحقائب و كثرة الأهداف ، الاولاد كانوا حقاً مقاتلين ، نهائي ويمبلي كان أقل شدة منا .. الهزيمة كانت لا يمكن تصورها ، الفائزون صوتهم عالي ، أما الخاسرون ف يضربون بالعصا في الحصة التالية ..
أنا و باري كنا أفضل لاعبين ، كنا اصدقاء رائعين ولكن في أرض الملعب شي آخر ، كنا نختار ان نكون ضد بعض ، باري كان لاعباً لائق .. انا وباري كنا أهم لاعبين في فريق المدرسة ، في احدى السنوات ساعدناهم في الحصول على بطولة محلية مما اعطتنا الفرصة للعب في ويمبلي.
الحلم بالذهاب الى ويمبلي واللعب فيه أصبح حقيقة ..في احدى المباريات نزلت سلايت بحماسي المعهود ، وضربت بركبتي في غطاء الفحم الذي اصاب قدمي كانت واحده من عدة غرزات في قدمي ولكن كلفتني فرصتي باللعب في ويمبلي ! بكيت كثيراً ، هذا كان حظي دائماً .. أصدقائي نزلوا في ويمبلي وأنا المستشفى
عندما نصل للمدرسة ، اليوم يمضي ونحن ننتظر وقتي اللعب من 25 دقيقة ، و الساعة المطولة للعشاء ، أقضي كل الوقت أفكر في كرة القدم ، لسوء الحظ كنا لا نلعب كرة القدم في كل الوقت ، في بعض الأوقات كانوا يلعبون الركبي ، وأنا اريد كرة القدم أو التنس ، ولكن كرة القدم كانت أهم شي
المدرسة كانت بها فقط معارك بسيطة في أرض اللعب ، أولاد كبار كانوا موجودين كنا نسميهم بالديوك ، كانت لديّ عصابتي الخاصة وكنا نبحث عن بعضنا البعض ، اندلعت حرب غريبة ولكن كنت واقف مكاني ولم يتجرأ احد لضربي ..
في الفصل ، كنت لا اعمل جيداً في الرياضيات اكره الذهاب للحصة ، ولكن كنت رائعاً في الانجليزي ، المعلم كان يساعدني ، كنت استمتع بالكتابة الابداعية وعمل القصص كتبت ذات مرة عن كيفية فوزي بكأس العالم ولكن فوق كل هذا لدي فقط طموح واحد ، وحلم واحد ، وهدف واحد وهو كرة القدم ..
..
-انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...